د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بك، بشكل عام، حبوب الكالسيوم والحديد الموصوفة للحامل لا تُعتبر علاجًا مباشرًا لزيادة الوزن، بل هي مكملات غذائية ضرورية لصحة الأم والجنين.   وتشمل أهمية هذه المكملات ما يأتي: الكالسيوم: ضروري لنمو عظام الجنين وتقويتها، كما أنه يساعد في الحفاظ على صحة عظام الأم. نقص الكالسيوم قد يؤثر على الصحة العامة للأم، وبالتالي قد يؤثر بشكل غير مباشر على قدرتها على اكتساب وزن صحي. الحديد: مهم جدًا لإنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يمنع فقر الدم (الأنيميا) الذي يمكن أن يسبب التعب والإرهاق لدى الحامل. عندما تكون الحامل بصحة جيدة وتشعر بنشاط، قد يكون لديها شهية أفضل وقدرة أكبر على تناول الطعام بشكل صحي، مما يساهم في زيادة الوزن. إذا كانت زوجتك تعاني من نقص في الوزن قبل الحمل أو خلاله، فهذا يستدعي اهتمامًا خاصًا. نقص الوزن قد يكون له أسباب متعددة، منها: عدم تناول سعرات حرارية كافية. مشاكل في الهضم أو الامتصاص. الغثيان والقيء الشديد (خاصة في الثلث الأول من الحمل). حالات طبية أخرى. ولزيادة وزن الحامل بشكل صحي، يُنصح بالتركيز على نظام غذائي متوازن وغني بالعناصر الغذائية. يمكن للطبيب أو أخصائي التغذية تقديم خطة مناسبة تشمل: زيادة كمية الوجبات: تناول وجبات صغيرة ومتعددة على مدار اليوم بدلاً من ثلاث وجبات كبيرة. اختيار الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية والعناصر الغذائية: مثل منتجات الألبان كاملة الدسم، المكسرات، البذور، الأفوكادو، الفواكه المجففة، واللحوم والدواجن. إضافة سعرات إضافية صحية: يمكن إضافة الحليب كامل الدسم إلى العصائر، أو رش المكسرات والبذور على السلطات والأطباق. تجنب الأطعمة التي تسبب الشبع السريع بدون قيمة غذائية: مثل المشروبات الغازية والحلويات المصنعة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الذي تشعرين به عند البلع أو شرب السوائل الدافئة هو علامة على وجود تهيج أو جرح في منطقة البلعوم، وعادةً ما تلتئم مثل هذه الجروح الصغيرة من تلقاء نفسها في غضون أيام قليلة مع العناية المناسبة.   إليكِ عدة خطوات يمكنك تجربتها في المنزل لتخفيف الألم والمساعدة على الالتئام: احرصي على الراحة: حاولي تجنب الكلام قدر الإمكان لتقليل الحركة في منطقة البلعوم. اشربي السوائل الباردة: بدلاً من السوائل الدافئة، جربي شرب الماء البارد أو المشروبات الباردة غير الحمضية، حيث يمكن أن تساعد البرودة في تخدير المنطقة وتخفيف الألم. تناولي الأطعمة اللينة: تناولي أطعمة طرية وسهلة البلع مثل الزبادي، الموز المهروس، الحساء البارد (غير الحار)، أو الجيلي. تجنبي الأطعمة الصلبة، الحارة، أو الحمضية التي قد تزيد من تهيج الجرح. قومي المضمضة بالماء المالح الدافئ: يمكن أن تساعد المضمضة بلطف بماء دافئ مع قليل من الملح (حوالي نصف ملعقة صغيرة في كوب ماء) عدة مرات في اليوم على تنظيف المنطقة وتعزيز الشفاء، ولكن تأكدي من أن الماء ليس ساخناً جداً. تجنبي المهيجات: ابتعدي عن التدخين أو التعرض للدخان، وتجنبي المشروبات الغازية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بشكل عام، يُفضل البدء بتناول حبوب منع الحمل في اليوم الأول من بدء الدورة الشهرية (اليوم الأول للنزيف). إذا بدأتِ في اليوم الأول، فإنها توفر حماية فورية تقريبًا.   