د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، عادة استخدام التبغ الرطب (مثل الشمة أو الغموس) لمدة 3 سنوات، خاصة بكميات كبيرة، يمكن أن يكون لها آثار صحية سلبية، وقد تكون الأعراض التي تشعر بها مرتبطة بهذه العادة.   الكالة تحتوي على النيكوتين ومواد كيميائية ضارة أخرى لها تأثيرات سلبية على الجسم: على القلب: النيكوتين مادة مقبضة للأوعية الدموية وتزيد من معدل ضربات القلب وضغط الدم. مع الاستخدام المستمر، يمكن أن يزيد ذلك من خطر الإصابة بمشاكل القلب والأوعية الدموية على المدى الطويل، وقد تشعر بـ ضعف في القلب نتيجة لهذه الضغوط المستمرة. على المعدة: يمكن أن يؤدي استخدام التبغ إلى زيادة إفراز حمض المعدة، مما قد يسبب أو يزيد من آلام المعدة، حرقة المعدة، أو حتى القرحة. كما أن المواد الكيميائية الموجودة في التبغ قد تهيج بطانة المعدة. بالإضافة إلى الأعراض التي تشعر بها حاليًا، فإن الاستمرار في هذه العادة يزيد من خطر الإصابة بالعديد من المشاكل الصحية الخطيرة في المستقبل، ومنها: زيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، خاصة سرطان الفم، الحلق، المريء، والبنكرياس. أمراض اللثة وفقدان الأسنان. أمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية. مشاكل في الجهاز التنفسي. مشاكل في الجهاز الهضمي. التوقف عن هذه العادة هو الخطوة الأهم للحفاظ على صحتك وتقليل هذه المخاطر. قد تحتاج إلى دعم للتغلب على الإدمان، وهناك العديد من الموارد المتاحة لمساعدتك في ذلك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولادة ميسرة، بخصوص استفسارك عن استخدام حبوب البسكوبان (هيوسين) وتحاميل الكولبوتروفين (بروميستريين) في الأسبوع 37 من الحمل، إليكِ بعض المعلومات: حبوب البسكوبان (هيوسين): ما هي؟ البسكوبان هو دواء مضاد للتشنج، ويستخدم عادة لتخفيف آلام البطن والمغص الناتج عن تشنجات العضلات الملساء، بما في ذلك تلك الموجودة في الجهاز الهضمي والجهاز البولي التناسلي. هل يلين عنق الرحم؟ لا يعتبر البسكوبان دواءً مصمماً خصيصاً لتليين عنق الرحم. على الرغم من أنه قد يساعد في تخفيف بعض التقلصات أو التشنجات التي قد تشعرين بها، إلا أن تأثيره المباشر على تليين عنق الرحم غير مثبت علمياً كاستخدام أساسي أو موصى به لهذا الغرض. تحاميل الكولبوتروفين (بروميستريين): ما هي؟ الكولبوتروفين يحتوي على البروميستريين، وهو هرمون بروجستيرون. يستخدم البروجسترون في الحمل لأسباب متعددة، بما في ذلك الحفاظ على الحمل في بعض الحالات، وقد يستخدم في بعض الأحيان للمساعدة في تحضير عنق الرحم للولادة. هل يلين الرحم (عنق الرحم)؟ نعم، البروميستريين (المادة الفعالة في الكولبوتروفين) يمكن أن يساعد في تليين وتسهيل نضوج عنق الرحم. لهذا السبب، قد يصفه الطبيب في مراحل متقدمة من الحمل استعداداً للولادة. من الضروري جداً استشارة طبيبكِ أو القابلة قبل استخدام أي أدوية خلال فترة الحمل، حتى لو كانت أدوية متاحة بدون وصفة طبية أو تم استخدامها في حمل سابق. طبيبكِ هو الأقدر على تقييم حالتكِ الصحية، وتحديد ما إذا كان استخدام هذه الأدوية آمناً لكِ ولجنينكِ في هذه المرحلة المتقدمة من الحمل، وتحديد الجرعة المناسبة إذا لزم الأمر.   تذكري أن كل حمل وكل جسم يختلف عن الآخر، وما يصلح لشخص قد لا يكون مناسباً لغيره.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا يوجد قياس مباشر لجرعة الأنسولين "على مستوى" سكر الدم، بل يتم تحديد جرعة الأنسولين بناءً على عدة عوامل، أهمها مستوى سكر الدم الحالي، بالإضافة إلى عوامل أخرى. الهدف هو الحفاظ على مستويات السكر ضمن النطاق المستهدف.   