د. روان يعقوب

الأجابة

د. روان يعقوب

بالسلامة، عادة ما يستمر نمو الذكور حتى 16 عام، ولكن يمكن أن يستمر بعد هذه الفترة حتى سن العشرين. ويعتمد طول الشخص على عدة عوامل منها:  العوامل الوراثية. الهرمونات المسؤولة عن النمو والطول وعمليات الأيض في الجسم. التغذية. الجنس. الإصابة ببعض الحالات الصحية مثل التقزم. الهرمونات المسؤولة عن النمو والطول وعمليات الأيض في الجسم، من أهم هذه الهرمونات: هرمون النمو. عوامل مرتبطة بتقييم وظيفة هرمون النمو هرمونات أخرى مثل الكورتيزول، هرمون الحليب، والهرمون الذكري (التستوستيرون). لذا أنصحك باستشارة طبيب غدد صماء مختص لتقييم الحالة بشكل كامل، ومن ثم  إجراء فحص لتقييم مستوى هرمون النمو وفحص التحفيز لهرمون النمو، وأي من الهرمونات الأخرى بما يراه الطبيب مناسباً لحالتك، وفي حال وجود اضطراب في إحداها يقوم الطبيب بوضع خطة علاجية شاملة لك.    هناك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها للحصول على صحة جيدة ومعدل نمو طبيعي منها:  تناول طعام صحي غذائي غني بالكالسيوم وفيتامين د مثل البيض والحليب. ممارسة الرياضة بشكل منتظم. خسارة الوزن الزائد. الحصول على قسط كافي من النوم يومياً. للمزيد: هل من الممكن علاج قصر القامة؟ فوائد هرمون النمو

تابع القراءة
د. روان يعقوب

الأجابة

د. روان يعقوب

لا بأس عليكِ، دواء دوفاستون من الأدوية الهرمونية التي تستخدم لعلاج عدم انتظام الدورة الشهرية وغيرها من الحالات التي تتعلق بالرحم مثل البطانة الهاجرة وتثبيت الحمل. ولكن يجب عدم استخدامه دون استشارة الطبيب المختص، فهو الذي يستطيع أن يحدد سبب المشكلة لديكِ وهي تأخر الدورة وعدم انتظامها، وبالتالي العلاج المناسب لها. فالدورة الشهرية والهرمونات لديكِ قد تتأثر بشكل كبير بالسلوكيات التي تمارسينها يومياً. ومن الأسباب الشائعة لتأخر الدورة الشهرية ما يلي:  التوتر النفسي. عدم تناول وجبات منتظمة وصحية. متلازمة تكيس المبايض. فقدان الوزن بشكل مفاجئ. تقلبات الوزن المفاجئة. ممارسة الرياضة بشكل مفرط. الإصابة ببعض اضطرابات الهرمونات مثل الغدة الدرقية وهرمون الحليب. استعمال موانع الحمل الهرمونية. الإصابة بالتهابات الحوض. هناك بعض النصائح التي يمكنكِ اتباعها في نمط الحياة بهدف تنظيم الدورة الشهرية لديكِ منها ما يلي: اشربي المياه والسوائل بكميات كافية خلال اليوم. تناولي عدة وجبات صحية ومتوازنة موزعة خلال اليوم ( 3 وجبات رئيسية ، 2 وجبة خفيفة ). حاولي التركيز على تناول نوعيات صحية ومفيدة من الطعام مثل الخضار والفواكه والبروتينات كالدجاج والأسماك. تجنبي الأطعمة الدهنية والمقلية والأطعمة السريعة والمشروبات الغنية بالسكر مثل المشروبات الغازية. خففي من حدة التوتر النفسي، وقومي بممارسة بعض التمارين الرياضية التي من شأنها أن تخفف من حدة التوتر لديكِ مثل المشي في الهواء الطلق، التأمل أو اليوغا. حاولي التخلص من الوزن الزائد خلال فترة زمنية معقولة. احصلي على قسط كافي من الراحة والنوم يومياً.    للمزيد:  ما هي أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية؟ تغير مواعيد الدورة الشهرية، معلومات قد تهمكِ

تابع القراءة
د. روان يعقوب

الأجابة

د. روان يعقوب

لا بأس عليكِ، بالنسبة لفحص الإستروجين فإن قيمته يجب أن تتراوح بشكل عام بين 30 و 400 بيكوغرام/مل، ولكنه أيضاً يعتمد على المرحلة من الدورة الشهرية التي تمت إجراء الفحص فيها (خلال فترة الحيض، خلال مرحلة تطور البويضة، قبل الإباضة مباشرة). لذا أنصحكِ باستشارة طبيب النسائية المختص لفهم نتيجة الفحص بشكل أفضل وأخذ التاريخ الطبي كاملاً، ثم إجراء فحوصات دم أخرى وفحوصات تصويرية لمعرفة سبب غزارة الحيض لديكِ ومن ثم البدء بالعلاج.   هناك بعض الحالات التي يمكن أن تسبب غزارة الحيض لديكِ إلى جانب تكيس المبايض ومنها:  السلائل (الزوائد اللحمية). الألياف الرحمية. البطانة الهاجرة. الإصابة بالتهاب أو عدوى في منطقة الحوض. اضطراب الهرمونات المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية. استخدام بعض الأدوية مثل مميعات الدم. الإصابة بحالات صحية تسبب ميوعة في الدم. استخدام موانع الحمل مثل اللولب. للمزيد:  أعراض غير شائعة للدورة الشهرية هل تؤدي غزارة الدورة الشهرية الى فقر الدم؟

تابع القراءة
د. روان يعقوب

الأجابة

د. روان يعقوب

لا بأس عليك، أثبتت العديد من الدراسات أن تناول مركبات الجلوكوزامين والكوندرويتن لا يؤدي إلى تغييرات ذات أهمية في عمليات الأيض للسكر، وبالتالي لا يوجد تأثير واضح لها على مستويات السكر في الدم ( بعض الدراسات وجدت أنها قد تؤدي إلى رفع مستوى السكر قليلاً، وليس إلى خفضه). لذا فإن سبب هبوط السكر لديك لا علاقة له بهذه المركبات، أنصحك بمراجعة طبيب باطني أو غدد صماء لعمل تقييم شامل؛ يتضمن الفحص البدني وفحوصات الدم لمعرفة سبب هبوط معدل السكر لديك ومن ثم البدء بالعلاج المناسب لحالتك.   فيما يلي بعض الأسباب الممكنة التي قد تؤدي إلى هبوط مستوى السكر لديك: الصيام لفترة طويلة.  عدم تناول كمية كافية من الطعام. تخطي تناول وجبة أو وجبة خفيفة، مثل العشاء. زيادة النشاط البدني دون تناول المزيد من الطعام.   شرب الكحول. بعض الحالات مثل أمراض الكبد أو الكلى. اضطراب الهرمونات في الجسم مثل هرمونات الغدة النخامية أو الكظرية. للمزيد:  أسباب انخفاض السكر في الدم أسباب انخفاض السكر لغير المصابين بالسكري

تابع القراءة