ولكن، إذا بدأتِ بتناول حبوب منع الحمل في اليوم السادس من الدورة الشهرية، فالوضع يختلف قليلاً: الحماية غير فورية: في هذه الحالة، لا تكون حبوب منع الحمل فعالة بشكل كامل في منع الحمل فورًا. ستحتاجين عادةً إلى استخدام وسيلة منع حمل إضافية (مثل الواقي الذكري) لمدة 7 أيام الأولى من بدء تناول الحبوب لضمان الحماية الكاملة. متابعة تعليمات الطبيب أو الصيدلي: تختلف أنواع حبوب منع الحمل، وقد تكون هناك تعليمات محددة لكل نوع. من الضروري جدًا اتباع النصائح التي قدمها لكِ طبيبكِ أو الصيدلي عند وصف الحبوب. حيث تبدأ حبوب منع الحمل بعملية تنظيم إفراز البويضات. البدء في وقت مبكر من الدورة الشهرية يضمن أن جسمكِ يكون في مرحلة تكون فيها هذه العملية أكثر فعالية من البداية. التأخير حتى اليوم السادس يعني أن جسمكِ قد يكون قد بدأ بالفعل في التحضير للبويضة، وبالتالي تحتاجين لفترة انتقالية لضمان الفعالية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لوالدتكِ السلامة، ما تصفه من انخفاض نسبة الأكسجين عند إزالة الأكسجين (إلى أقل من 70%) وصعوبة الحفاظ عليها مرتفعة (95% مع الأكسجين) هو مؤشر على أن رئتيها تواجهان صعوبة كبيرة في تبادل الأكسجين مع الدم.   هذا يحدث عادةً عندما تكون أنسجة الرئة متضررة أو متليفة، مما يعيق وصول الهواء إلى الأجزاء السليمة من الرئة أو يعيق امتصاص الأكسجين.   هل المنزل أم المستشفى أفضل؟ بناءً على وصفك، فإن وضع والدتك الحالي يتطلب متابعة طبية دقيقة. إذا كان الطبيب في العناية المتوسطة قد أشار بخروجها ووضعها على جهاز أكسجين منزلي، فقد يكون ذلك بناءً على تقييمه لحالتها العامة، مع الأخذ في الاعتبار أن استقرارها النسبي في تلك اللحظة قد سمح بهذا القرار. ومع ذلك، فإن انخفاض نسبة الأكسجين إلى أقل من 70% عند إزالة الأكسجين هو علامة تستدعي الانتباه.   وتشمل العوامل التي يجب أخذها في الاعتبار عند اتخاذ القرار: متابعة الطبيب: يجب الالتزام بتعليمات الطبيب المعالج بشكل صارم. إذا أوصى بالخروج للعناية المنزلية، فتأكد من فهمك لبروتوكول المتابعة وجرعات الأدوية الموصوفة. توفر الأجهزة والمعدات: التأكد من توفر جهاز الأكسجين المنزلي بكفاءة، ومتابعة مستويات الأكسجين بانتظام باستخدام مقياس التأكسج. الحالة العامة: هل هناك أعراض أخرى مقلقة مثل صعوبة التنفس الشديدة، تغير لون الجلد أو الشفاه إلى الأزرق، الشعور بالدوار أو الإرهاق الشديد؟ هذه الأعراض قد تستدعي العودة للمستشفى. الدعم والرعاية: هل يتوفر في المنزل من يقوم على رعايتها ومراقبة حالتها بشكل مستمر؟ وبالنسبة لخطورة الحالة؛ تليف الرئة والضرر الرئوي يمكن أن يكون حالة مزمنة ومتطورة، وقد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم تتم إدارته بشكل صحيح. انخفاض مستويات الأكسجين في الدم (Hypoxemia) يمكن أن يؤثر سلباً على وظائف الأعضاء الحيوية الأخرى في الجسم، وخاصة الدماغ والقلب.   وهناك مجموعة من علامات الخطر التي تستدعي العودة الفورية للمستشفى: ضيق شديد في التنفس لا يتحسن مع الأكسجين. ازرقاق الشفاه أو الأظافر. تسارع شديد في ضربات القلب. الشعور بالإغماء أو الدوخة الشديدة. زيادة في إفراز البلغم أو تغير لونه. ارتفاع في درجة الحرارة.

تابع القراءة