د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، لا تسبب الرضاعة الطبيعية الإمساك بشكل مباشر، ولكن التغيرات الهرمونية المصاحبة لها ونقص السوائل (خاصة مع الصيام في رمضان) هي الأسباب الحقيقية وراء هذه المشكلة.   حيث تفرز الرضاعة هرمونات تعمل على تبطئة حركة الأمعاء، وعندما يجتمع ذلك مع الصيام الطويل وقلة شرب الماء بين الإفطار والسحور، تزداد احتمالية الإصابة بالإمساك بشكل ملحوظ لدى الأم المرضع.   وقد تتشارك عدة عوامل خلال شهر رمضان لتجعل الأم المرضع أكثر عرضة للإمساك: نقص السوائل والجفاف: يستهلك الجسم كميات كبيرة من الماء لإنتاج حليب الأم. ومع ساعات الصيام الطويلة، يؤدي نقص الترطيب إلى سحب الأمعاء للماء من الفضلات، مما يجعل البراز جافاً وصلباً. تباطؤ حركة الجهاز الهضمي: تؤدي التغيرات الهرمونية أثناء الرضاعة إلى إبطاء عملية الهضم. ويتفاقم هذا التباطؤ مع الصيام وتغيير مواعيد الوجبات. تغيير النظام الغذائي: يؤدي التركيز على الأطعمة الدسمة والحلويات الرمضانية وإهمال الألياف (كالخضار والفواكه) إلى صعوبة حركة الأمعاء. قلة النشاط البدني: الخمول والنوم المباشر بعد وجبة الإفطار يسهمان في خمول. إذا كنتِ تخططين للصيام، يمكنكِ اتباع الإرشادات التالية: جدول ترطيب مكثف: اشربي ما لا يقل عن 2 إلى 3 لترات من الماء (حوالي 8-10 أكواب) موزعة بانتظام بين الإفطار والسحور. وتجنبي شربها دفعة واحدة. التركيز على الألياف: تناولي الخضروات الورقية، الفواكه الطازجة، والحبوب الكاملة (مثل الشوفان والخبز الأسمر) في وجبتي الإفطار والسحور. تناول الملينات الطبيعية: تُعد القراصيا (البرقوق المجفف) والتمر خيارات ممتازة لتحفيز الهضم وتليين الأمعاء بعد الفطور. تجنب مدرات البول: قللي من المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشاي والقهوة والمشروبات الغازية لأنها تزيد من جفاف الجسم. الحركة اللطيفة: مارسي المشي الخفيف بعد الإفطار بساعتين لتنشيط الدورة الدموية وحركة الأمعاء.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، تناول جرعة زائدة من دواء السكري لشخص غير مصاب بالمرض يمكن أن يسبب غيبوبة بالفعل، وذلك نتيجة انخفاض الحاد والمفاجئ في مستوى السكر في الدم (Hypoglycemia).   وبما أن الدماغ يعتمد كلياً على الجلوكوز كمصدر أساسي للطاقة، فإن نقصه الشديد يحرم خلايا المخ من الغذاء، مما يؤدي إلى تدهور الوعي والوصول إلى الغيبوبة.   إذا كنتِ أنتِ قد تناولت هذه الجرعة الزائدة مؤخراً، يجب التوجه فوراً إلى قسم الطوارئ في أقرب مستشفى دون انتظار ظهور الأعراض، حيث تُعد هذه الحالة حالة طبية طارئة.   وفي الواقع تختلف حدة التأثير وطبيعة الأعراض بناءً على نوع الدواء المستهلك (مثل الإنسولين، أو حبوب السلفونيل يوريا المحفزة للإفراز، أو الميتفورمين): أدوية تسبب هبوطاً حاداً ومباشراً مثل الإنسولين وحبوب السلفونيل يوريا: تسحب السكر من الدم بسرعة وتدخِل الجسم في حالة صدمة. أدوية تسبب مضاعفات أخرى مثل الميتفورمين: نادراً ما تسبب هبوطاً حاداً بمفردها، لكن جرعتها الزائدة قد تؤدي إلى حالة خطيرة تُعرف بالحماض اللبني (Lactic Acidosis)، وتسبب غثياناً شديداً وآلاماً في البطن.