د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، ظهور "نقط بيضاء" في أشعة الرنين المغناطيسي للمخ قد يكون له عدة أسباب، ومن المهم ربطها بالأعراض التي ذكرتيها: تغيرات وعائية بسيطة (Small vessel ischemic changes): هذه تعد من الأسباب الشائعة، خاصة مع التقدم في العمر، ولكنها قد تحدث أيضاً لأسباب أخرى مثل ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو اضطرابات الكوليسترول. قد لا تسبب أعراضاً واضحة دائماً، لكنها في بعض الأحيان قد ترتبط بصداع أو صعوبات في التركيز. تغيرات في المادة البيضاء (White matter changes): هذه التغيرات قد تكون مرتبطة بالعديد من الحالات، بما في ذلك الصداع، التوتر، أو حتى بعض حالات الالتهاب. آثار جانبية للصيغة (Contrast agent effects): في بعض الحالات النادرة، قد تظهر تفاعلات بسيطة للصيغة المستخدمة في الأشعة. حالات أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً تتطلب تقييماً دقيقاً من الطبيب. الأعراض التي ذكرتيها، مثل الصداع، شد عضلات الرقبة، زغللة وانتفاخ العين، شد الأعصاب، وألم شديد في اليدين والرجلين، بالإضافة إلى وجود زيادة في كهرباء المخ (كما أظهر تخطيط المخ)، قد تشير إلى عدة احتمالات: التوتر والقلق: شد الأعصاب، شد عضلات الرقبة، الصداع، وألم الأطراف يمكن أن تكون أعراضاً واضحة للتوتر النفسي والجسدي. مشاكل العمود الفقري العنقي: شد عضلات الرقبة قد يؤثر على الأعصاب التي تغذي الرأس والعينين والأطراف، مسبباً الصداع، زغللة العين، وآلام الأطراف. زيادة كهرباء المخ: هذا يشير إلى وجود حالة صرعية أو استعداد لها، وقد يكون لها علاقة ببعض أنواع الصداع أو الأعراض العصبية الأخرى. أمراض مناعية أو التهابية: في حالات نادرة، قد تكون النقط البيضاء مرتبطة بحالات التهابية أو مناعية تؤثر على المخ والجهاز العصبي. بما أنكِ تعانين من عدة أعراض متداخلة ونتائج مخبرية (أشعة وتخطيط مخ) غير طبيعية، فإن الخطوات التالية مهمة جداً: متابعة مع الطبيب المختص: أهم خطوة هي مراجعة الطبيب الذي طلب منكِ الأشعة وتخطيط المخ. هو الوحيد القادر على ربط جميع النتائج ببعضها البعض، وتقييم حالتكِ بشكل شامل، وتحديد السبب الدقيق لهذه الأعراض. العلاج الدوائي: بناءً على تشخيص الطبيب، قد يصف لكِ أدوية للتحكم في زيادة كهرباء المخ، أو أدوية لتخفيف الصداع والألم، أو علاجات أخرى حسب الحالة. العلاج الطبيعي: إذا كان شد عضلات الرقبة هو السبب أو جزء منه، فقد يفيد العلاج الطبيعي في تخفيف الشد وتحسين حركة الرقبة وتقليل الأعراض المصاحبة. إدارة التوتر: إذا كان التوتر هو العامل المؤثر، فإن تقنيات الاسترخاء، اليوغا، التنفس العميق، أو حتى الدعم النفسي قد تكون مفيدة جداً. تعديلات نمط الحياة: الحصول على قسط كافٍ من النوم، اتباع نظام غذائي صحي، وشرب كميات كافية من الماء يمكن أن يساعد في تحسين الصحة العامة وتقليل بعض الأعراض.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بشكل عام، نفخ البالونات بالطريقة المعتادة باستخدام الفم ليس له تأثير مباشر مضر على الحمل أو على الجنين. فالكمية القليلة من الهواء التي يتم استنشاقها وزفيرها خلال هذه العملية لا تشكل خطراً.   