د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما تصفينه من شعور بالحرارة يبدأ من المعدة ويصعد باتجاه البلعوم، والذي يشبه بخار الماء الحار، غالبًا ما يرتبط بحالة شائعة تُعرف بحرقة المعدة (Heartburn) أو الارتجاع الحمضي (Acid Reflux).   وعلى الرغم من أن مضادات الحموضة لم تفدك، إلا أن هناك عدة أسباب محتملة لهذه الأعراض، منها: ارتجاع المريء (GERD): وهو حالة مزمنة تحدث عندما يرتجع حمض المعدة أو محتويات المعدة الأخرى إلى المريء، مما يسبب تهيجًا وشعورًا بالحرقة. ضعف العضلة العاصرة السفلية للمريء هو سبب شائع لهذه الحالة. التهاب المعدة أو المريء: قد تكون هناك التهابات تؤثر على بطانة المعدة أو المريء، مما يزيد من الحساسية ويسبب شعورًا بالحرقة. بعض الأطعمة والمشروبات: قد تساهم بعض الأطعمة مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، المقلية، الشوكولاتة، النعناع، القهوة، والمشروبات الغازية في تفاقم الأعراض لدى البعض. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر التوتر النفسي على الجهاز الهضمي ويزيد من إفراز الحمض أو يسبب تشنجات، مما يفاقم الشعور بالحرقة. تأثيرات هرمونية: قد تلعب التغيرات الهرمونية دورًا لدى بعض النساء. أسباب أخرى: قد تشمل هذه الأسباب عادات غذائية خاطئة، مثل تناول وجبات كبيرة جدًا، أو الاستلقاء بعد الأكل مباشرة. ونظرًا لأن مضادات الحموضة لم تجدِ نفعًا، فقد تحتاجين إلى نهج مختلف. هذه بعض النصائح العامة التي قد تساعد، ولكن من الضروري استشارة الطبيب لتحديد السبب الدقيق: تجنبي المهيجات: حاولي تتبع الأطعمة والمشروبات التي قد تزيد من أعراضك وتجنبيها. غيري عادات الأكل: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة بدلًا من وجبات كبيرة. تجنبي الأكل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات. ارفعي رأس السرير: إذا كانت الأعراض تزداد عند الاستلقاء، فقد يساعد رفع الجزء العلوي من سريرك ببضع بوصات (باستخدام كتل أو وسائد داعمة). حافظي على وزن صحي: زيادة الوزن يمكن أن تزيد الضغط على المعدة. قللي التوتر: تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا قد تكون مفيدة. اشربي الماء: حافظي على رطوبة جسمك بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تعرق المؤخرة، خاصة مع الجلوس لفترات طويلة، هو أمر شائع ولا يدعو للقلق الشديد عادةً، ولكنه قد يكون مزعجًا. يحدث هذا غالبًا بسبب قلة التهوية في منطقة المؤخرة أثناء الجلوس، مما يؤدي إلى تراكم الرطوبة وزيادة التعرق.   إليكِ عدة حلول مقترحة لتخفيف المشكلة: اختيار ملابس مناسبة: ارتدي ملابس داخلية مصنوعة من أقمشة طبيعية تسمح بمرور الهواء مثل القطن. تجنبي الأقمشة الصناعية التي تحبس الرطوبة. اختاري بنطلونات فضفاضة وغير ضيقة للسماح ببعض التهوية. استخدام وسادة أو غطاء مناسب للكرسي: استخدمي وسادة مقعد مصنوعة من مواد تسمح بمرور الهواء (مثل الميموري فوم مع فتحات تهوية) أو غطاء قماش قطني قابل للتغيير والتنظيف. هناك أيضًا وسائد مصممة خصيصًا لتوفير التهوية. أخذ فترات راحة للتحرك: حاولي النهوض والتحرك قليلاً كل 30-60 دقيقة. يمكن أن يكون ذلك مجرد المشي لبضع دقائق أو الوقوف. هذه الحركة