د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السلامة دائمًا، وبشكل عام، فإنّ الدورة الشهرية قد تغيب مرة أو مرتين في السنة عند أي امرأة، حتى مع وجود دورة منتظمة، بسبب أحد مما يلي: توتر نفسي أو قلق أو تغير في النوم. تغير كبير ومفاجئ في الوزن سواء زيادة أو نقصان. ارتفاع مؤقت في هرمون الحليب. تكيس خفيف على المبايض (ليس دائم). ضعف التبويض في دورة معينة. وأطمئنكِ بما أنّ الانقطاع لديكِ تكرر فقط 3 مرات خلال سنتين، ولمدة شهر واحد فقط في كل مرة، فقد يُعتبر ذلك ضمن النطاق الطبيعي، طالما أنّ دورتك تعود بشكل طبيعي بدون تدخل، ولا تعانين من أيّ أعراض غير اعتيادية، مثل نزيف بين الدورات، أو ألم شديد، أو إفرازات غريبة، لكن أنصحك بمراجعة طبيبة نسائية في الحالات التالية: تكرر الحالة أكثر من 3 مرات في السنة. تأخر دورتك لأكثر من 40 يومًا بانتظام. ظهور أعراض غير اعتيادية، مثل: شعر زائد في الوجه أو الجسم. خروج إفرازات حليبية من الثدي. المعاناة من ألم مزمن في الحوض. تأخر حمل سابق بدون سبب واضح.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة، وبالنسبة لآلام الدورة الشهرية الشديدة فتُسمى عسر الطمث، وهو ينقسم إلى قسمين كما يلي: عسر طمث أولي بدون سبب عضوي. شائع في سن المراهقة والعشرينات. ناتج عن انقباضات الرحم الشديدة. يكون في أول يوم أو يومين، ثم يخف بشكل ملحوظ. عسر طمث ثانوي بسبب مشكلة طبيبة، مثل: بطانة الرحم المهاجرة. أكياس على المبيض. التهابات. لولب رحمي. لا يزول بسهولة بالمسكنات العادية. يمتد لعدة أيام، أو يظهر أحيانًا حتى قبل الدورة. لذا ولأنّ آلامك شديدة، ولا تتحسّن إلا بإبر الفولتارين، فأنصحك أولًا بمراجعة طبيبة نسائية، لتفحصك سريريًا، وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض التحاليل المخبرية، لتتمكن بدقة من تحديد سبب عسر الطمث لديكِ؛ هل هو أولي غير مرتبط بسبب عضوي، أم ثانوي بسبب حالة صحية يجب معالجتها ومتابعتها ووضع خطة علاجية لها، فإن أكّدت طبيبتك أن هذه الآلام بدون سبب وغير مرتبطة بأي حالة صحية أخرى، فيمكنكِ اتباع النصائح التالية للسيطرة عليها قدر الإماكن: تناولي أدوية مسكنة فعالة (حبوب ليست حقن)، تشمل فولتارين حبوب عيار 75، أو بدائل فولتارين مثل: ميفيناميك أسيد، أو نابروكسين 500مغ. تناولي المسكنات قبل بدء آلام الدورة أصلًا، وبمجرّد الإحساس بنزولها أو اقتراب نزولها. تجنّبي الأطعمة المهيّجة للقولون (في الفترة التي تسبق نزول الدورة بيومين) لتخفيف أي آلام وأعراض إضافية. ضعي كمادات ساخنة على أسفل البطن. اشربي شاي القرفة أو الزنجبيل. قلّلي تناول الكافيين والسكريات قبل الدورة. مارسي رياضة خفيفة مثل المشي السريع، بشكل دائم ومنتظم.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لطفلتك الشفاء العاجل، وواضح من الأعراض التي ذكرتِها وجود مؤشرات على عدوى قوية تطورت بعد التسمم الغذائي، وبالغالب فإنّ هذا هو سبب المغص المتكرر وارتفاع درجة حرارتها، وأمّا خروج بول أخضر فقد يكون أثرًا جانبي للمضادات الحيوية التي تتناولها ابنتك، وفيما يخص ألم رجلها ويدها، فقد يكون ردّ فعل مناعي بعد العدوى، أو التهاب في المفاصل أو العضلات بسبب الميكروب، أو نقص في البوتاسيوم أو الجفاف بعد الاستفراغ والإسهال.   لكن بجميع الأحوال إن استمرّت هذه الأعراض (خاصة الحرارة وتغيّر لون البول) لأكثر من يوم من الآن فأنصحك بضرورة عرضها على أخصائي بشكل عاجل ليقيّم وضعها، خاصةً أنّ ارتفاع درجة حرراتها مستمرّ رغم تناولها هذه المضادات، لذا نصيحتي لك الآن هي الاستمرار في إعطائها الأدوية المصروفة دون تأخر أو تباطؤ، فإن لم تتحسّن هذه الأعراض بعد يوم من الآن فلا بدّ من عرضها على أخصائي أطفال أو باطني، وإلى جانب ذلك أوصيك أيضًا بما يلي: اهتمّي بتغذيتها جيدًا، وتجنّبي تقديم الأغذية الحارة والمبهرة والدسمة. أكثري من تزويدها بالعصائر الطبيعية والماء. راقبي حرارتها باستمرار. راقبي نشاطها ووعيها. استمري بإعطائها الأدوية كما وصفها طبيبها السابق. وأخيرًا فإنّ ما أودّ قوله هو أنّ تغير لون البول إلى الأخضرلا يُعدّ مقلقًا دائمًا، لكنه مع وجود ألم وحرارة متكررة، فقد يشير إلى عدوى إضافية أو تأثير دوائي، وكذلك فإنّ الألم في الأطراف قد يكون علامة على التهاب مفصلي أو نقص في العناصر الغذائية بعد النزلة المعوية، لذا لا داعي للقلق أبدًا، وإنّ نصيحتي لك بعرضها على الطبيب هي من باب الاطمئنان على صحتها لتجنّب أي تقدّم أو تطوّر للأعراض، لأنّ التأخر في إعطاء العلاج الأمثل قد يؤخر الشفاء ويسبّب مضاعفات أكثر خطورة.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتكَ، وبالغالب فإنّ ما تعانيه من أعراض هو أمر طبيعي نسبيًا خاصة خلال هذه الفترة، وهو شائع في أول 2-3 أشهر بعد العملية، فمن الطبيعي أن تشعر هذه الفترة بما يلي: ألم خفيف أو تعب خاصةً بعد التمارين. بطء في ثني الركبة. ضمور عضلة الفخذ، لأنّ الجسم تلقائيًا يقلل حركتها بعد العملية لحماية الركبة، مما يفقدها قوتها بسرعة. إحساس بسيط بعدم الثبات أو "عوجة" خفيفة، تحدث نتيجة ضعف العضلات وتيبس المفصل، ووضعية المشي غير الصحيحة. لكن ما يُعتبر غير طبيعي، ويستلزم مراجعة طبيبك المشرف على العملية على الفور، هو المعاناة مما يلي: ألم شديد لا يهدأ حتى مع الثلج والراحة. عدم القدرة على فرد الرجل تمامًا. ثني محدود جدًا، يستلزم أقل من 90 درجة حتى بعد شهرين. وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: استمر في تلقّي استخدام الثلج . استخدم الثلج بانتظام. ارتدِ دعامة الركبة (إذا أوصى بها الطبيب). ركز على تقوية العضلة الامامية.

تابع القراءة