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلًا بكِ، دواء UTEPLEX والذي يحتوي على حمض اليوريدين ثلاثي الفوسفات (UTP) هو مركب طبيعي موجود في الجسم يلعب دوراً هاماً في العديد من العمليات الحيوية، ومنها: إنتاج الطاقة: يساهم في العمليات التي تولد الطاقة اللازمة لخلايا الجسم. تخليق الجزيئات الحيوية: يدخل في بناء مكونات أساسية للخلايا مثل الأحماض النووية (DNA و RNA) وبعض أنواع الدهون. وظائف الأعصاب: له دور في نقل الإشارات العصبية. صحة الأنسجة: يساعد في تجديد وإصلاح الأنسجة المختلفة في الجسم. عادةً ما يُوصف دواء يحتوي على UTP في حالات معينة لدعم هذه الوظائف الحيوية. قد يشمل ذلك: حالات نقص الطاقة الخلوي: عندما تواجه الخلايا صعوبة في إنتاج الطاقة الكافية. دعم وظائف الجهاز العصبي: في بعض الحالات التي تتطلب تعزيزاً لوظائف الأعصاب. التئام الأنسجة: للمساعدة في تسريع عملية تجديد وإصلاح الأنسجة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، دواء Trianil (كاربامازيبين) لا يسبب الإدمان بمفهومه النفسي أو السلوكي، ولكن التوقف المفاجئ عنه يؤدي إلى أعراض انسحابية جسدية ونفسية شديدة مثل العصبية الحادة.   وإن مادة "كاربامازيبين" تنتمي لفئة مضادات الصرع ومنظمات المزاج. بعد استخدامك له لمدة سنة و4 أشهر، اعتاد جهازك العصبي على وجود الدواء؛ لذا فإن غيابه ولو ليوم واحد يُحدث خللاً مؤقتاً في كيمياء الدماغ، مما يفسر العصبية الشديدة التي تشعر بها. يُمنع منعاً باتاً إيقاف هذا الدواء فجأة، ويجب أن يتم ذلك حصراً تحت إشراف طبيبك المعالج وعبر خطة سحب تدريجية.   وقد تشمل الأعراض الانسحابية عند التوقف المفاجئ: العصبية الشديدة والاضطراب النفسي المفاجئ. الأرق الحاد وصعوبات النوم.عودة الأعراض الأصلية (مثل نوبات القلق، آلام الأعصاب، أو التقلبات المزاجية) بشكل أشد. خطر الإصابة بتشنجات أو نوبات اختلاجية في بعض الحالات. وتنقسم الأعراض الجانبية الشائعة للدواء أثناء فترة تناوله هذا الدواء إلى أعراض شائعة تختفي عادةً مع الوقت، وأعراض نادرة تتطلب مراجعة الطبيب: الدوخة والدوار والشعور بعدم الاتزان. النعاس والخمول أو الرغبة المستمرة في النوم. الغثيان أو القيء واضطرابات الجهاز الهضمي. جفاف الفم وضبابية مؤقتة في الرؤية. الصداع أو الإرشاد العام. بما أنك تتناول الدواء منذ فترة طويلة، لا تحاول تقليل الجرعة أو قطعها بنفسك نهائياً. وأنصحك بحجز موعد مع طبيبك المعالج في أقرب وقت لمراجعة حالتك النفسية والصحية؛ فإذا تبيّن أنك لم تعد بحاجة للعلاج، سيضع لك الطبيب جدولاً دقيقاً لخفض الجرعات ببطء على مدار عدة أسابيع لضمان حماية جهازك العصبي وتجنب العصبية الشديدة تماماً.

تابع القراءة