د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، قد تشير الأعراض التي إلى وجود مشكلة متعلقة بالجهاز البولي أو التناسلي مثل التهاب المسالك البولية، أو تضيق في الحالب أو البروستاتا، أو احتجاز البول، أو غيرها، خاصةً أنّك تشعر بشد العضلات التي تتحكم بالتبول وحرقان في البول.   ولذلك أنصحك بمراجعة طبيب مختص بالأمراض البولية والتناسلية لتقييم حالتك وتحديد العلاج المناسب بناءً على التقييم السريري والفحوصات اللازمة، واستبعاد وجود أي حالة صحية خطيرة.   في الوقت الحالي، أنصحك بالقيام بالأمور الآتية التي تساعد على تخفيف الأعراض إلى جانب الدواء الموصوف من قِبل الطبيب: اشرب كميات كافية من السوائل وخاصة الماء لتقليل حرقان البول، وطرد البكتيريا إلى خارج الجسم. قلل من شرب الكافيين، مثل الشاي أو القهوة أو المشروبات الغازية. اذهب إلى الحمام على الفور عند الرغبة بالتبول ولا تحبس البول. حاول الاسترخاء أثناء التبول. للمزيد: التهاب المسالك البولية عند الرجال متى يجب استشارة طبيب المسالك البولية؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تختلف كل حالة عن الأخرى، ولكن بشكلٍ عام تزداد احتمالية حدوث المضاعفات الصحية مع زيادة عدد العمليات القيصرية، بما في ذلك الالتصاقات ومشاكل النزيف والحاجة لنقل الدم، وفي الواقع كل عملية تحمل مخاطر محتملة بحدّ ذاتها.   وأود لفت انتباهكِ إلى ضرورة التحدث مع طبيب نسائية لتقييم حالتك ومعرفة ما إذا كانت العملية القيصرية الخامسة سوف تسبب لك أي مضاعفات أو خطورة قبل أخذ قرار الحمل، فكل حالة تختلف عن الأخرى، وسيساعدك الطبيب على الوصول إلى قرار مناسب بناءً على تاريخ الحمل السابق والقيصريات، فهو الشخص الوحيد القادر على تقديم المشورة الصحيحة وتحديد أي خطورة قد تكون موجودة على حياتك وحياة الجنين أثناء الحمل بعد تاريخ القيصريات السابقة.   وبالنسبة لعدد السنوات الفاصلة بين العمليات، فمن الجيد ترك سنتين على الأقل بين كل عملية قيصرية والعملية التي تليها، حيث يحتاج الجسم إلى هذه المدة لشفاء وترميم الشق الجراحي، وعودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية.   للمزيد: مخاطر الولادة القيصرية على الأم والجنين 9 معلومات مهمة لتتجاوزي ما بعد الولادة القيصرية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

قد تحدث تغيرات طفيفة في مواعيد الدورة الشهرية في فترة الشباب، وقد يكون الأمر طبيعيًا، ولكن ومع تأخر دورتك لفترة أطول في آخر مرة، فقد يكون هناك سبب ما لذلك، مثل: التوتر والضغط العصبي. الإجهاد البدني. التغيرات المفاجئة في الوزن. وجود حالة صحية ما مثل تكيس المبايض أو اضطرابات الغدة الدرقية. وبالتالي من المهم تقييم حالتك من قِبل طبيب مختص، ولذلك أنصحكِ بمراجعة طبيبة نسائية للفحص وتحديد السبب الدقيق وتقديم العلاج المناسب إذا لزم الأمر.   وتجدر الإشارة إلى أنّ اتباع نمط حياة صحي يمكن أن يفيدك في علاج عدم انتظام الدورة وتحسين مستويات الهرمونات في جسمك، ولذلك أوصيكِ بالآتي: اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا ومتوازنًا. مارسي التمارين الرياضية البسيطة بانتظام. احرصي على تقليل التوتر قدر الإمكان من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التنفس العيمق أو اليوجا. احصلي على عدد ساعات نوم كافية في الليل. للمزيد: أسباب عدم انتظام الدورة الشهرية اسباب تأخر الدورة الشهرية وطرق تنزيلها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

قد يكون التغيرات في دورة الحيض ناتجة عن عوامل مثل التوتر أو التغيرات في الهرمونات، ولكن بما أنك تشعرين بالألم الشديد والنزيف الغزير، فأنصحكِ بمراجعة طبيبة نسائية في أقرب وقت ممكن، للفحص والاطمئنان واستبعاد وجود أي مشاكل صحية خطيرة.   وأود لفت انتباهكِ إلى أنّ هذه الأعراض قد تكون ناتجة عن وجود مشكلة في الرحم مثل نمو الألياف الحميدة، أو أكياس على المبيض أو اضطرابات في الهرمونات، أو الإصابة بأحد اضطرابات النزيف أو مشاكل الدم.   وأنصحكِ بمتابعة حالتك مع الطبيب خاصةً مع استمرار النزيف المهبلي، كما يساعدكِ اتباع نمط حياة صحي في تحسين مستويات الهرمونات والوقاية من اضطرابات الدورة الشهرية، ولذلك أنصحكِ بالآتي: اتباع نظام غذائي صحي. تجنب الأنشطة البدنية المكثفة. ممارسة التمارين الرياضية البسيطة. تقليل التوتر قدر الإمكان. النوم لساعات كافية في الليل. للمزيد: أعراض نسائية تستدعي زيارة الطبيبة النزيف المهبلي بعد سن الأربعين

تابع القراءة