وتشمل العوامل التي تؤثر في تحديد جرعة الأنسولين: مستوى سكر الدم الحالي: هذا هو العامل الأهم. يتم قياس سكر الدم باستخدام جهاز قياس السكر (جلوكاميتر) أو جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز (CGM). بناءً على القراءة، يتم تعديل الجرعة. كمية الكربوهيدرات المتوقعة في الوجبة: خاصة بالنسبة للأنسولين السريع المفعول الذي يؤخذ قبل الوجبات. يتم حساب "عامل حساب الكربوهيدرات" (Insulin-to-Carbohydrate Ratio - I:C ratio) لمساعدة الشخص في تقدير كمية الأنسولين اللازمة لتغطية الكربوهيدرات. مستوى النشاط البدني: قد تتطلب ممارسة الرياضة تعديل جرعة الأنسولين لخفض خطر انخفاض السكر. مرض أو إجهاد: يمكن أن تؤثر الأمراض والإجهاد على مستويات السكر وتتطلب تعديلات في الجرعة. أدوية أخرى: بعض الأدوية يمكن أن تؤثر على مستويات السكر. نوع الأنسولين: يختلف حساب الجرعة حسب نوع الأنسولين (سريع المفعول، قصير المفعول، متوسط المفعول، طويل المفعول). كيف يتم تحديد الجرعة؟ يتم تحديد جرعات الأنسولين عادةً بالتشاور مع الطبيب المعالج. قد يتم استخدام ما يسمى بـ "وحدات" (units) لقياس جرعة الأنسولين. يمكن أن يساعد الطبيب في حساب: الجرعة التصحيحية (Correction Dose): وهي جرعة إضافية من الأنسولين السريع لخفض مستوى السكر المرتفع عن النطاق المستهدف. جرعة الوجبة (Meal Dose): وهي الجرعة اللازمة لتغطية الكربوهيدرات في الوجبة. إليك مثال توضيحي: إذا كان النطاق المستهدف لسكر الدم هو 80-120 ملغ/ديسيلتر، وكان سكر الدم لديك 200 ملغ/ديسيلتر، فقد يصف لك الطبيب عامل تصحيح (مثلاً، وحدة واحدة من الأنسولين لكل 30 ملغ/ديسيلتر فوق 120 ملغ/ديسيلتر). في هذه الحالة، ستحتاج إلى جرعة تصحيحية قدرها 2 وحدة (لأن 200 - 120 = 80، و 80 / 30 ≈ 2.6، تقرب عادة).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحبوب الصغيرة التي تظهر على الجسم وتسبب حكة شديدة قد تكون نتيجة لعدة أسباب، ومنها: التهاب الجلد التماسي: يحدث عند ملامسة مادة تسبب تهيجاً أو حساسية للبشرة، مثل بعض أنواع الصابون، مستحضرات التجميل، أو حتى بعض الأقمشة. الشرى (الأرتيكاريا): وهي تفاعلات جلدية تظهر على شكل بثور حمراء أو بلون الجلد مرتفعة عن السطح، وتصاحبها حكة شديدة. قد تنتج عن تناول أطعمة معينة، التعرض لدغات حشرات، أو عوامل أخرى. الأكزيما (التهاب الجلد التأتبي): قد تظهر الأكزيما في أشكال مختلفة، وفي بعض الأحيان تبدو كحبوب صغيرة تسبب حكة. الطفح الحراري: خاصة في الجو الحار والرطب، حيث تنسد مسام العرق. بعض أنواع العدوى الفيروسية أو الفطرية: قد تسبب طفحاً جلدياً مصحوباً بحكة. بما أنك تعانين من حكة شديدة، خاصة وقت النوم، إليك بعض النصائح التي قد تساعدك: تجنبي المهيجات: حاولي ملاحظة ما إذا كانت هناك مواد معينة تزيد من ظهور الحبوب أو الحكة، مثل أنواع معينة من الملابس، المستحضرات، أو حتى الأطعمة. احرصي على الترطيب: استخدمي مرطبات لطيفة وخالية من العطور بعد الاستحمام لتهدئة البشرة. تجنبي الحك: على الرغم من صعوبة ذلك، إلا أن الحك قد يزيد الالتهاب ويؤدي إلى انتشار الحبوب. قصي أظافرك لتجنب جرح الجلد إذا اضطررت للحك. احرصي على الاستحمام بماء فاتر: الماء الساخن قد يزيد من جفاف البشرة وتهيجها. ارتدي ملابس قطنية فضفاضة: الأقمشة الطبيعية والفضفاضة تسمح للبشرة بالتنفس. استخدمي كمادات باردة: قد تساعد في تخفيف الحكة وتهدئة الجلد الملتهب. وبالنسبة للعلاج، أنصحكِ بمراجعة طبيب جليدة، والذي قد يصف بعض الأدوية: مضادات الهيستامين: لتخفيف الحكة، خاصة تلك التي تشتد ليلاً. الكريمات الموضعية: مثل الكريمات التي تحتوي على الكورتيزون بتركيز مناسب لتقليل الالتهاب والحكة. مضادات حيوية أو مضادات فطرية: إذا كان السبب عدوى.

تابع القراءة