د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، وبما أنّ طبيبك المشرف على علاجك هو من نصحك بلعب العقلة والضغط، فهو غالبًا أدرى بحالتك الصحية الحالية، ومن الطبيعي إلى حدٍّ ما أن تشعر بالتعب أثناء اللعب في هذه الفترة، لأنّ الجسم ما زال في مرحلة التعافي من الجراحة، إضافةً إلى أنّ عضلات الظهر والبطن تضعف في هذه الفترة بينما تمارين العقلة والضغط تتطلب جهدًا عاليًا يعتمد على هذه العضلات.   لكن ما أودّ قوله هو ضرورة إخبار طبيبك بطبيعة التعب الذي تشعر به بعد ممارسة التمارين، لأنّ الشعور بالتعب لدى بعض المصابين قد يكون مؤشرًا إلى أنهم ليسوا مأهلين لممارستها خلال هذه المرحلة، وأنّهم يحتاجون للعودة لنشاطاتهم الطبيعة بشكل تدريجي، لذا أخبر طبيبك بما تشعر به بشكل عاجل، وسينصحك إمّا بإكمال التمارين أو استبدالها بتمارين تقوية بسيطة لعضلات الظهر والبطن، والتدرج في التمارين إلى أن تتعافى بشكل كامل إن شاء الله.

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

أتمنى لكِ السلامة والشفاء، وإنّ ما حدث معك قد يفسّرة أحد الأسباب التالية: تليّف أو ضعف في الأنسجة المصابة. عدم استقرار في مفصل الكاحل. تجمع سوائل حول المفصل أو التهاب خفيف. وبخصوص ما ذكرته انّك بدأت اللعب بعد 12 يومًا من الإصابة، فقد يكون ذلك أخّر شفاءها، أو ساهم في تطوّر هذه الأعراض بعد الإصابة، لذا أنصحك بضرورة المتابعة مع أخصائي مفاصل أو عظام، ليفحصك بشكل دقيق، وقد يطلب بعض صور الأشعة أو صورة رنين مغناطيسي ليتمكن بدقة من تحديد المشكلة، ويضع الخطة العلاجية الأمثل والأفضل، وما أودّ قوله هو أنّ ترك رجلك دون علاج، قد يزيد احتمالية ظهور مضاعفات أكثر جدية، مثل: تمزّقات متكررة مستقبلًا. ضعف مزمن في الكاحل. مشاكل في المشي أو الرياضة. خشونة مبكرة مع الزمن. كما أوصيك خلال هذه الفترة باتباع الإرشادات التالية: ضع كمادات باردة على مكان الإصابة ثلاث مرات يوميًا، لمدة 15 دقيقة في كل مرة. استخدم رباطًا ضاغطًا؛ لتثبيت الكاحل أثناء الحركة. تجنّب ممارسة الرياضات الشاقة أو التي تتطلب استخدام الكاحل بشكل رئيس. إبدأ جلسات علاج طبيعي مع أخصائي محترف. تناول آيبوبروفين 400 مغ ثلاث مرات يوميًا ولمدة خمسة أيام فقط (في حال عدم وجود مانع طبي).    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

الحمدلله على سلامتك، ونعم يمكنك إقامة الزواج في موعده المحدد بشرطين: أن يكون الكسر ملتئمًا، ويحدده تصوير الأشعة وتقييم الطبيب المعالج. عدم وجود ألم أو تقييد شديد في الحركة. ولذا أنصحك بمراجعة طبيبك المشرف على علاجك، ليفحصك من جديد ويقيّم وضع الكسر، من خلال تصوير بالأشعة السينية أو الأشعة المقطعية، وبالغالب طبيبك هو القادر على اتخاذ القرار النهائي حول إمكانية إقامة الزواج في موعده المقرر، وما أودّ قوله هو أنّ متابعة جلسات العلاج الطبيعي هو أمر مهم جدًا لتعزيز وتسريع عملية الشفاء، فاحرصي على متابعتها في المواعيد المحددة دون تأخر.    

تابع القراءة
د. بنان الحموي

الأجابة

د. بنان الحموي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وقد يكون سبب ما تشعر به حاليًا هو احد الاحتمالات التالية: إصابة أو تهيّج عصب تحت الجلد أثناء الجراحة. تحسس دائم أو تليّف بسيط في مكان الجراحة. تحسس أو تهيّج في الأعصاب السطحية. ومع أنّ هذه الأعراض مزعجة بالفعل، لكن أطمئنكَ بأنّها غير خطيرة غالبًا، وهي شائعة نسبيًا بعد جراحات الثدي، لكنّها تحتاج تقييمًا إذا بدأ الوخز يتحول لألم ينتشر لمناطق أوسع، أو تحوّل لحرقة مستمرة، أو رافقه تنميل أو ضعف دائم في الذراع، أو إذا لاحظت تورّمًا أو تغيرًا في شكل الثدي، وإن كنت تشعر بأنّ هذه الأعراض مزعجة وغير مريحة وتحتاج إلى علاجات تخففها، فيمكن ذلك من خلال جلسات علاج طبيعي عصبي، أو قد يضطر طبيبك لصرف أدوية للأعصاب تخّفف فعلًا من هذه الأعراض.  

تابع القراءة