تساعد على تحسين دوران الهواء وتقليل تراكم الرطوبة. النظافة الشخصية: تأكدي من تنظيف المنطقة جيدًا بعد الاستحمام. يمكنك استخدام مناديل مبللة لطيفة وغير معطرة لمسح المنطقة خلال اليوم إذا شعرت بالحاجة لذلك، مع الحرص على أن تكون خالية من الكحول. بودرة التلك أو بودرة الأطفال: يمكنك استخدام كمية قليلة من بودرة التلك (الخالية من التلك المعدني إن أمكن) أو بودرة الأطفال على المنطقة بعد تجفيفها جيدًا لامتصاص الرطوبة الزائدة. استخدميها باعتدال.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة للتبول اللاإرادي الليلي لدى الفتيات في عمرك، ومنها: الإنتاج المفرط للبول: قد ينتج جسمك كمية أكبر من البول أثناء الليل. عدم القدرة على كبح المثانة: قد لا تتمكن مثانتك من الاحتفاظ بكل البول الذي تنتجه خلال فترة النوم العميق. تأخر نضج الجهاز العصبي: في بعض الحالات، قد يكون هناك تأخر في تطور الإشارات العصبية بين المثانة والدماغ التي تخبرك بالحاجة إلى الاستيقاظ للتبول. الإمساك: يمكن أن يضغط الإمساك على المثانة ويقلل من قدرتها على الاحتفاظ بالبول. تاريخ عائلي: إذا كان هناك تاريخ عائلي للتبول اللاإرادي، فقد تكون لديك استعداد وراثي. مشاكل صحية أخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك سبب طبي كامن مثل عدوى المسالك البولية، أو مشاكل هرمونية، أو اضطرابات النوم. هناك خطوات يمكنك تجربتها للمساعدة في تقليل أو منع التبول اللاإرادي الليلي: تقليل السوائل قبل النوم: حاولي تجنب شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات، مع التركيز على شرب معظم احتياجك من الماء خلال النهار. التبول قبل النوم: تأكدي من تفريغ المثانة تماماً قبل الذهاب إلى الفراش. الاستيقاظ للتبول: يمكنك محاولة ضبط منبه للاستيقاظ مرة واحدة خلال الليل للتبول، ثم زيادة المدة تدريجياً بين مرات الاستيقاظ. تجنب المشروبات المدرة للبول: قللي من تناول المشروبات التي تزيد من إنتاج البول مثل الكافيين (الشاي، القهوة) والمشروبات الغازية قبل النوم. علاج الإمساك: إذا كنت تعانين من الإمساك، فالحرص على تناول الألياف وشرب كميات كافية من الماء يمكن أن يساعد. تفريغ المثانة المنتظم: حاولي الذهاب إلى الحمام كل 2-3 ساعات خلال النهار لمنع المثانة من الامتلاء بشكل مفرط. استخدام حفاضات أو واقيات: يمكن أن تساعد في الحفاظ على جفافك وتخفيف القلق أثناء البحث عن حل دائم.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له دوام الصحة، لا تقلقي إذا كان طفلكِ قد اكتفى بلعق البطارية فقط دون بلعها، فالخطورة الإجمالية منخفضة جداً، طالما أن البطارية سليمة ولم تكن تالفة أو يسيل منها سائل كيميائي.   وفي الوقت الالي أنصحكِ بالقيام بالآتي: افحصي فم الطفل: تأكدي من عدم وجود أي احمرار، حروق، أو تلون باللون الأسود على اللسان أو الشفاه من الداخل. اغسلي فمه جيداً: قومي بمضمضة فمه وغسل شفاهه بماء فاتر جاري لإزالة أي بقايا كيميائية محتملة. افحصي البطارية نفسها: تأكدي أن غلاف البطارية سليم تماماً، وغير منتفخ، ولا يوجد عليه أي سوائل بيضاء أو لزجة (تسرّب كيميائي). امنعيه تماماً من تكرار الأمر: أبعدي أجهزة التحكم عن متناوله فوراً.

تابع القراءة