د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يشير هذا المزيج من الأعراض إلى أن جهاز المناعة في جسمك يعمل بنشاط لمكافحة شيء ما. من الأسباب الشائعة: العدوى الفيروسية: مثل نزلات البرد والإنفلونزا. غالباً ما تبدأ الحمى فجأة وتصاحبها قشعريرة. العدوى البكتيرية: مثل التهاب الحلق البكتيري، التهاب المسالك البولية، أو الالتهاب الرئوي. يمكن أن تسبب هذه العدوى حمى شديدة وقشعريرة. التعرض للبرد الشديد: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي التعرض لدرجات حرارة منخفضة جداً إلى انخفاض درجة حرارة الجسم الأساسية، مما يحفز الجسم على توليد الحرارة من خلال الارتعاش، وقد يصاحب ذلك شعور بالحمى. رد فعل تطعيمي: بعد تلقي بعض اللقاحات، قد يعاني الجسم من ارتفاع طفيف في درجة الحرارة مع شعور بالبرد أو الارتعاش كجزء من استجابة الجهاز المناعي. إلى جانب استشارة الطبيب، يمكنك اتباع بعض الإرشادات العامة: الراحة: امنح جسمك قسطاً كافياً من الراحة لمساعدته على التعافي. السوائل: اشرب كميات وفيرة من السوائل مثل الماء، والعصائر الطبيعية، والشاي الدافئ لتعويض السوائل المفقودة ومنع الجفاف. ملابس خفيفة: ارتدِ ملابس خفيفة وفضفاضة لتجنب ارتفاع حرارة الجسم أكثر. أدوية خافضة للحرارة (بعد استشارة الطبيب): يمكنك تناول مسكنات الألم وخافضات الحرارة المتاحة دون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الحمى والألم، ولكن يجب اتباع الجرعات الموصى بها واستشارة الصيدلي أو الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الشائع أن يحدث هذا الشعور نتيجة لعدة عوامل، منها: ضغط على الأعصاب: قد يحدث هذا عند الجلوس أو النوم في وضعية غير صحيحة تضغط على أحد الأعصاب لفترة. نقص فيتامينات معينة: نقص فيتامين ب12، على سبيل المثال، يمكن أن يؤثر على وظيفة الأعصاب ويسبب هذه الأحاسيس. حالات طبية أخرى: يمكن أن تكون هذه الأحاسيس عرضاً لحالات مثل مرض السكري، أو مشاكل في الغدة الدرقية، أو حتى القلق والتوتر. بعض الأدوية: في بعض الأحيان، قد تكون بعض الأدوية سبباً لهذه الآثار الجانبية. حتى تستطيع زيارة الطبيب، يمكنك تجربة بعض الأمور: غيّر وضعية الجسم: حاول تغيير وضعية جلوسك أو نومك لتخفيف أي ضغط محتمل على الأعصاب. تحرك ومارس التمارين الخفيفة: النشاط البدني المنتظم يمكن أن يحسن الدورة الدموية ويقلل من هذه الأحاسيس. تجنب التوتر: حاول ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل إذا كنت تشعر بالتوتر. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على ما ذكرت، لديك تشخيص إيجابي للسيلان (GC) بعد إجراء تحليل الزراعة، وهذا يعطينا نقطة بداية واضحة. ومع ذلك، فإن استمرار الأعراض وتطورها رغم تناول المضادات الحيوية يشير إلى عدة احتمالات: مقاومة المضادات الحيوية: قد تكون سلالة السيلان التي أصابتك مقاومة للمضادات الحيوية التي تم وصفها. هذا الأمر أصبح شائعًا في بعض المناطق. إعادة العدوى: في بعض الحالات، قد تحدث إعادة عدوى إذا لم يتم علاج الشريك الجنسي بشكل كامل ومتزامن، أو إذا كانت هناك ممارسات تعرضك للإصابة مرة أخرى. وجود عدوى أخرى بالتزامن: أحيانًا، قد تتواجد عدوى أخرى مثل الكلاميديا (كما ذكرت احتمال تشابه الأعراض) أو غيرها، وهذه العدوى قد لا تستجيب للمضادات الحيوية الموجهة للسيلان وحده، أو أن أعراضها تتداخل مع أعراض السيلان. التهاب غير جرثومي: في حالات نادرة، قد تكون الأعراض ناتجة عن التهاب غير جرثومي أو عوامل أخرى. مضاعفات: إذا لم يتم علاج العدوى بشكل فعال، قد تتطور إلى مضاعفات. نظرًا لأنك شاب متزوج وتواجه هذه المشكلة، إليك بعض الخطوات التي يُنصح باتخاذها: راجع الطبيب فورًا: نظرًا لاستمرار الأعراض وتطورها، من الضروري جدًا مراجعة طبيبك أو أخصائي الأمراض الجلدية والتناسلية أو المسالك البولية مرة أخرى. اشرح له بالتفصيل ما تشعر به، وذكر له نتيجة تحليل الزراعة، وجميع الأدوية التي تناولتها. قم بإعادة التحاليل: قد يحتاج الطبيب لإعادة تحليل الزراعة (المزرعة) مع اختبار الحساسية للمضادات الحيوية للتأكد من نوع البكتيريا ومدى استجابتها للمضادات الحيوية المختلفة. قد تحتاج أيضًا لإجراء تحاليل أخرى للكشف عن الأمراض المنقولة جنسيًا الأخرى، خاصة الكلاميديا. احرص على علاج الزوجة: من الضروري جدًا أن يتم فحص وعلاج زوجتك أيضًا، حتى لو لم تظهر عليها أي أعراض، لتجنب إعادة العدوى وضمان الشفاء التام لكليكما. التزم بالعلاج بدقة: عند وصف مضاد حيوي جديد، تأكد من تناوله بالجرعة والمدة المحددة بالضبط حسب توجيهات الطبيب. تجنب العلاقة الجنسية: تجنب أي نشاط جنسي حتى يكتمل العلاج وتشعر بتحسن تام، وذلك لمنع نقل العدوى أو حدوث إعادة إصابة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، يعد معدل ضربات قلب الجنين مؤشراً مهماً على صحته ونموه. تختلف المعدلات الطبيعية قليلاً خلال مراحل الحمل المختلفة: في الثلث الأول من الحمل (من الأسبوع 6 إلى الأسبوع 10): تبدأ نبضات قلب الجنين بالظهور حوالي الأسبوع السادس من الحمل. في البداية، يكون المعدل أبطأ نسبياً (حوالي 80-110 نبضة في الدقيقة). يزداد المعدل تدريجياً ليصل إلى حوالي 170-200 نبضة في الدقيقة بحلول الأسبوع التاسع أو العاشر. في الثلث الثاني والثالث من الحمل (من الأسبوع 11 فصاعداً): يستقر معدل ضربات قلب الجنين عادةً في نطاق يتراوح بين 120 و 160 نبضة في الدقيقة. قد يرتفع المعدل قليلاً عند حركة الجنين أو استجابته لمحفزات خارجية، وقد ينخفض قليلاً أثناء نومه. من الطبيعي أن يختلف معدل ضربات قلب الجنين قليلاً من وقت لآخر، فالأهم هو أن يظل ضمن المعدل الطبيعي بشكل عام.

تابع القراءة