د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، ونعم يمكنكِ استخدام كريم فيوسيباكت لحالة الحبوب المنتشرة في وجهك هذه الفترة، وأنصحك باستخدامه لمدة أسبوع واحد بثلاث مرات يوميًا على مكان الحبوب فقط، أي تجنّبي تطبيقه على الأماكن السليمة من بشرتك، كما أوصيكِ باتباع الإرشادات التالية جنبًا إلى جنب مع استخدام الفيوسيباكت، فقد يسهم اتباعها في مضاعفة نسبة الاستفادة والشفاء: استخدمي غسولًا لطيفًا ومناسبًا للبشرة المختلطة، واحرصي أن يكون خاليًا من الزيوت والكحول. تجنّبي لمس أو عصر الحبوب لتفادي انتشار العدوى أو تفاقم حالتها. استخدمي كريمًا يحتوي على مادة الساليسايليك، او النياسيناميد لتقليل الالتهاب وتنظيم إفراز الزيوت. استخدمي واقي شمس مناسب للبشرة المختلطة قبل التعرض للشمس. فإذا استمرت الحبوب لأكثر من أسبوعين بعد استخدام الفيوسيباكت واتباع النصائح السابقة، فأنصحكِ بزيارة طبيب جلدية، ليفحص الحبوب، ويقيّم وضعها، ليضع خطة علاجية مناسبة.      

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

يُعتبر كلًّا من طول ووزن ابنك أقل من المعدلات الطبيعية للذكور في هذا العمر، لكن لا يعني وجود مشكلة خطيرة بالضرورة، ويُحتمل أن يكون ذلك بسبب أحد ممّا يلي: قصر قامة (لسبب وراثي). تأخر البلوغ قليلًا. نقص هرمون النمو. اضطراب في الغدة الدرقية. سوء امتصاص في الجهاز الهضمي مثل حساسية القمح. ضغط نفسي أو توتر دائم. لكن للاطمئنان أكثر أنصحك بمراجعة طبيب أطفال ليفحص ابنكَ فحصًا دقيقًا، وغالبًا سيطلب بعض التحاليل المخبرية مثل هرمون النموّ، وهرمونات الغدة الدرقية، وفيتامين د، وقد يطلب إجراء صورة لعمر العضم في بعض الحالات، ليتمكن من تحديد سبب نقص الطول والوزن لدى ابنك ويضع خطة علاجية مثلى، وبشكل عام أنصحك ابنك بما يلي: زيادة السعرات الحرارية المتناولة تدريجيًا، بإضافة وجبات خفيفة بين الوجبات الرئيسة. التركيز على تناول البروتينات، مثل البيض واللحوم والحليب والبقوليات. زيادة كمية الدهون الصحية المتناولة، مثل زيت الزيتون والمكسرات. تناول مكملات غذائية تحتوي على الأوميغا 3 وفيتامين د والكالسيوم مثلًا (بعد استشارة الطبيب).

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

غالبًا لا تكفي الراحة لعلاج التواء الكاحل من الدرجة الثانية أو الثالثة، فالتواء الكاحل من الدرجة الثانية يتطلب فالغالب تثبيتًا، وعلاجًا طبيعيًا وأحيانًا جبيرة لوقت قصير، أما التواء الكاحل من الدرجة الثالثة فيحتاج تثبيتًا صارمًا بجبيرة أو مشد خاص، وعلاجًا طبيعيًا وأحيانًا جراحة، وما أودّ قوله هو أنّ التثبيت بجبيرة أو غيرها يكون مهمًا للأسباب التالية: منع تفاقم الحالة. تسلايع الالتئام الصحيح للأربطة. منع تكرار الالتواء المزمن لاحقًا. حماية المفصل من عدم الثبات الدائم. وإنّ العلاج المثالي لالتواء الكاحل من الدرجة الثانية أو الثالثة يكون غالبًا باتباع ما يلي: تقييم بالأشعة أو الرنين المغناطيسي لتحديد مدى التمزق بدقة. تثبيت الكاحل باستخدام جبيرة أو مشد خاص او دعامة خاصة لمدة 2-4 أسابيع. التزام الراحة ورفع القدم قدر الإماكن لمنع التورّم. وضع كمادات باردة على المنطقة لمدة 10-15 دقيقة مرتين في اليوم لمدة 48 ساعة. التزام خطة علاج طبيعي تدريجي لاستعادة القوة والحركة.  

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لك السعادة والشفاء، وإن الأعراض ااتي ذكرتها قد ترتبط بحالة صحية يمكن علاجها والسيطرة عليها إذا تمت متابعتها، مثل: شد عضلي غي عضلات الخاطرة أو أسفل الظهر. انزلاق غضروفي قطني. مشكلة في الكلية، مثل حصى أو التهاب. مشاكل في مفصل العجز. وخلال هذه الفترة أنصحك بما يلي: ضع كمادات دافئة على مكان الألم لمدة 15-20دقيقة مرتين يوميًا. تناول باراسيتامول لتسكين الألم عند الحاجة. تجنّب الحركات المفاجئة أو الانحناء. مارس تمارين تمدد خفيفة بعد تحسّن الألم. فإذا استمرّ الألم لأكثر من خمس أيام دون تحسّن حتى بعد اتباع النصائح السابقة فأنصحك بمراجعة أخصائي مسالك بولية أولًا، ليفحصك فحصًا دقيقًا وبواسطة السونار، وقد تطلب بعض الصور الإشعاعية، وبعض التحاليل المخبرية ليتمكن بدقة من تحديد ما إن كان الالم مرتبط بمشكلة في الكلية، وإلأ فسينصحك بمراجعة أخصائي مفاصل وعظام لمعرفة السبب الدقيق لهذا الألم ووضع الخطة العلاجية الأمثل.    

تابع القراءة