ولكن هناك عدة نقاط قد تثير الانتباه: المجهود البدني: إذا شعرتِ بأي إرهاق أو ضيق في التنفس أثناء النفخ، فهذا قد يشير إلى أن المجهود كان أكثر من اللازم. في هذه الحالة، من الأفضل التوقف وأخذ قسط من الراحة. الغازات داخل البالونات: البالونات التي تُنفخ بغاز الهيليوم أو الغازات الأخرى غير الهواء العادي قد تثير تساؤلات، ولكن الاستخدام المنزلي العادي لهذه البالونات لا يشكل خطراً. الأهم في هذه المرحلة هو الاستماع لجسدك وتجنب أي شيء يسبب لكِ إجهاداً أو عدم ارتياح.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إذا نسيتِ حبتين متتاليتين من حبوب منع الحمل في منتصف الشريط، فإن ما حدث معكِ من نزول للدورة هو استجابة طبيعية للجسم بسبب التغيير في مستويات الهرمونات. بالنسبة لسؤالك حول ما إذا كان عليكِ التوقف أو إكمال الشريط، إليكِ التوضيح:   إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: إكمال الشريط: يُنصح عادةً في هذه الحالة بإكمال بقية الشريط حتى نهايته، حتى لو حدث نزول للدورة. هذا يساعد في الحفاظ على تنظيم الهرمونات قدر الإمكان. البدء بشريط جديد: بعد الانتهاء من الشريط الحالي، ابدئي مباشرة بشريط جديد في اليوم التالي (بدون فترة راحة كالمعتاد إذا كنتِ تخططين لذلك). الحماية الإضافية: نظراً لأنكِ نسيتِ حبتين، فإن فعالية الحبوب في منع الحمل قد تكون قلت في هذه الفترة. لذلك، يُنصح باستخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام متتالية بعد نسيان الحبتين، أو حتى انتهاء الشريط، حسب توجيهات عبوة الدواء. نعم، نزول الدورة أو حدوث نزيف غير منتظم عند نسيان حبوب منع الحمل أو تأخيرها أمر شائع وطبيعي. يحدث هذا لأن الجسم يتأثر بالتغيير المفاجئ في جرعات الهرمونات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نزول دم أو إفرازات بنية اللون بعد انقطاع الدورة الشهرية (انقطاع الطمث) لمدة سنتين، خاصة في سن 53 عامًا، قد يكون له عدة أسباب محتملة: تغيرات هرمونية: مع اقتراب سن اليأس وما بعده، تحدث تغيرات كبيرة في مستويات الهرمونات الأنثوية (الإستروجين والبروجسترون)، وهذا يمكن أن يؤدي إلى نزول دم خفيف أو إفرازات بنية. ضمور المهبل (Atrophic Vaginitis): انخفاض مستويات الإستروجين بعد انقطاع الطمث يمكن أن يسبب ترقق جدران المهبل وجفافه، مما قد يؤدي إلى نزول بعض الدم، خاصة بعد العلاقة الزوجية أو عند الإجهاد. الزوائد اللحمية (البوليبات): قد تنمو زوائد لحمية صغيرة في عنق الرحم أو بطانة الرحم، وهذه قد تسبب نزول دم خفيف أو إفرازات بنية. تغيرات في بطانة الرحم: قد تحدث تغيرات في سمك بطانة الرحم (Hyperplasia) لأسباب مختلفة، وقد تكون هذه التغيرات حميدة أو تحتاج إلى متابعة. أسباب أخرى أقل شيوعًا: في حالات نادرة، قد تكون هذه الأعراض علامة على أمور تستدعي المزيد من البحث الطبي. الخطوة الأهم هي: مراجعة الطبيب/ة المختص/ة: يجب عليكِ تحديد موعد مع طبيب/ة النساء والتوليد في أقرب وقت ممكن. سيقوم الطبيب بسؤالك عن تاريخك الصحي، وإجراء فحص سريري، وقد يطلب بعض الفحوصات مثل: فحص الحوض (Pelvic Exam): لتقييم حالة عنق الرحم والمهبل. الموجات فوق الصوتية (Ultrasound): لتقييم سمك بطانة الرحم والمبايض. مسحة عنق الرحم (Pap Smear) أو اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV test): إذا لم يتم إجراؤها مؤخرًا. خزعة من بطانة الرحم (Endometrial Biopsy): في بعض الحالات إذا لزم الأمر. مراقبة الأعراض: لاحظي كمية الدم، تكرار النزول، وما إذا كانت هناك أعراض أخرى مثل الألم أو الحكة. هذه المعلومات ستكون مفيدة للطبيب.

تابع القراءة