د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما يكون ارتفاع الحرارة بعد التطعيم استجابة طبيعية من جهاز المناعة للقاح، مما يعني أن جسمها يتعلم كيفية مقاومة الأمراض. ولكن التقيؤ قد يكون مرتبطاً بالحرارة أو بأي سبب آخر.   بما أن ابنتك تتقيأ السيتال، إليك بعض الخطوات التي يمكنك تجربتها: الكمادات: استخدمي كمادات ماء فاتر (غير بارد) على جبينها وجسمها. تجنبي استخدام الماء البارد جداً لأنه قد يسبب لها القشعريرة ويزيد الحرارة. السوائل: حاولي تشجيعها على شرب كميات صغيرة من السوائل بشكل متكرر، مثل الماء أو محلول معالجة الجفاف إذا وصفه الطبيب. التقيؤ قد يؤدي إلى الجفاف، لذا الترطيب مهم جداً. الملابس الخفيفة: ألبسيها ملابس خفيفة وفضفاضة لتسمحي لجسمها بالتنفس وتبادل الحرارة مع البيئة المحيطة. الراحة: تأكدي من أن ابنتك تحصل على قسط كافٍ من الراحة. ونظراً لأن ابنتك تتقيأ الدواء ولا تستطيع تناوله، فمن الضروري جداً استشارة الطبيب. قد يحتاج الطبيب إلى: تغيير الدواء: قد يصف الطبيب دواءً خافضاً للحرارة بديلاً للسيتال باراسيتامول، ربما يكون على شكل تحاميل شرجية (لبوس) لا تعتمد على الأخذ عن طريق الفم، أو دواء آخر بتركيبة مختلفة. تقييم الحالة: سيقوم الطبيب بفحص ابنتك للتأكد من أن ارتفاع الحرارة ليس بسبب عدوى أخرى، ولتقييم درجة الجفاف لديها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، هناك عدة أسباب محتملة لتأخر الدورة في حالتك: تأثير حقنة التفجير (HCG): حقنة التفجير تحتوي على هرمون الـ HCG، وهو نفس الهرمون الذي يتم قياسه في اختبارات الحمل. هذا الهرمون يمكن أن يبقى في الجسم لفترة من الوقت بعد الحقن، وقد يستغرق حوالي 10-14 يومًا ليختفي تمامًا. لذلك، قد يؤثر وجوده في الجسم على موعد نزول الدورة الشهرية. تأثير مثبتات البروجسترون (برونتوجست): يعمل البروجسترون على تهيئة بطانة الرحم لاستقبال البويضة المخصبة، ويساعد في الحفاظ على الحمل. لذلك، فإن استخدام مثبتات البروجسترون مثل "برونتوجست" بعد حقنة التفجير مصمم خصيصًا لتعزيز فرصة الحمل: هذه المثبتات تحافظ على بطانة الرحم قوية، ومن الطبيعي أن تؤدي إلى تأخير نزول الدورة الشهرية حتى يتم إيقافها. بمجرد التوقف عن استخدام المثبت، تبدأ مستويات البروجسترون بالانخفاض، مما يحفز نزول الدورة الشهرية. احتمالية الحمل: على الرغم من أن اختبار الحمل الذي أجريته في اليوم العاشر بعد الحقنة كان سلبيًا، إلا أن هناك دائمًا احتمالية ضعيفة جدًا للحمل. قد تكون مستويات الهرمون لم تصل بعد إلى مستوى يمكن للاختبار اكتشافه، أو قد تكون هناك عوامل أخرى تؤثر على توقيت ارتفاع الهرمون. عوامل أخرى: أحيانًا، يمكن أن تتأثر الدورة الشهرية بعوامل أخرى مثل التوتر، التغيرات في نمط الحياة، أو بعض الحالات الصحية غير المرتبطة مباشرة بالعلاج. لكن في سياق العلاج الذي مررت به، فإن تأثير الحقنة والمثبتات هو الأكثر ترجيحًا. في الوقت الحالي أنصحكِ بالآتي: انتظري بضعة أيام إضافية: بما أنك أنهيتِ استخدام المثبت منذ خمسة أيام، فمن المتوقع أن تبدأ الدورة بالنزول قريبًا. انتظري 3-5 أيام أخرى. أعيدي اختبار الحمل: إذا لم تنزل الدورة بعد هذه الأيام الإضافية، فمن المستحسن إجراء اختبار حمل آخر، ويفضل أن يكون اختبار دم (تحليل HCG كمي) لأنه أكثر دقة ويمكنه اكتشاف مستويات منخفضة جدًا من الهرمون. تواصلي مع طبيبك: في حال استمر تأخر الدورة أو كانت لديك أي مخاوف أخرى، فمن الضروري التواصل مع طبيبك المعالج. هو الأقدر على تقييم حالتك بناءً على تاريخك الطبي الكامل ونتائج فحوصاتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لوشن كالامين (Calamine Lotion) له خصائص ملطفة ومجففة، وقد يكون له بعض الفوائد المحدودة في علاج حب الشباب، ولكنه ليس العلاج الأساسي أو الأكثر فعالية له.   فقد يساعد في علاج حب الشباب من خلال: تهدئة الالتهاب والاحمرار: يحتوي لوشن كالامين على أكسيد الزنك الذي يساعد على تقليل الاحمرار والالتهاب المصاحب لحب الشباب، مما يجعله يبدو أقل وضوحًا. تجفيف البثور: يساعد الكالامين على امتصاص الزيوت الزائدة وتجفيف البثور الملتهبة، مما قد يسرع من اختفائها. تخفيف الحكة: إذا كان حب الشباب يسبب حكة، يمكن للكالامين أن يوفر بعض الراحة. متى يكون استخدامه محدودًا؟ ليس علاجًا للبكتيريا أو انسداد المسام: حب الشباب غالبًا ما يكون ناتجًا عن انسداد المسام بالزيوت وخلايا الجلد الميتة، بالإضافة إلى نمو البكتيريا. لوشن كالامين لا يعالج هذه الأسباب الجذرية. قد لا يكون كافيًا لحالات حب الشباب المتوسطة والشديدة: إذا كان حب الشباب لديك شديدًا أو مؤلمًا أو يترك ندوبًا، فستحتاجين إلى علاجات أقوى.   إليكِ عدة نصائح إضافية للعناية بحب الشباب: الغسول اليومي: استخدمي غسولًا لطيفًا للوجه مرتين يوميًا لتنظيف البشرة من الزيوت والأوساخ. تجنب لمس البشرة: حاولي قدر الإمكان عدم لمس البثور أو الضغط عليها لمنع انتشار العدوى وتكون الندوب. الترطيب: استخدمي مرطبًا خاليًا من الزيوت للحفاظ على رطوبة بشرتك، فالجفاف الزائد قد يزيد من إنتاج الزيوت. منتجات مخصصة: ابحثي عن منتجات علاج حب الشباب التي تحتوي على مكونات فعالة مثل حمض الساليسيليك أو البنزويل بيروكسايد. لوشن كالامين يمكن أن يكون حلًا مؤقتًا لتهدئة البثور الملتهبة وتخفيف الاحمرار، ولكن للحصول على نتائج أفضل وأكثر استدامة، قد تحتاجين إلى استشارة طبيب جلدية لوصف العلاج المناسب لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، عندما تكون عضلة القلب ضعيفة، فإن قدرتها على ضخ الدم بكفاءة تتأثر. نسبة ضخ الدم (Ejection Fraction) التي تساوي 20% تعتبر منخفضة جداً، وتعني أن القلب يضخ 20% فقط من الدم الموجود في البطين الأيسر مع كل نبضة، بينما المعدل الطبيعي يكون عادة بين 50% و 70%.   ويمكن أن يشير هذا إلى الاحتمالات الآتية: نقص الأكسجين والغذاء للأعضاء: عدم قدرة القلب على ضخ كمية كافية من الدم يؤدي إلى نقص وصول الأكسجين والمواد الغذائية إلى باقي أجزاء الجسم. تراكم السوائل: قد يؤدي ذلك إلى احتباس السوائل في الرئتين (مما يسبب صعوبة في التنفس) أو في أجزاء أخرى من الجسم مثل الساقين والكاحلين. أعراض أخرى: قد يشمل ذلك الشعور بالإرهاق الشديد، ضيق التنفس، خفقان القلب، وزيادة الوزن غير المبررة. الحالة التي ذكرتها تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً ووضع خطة علاجية شاملة تحت إشراف طبيب القلب. تشمل الحلول الممكنة ما يلي: العلاج الدوائي: هناك عدة فئات من الأدوية التي تساعد في تحسين وظيفة القلب، وتقليل العبء عليه، وتخفيف الأعراض، مثل: مدرات البول: للمساعدة في التخلص من السوائل الزائدة. مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE inhibitors) أو حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين (ARBs): لتخفيف الضغط على القلب. حاصرات بيتا: لتقليل معدل ضربات القلب وتخفيف العبء على العضلة. مضادات الألدوستيرون: للمساعدة في تنظيم توازن السوائل وتقليل الضرر على القلب. أدوية حديثة: مثل مثبطات SGLT2 أو مثبطات مستقبلات NEP/ARB (مثل ساكوبيتريل/فالسارتان) والتي أثبتت فعاليتها في تحسين النتائج لمرضى قصور القلب. تغييرات نمط الحياة: إلى جانب الأدوية، يلعب نمط الحياة دوراً هاماً: اتباع نظام غذائي صحي: قليل الملح والصوديوم لتقليل احتباس السوائل. الحد من تناول السوائل: بناءً على توجيهات الطبيب. ممارسة نشاط بدني منتظم: حسب قدرة المريض وتحت إشراف طبي. الإقلاع عن التدخين وتجنب الكحول. الحفاظ على وزن صحي. الأجهزة الطبية: في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بأجهزة طبية للمساعدة في تنظيم ضربات القلب وتحسين قدرته على الضخ، مثل: جهاز تنظيم ضربات القلب القابل لإعادة المزامنة (CRT): لمساعدة غرف القلب على الانقباض بالتزامن. جهاز مزيل الرجفان القابل للزرع (ICD): للوقاية من اضطرابات نظم القلب الخطيرة. خيارات متقدمة: في الحالات الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات الأخرى، قد تكون هناك خيارات مثل: مضخة مساعدة البطين (VAD): جهاز يساعد القلب على ضخ الدم. زراعة القلب: كخيار نهائي للمرضى المناسبين.

تابع القراءة