د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، هناك العديد من الأسباب المحتملة للأعراض التي ذكرتها، من بينها: الدوخة المرتبطة بالرقبة (الدوار العنقي): يمكن أن يحدث هذا النوع من الدوخة نتيجة مشاكل في عضلات الرقبة أو مفاصلها، خاصة عند تحريك الرقبة. انخفاض ضغط الدم الانتصابي: يحدث عند الوقوف بسرعة، مما يسبب انخفاضًا مؤقتًا في ضغط الدم ويؤدي إلى الدوخة. مشاكل في الأذن الداخلية: مثل التهاب التيه أو دوار الوضعة الانتيابي الحميد (BPPV)، حيث تتأثر قنوات التوازن في الأذن الداخلية. الصداع التوتري: يمكن أن يسبب صداعًا خفيفًا مصحوبًا بدوخة أحيانًا. مشاكل في النظر: قد تسبب مشاكل العين، خاصة في الليل، الشعور بأن الأشياء تتحرك مع صداع خفيف. إليك بعض النصائح لتخفيف الأعراض في الوقت الحالي: حاول الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد. عند الاستيقاظ من السجود أو الجلوس، قم بذلك ببطء لتجنب الدوخة. قم بتمارين بسيطة لتحريك الرقبة بلطف، ولكن توقف إذا زادت الأعراض. اشرب الماء بكميات كافية، فهذا يساعد في الحفاظ على ضغط الدم مستقرًا. تجنب الكافيين والتدخين، فقد يزيدان من الدوخة والصداع. تأكد من أن الإضاءة جيدة في الليل لتقليل مشاكل الرؤية. حافظ على مستوى السكر في الدم مستقرًا بتناول وجبات صغيرة ومتوازنة. متى يجب عليك زيارة الطبيب؟ إذا استمرت الدوخة لفترة طويلة أو زادت حدتها. إذا كان الصداع شديدًا ومستمرًا. إذا كنت تعاني من أعراض أخرى مثل الغثيان، القيء، صعوبة في الرؤية، أو فقدان التوازن. إذا كان لديك تاريخ طبي لمشاكل في القلب أو الأوعية الدموية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الجيد أن نتائج الإيكو والهولتر كانت سليمة، فهذا يطمئن. تسارع ضربات القلب والخفقان قد يكون له أسباب متعددة، وحتى مع سلامة الفحوصات، قد تكون هناك عوامل تسبب هذه الأعراض: القلق والتوتر: يعتبر من أكثر الأسباب شيوعًا للخفقان، خاصةً في مثل عمرك. قلة النوم والإرهاق: عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة يمكن أن يؤثر على انتظام ضربات القلب. الكافيين والمنبهات: تناول كميات كبيرة من القهوة أو مشروبات الطاقة يمكن أن يزيد من الخفقان. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤثر على ضغط الدم وبالتالي على ضربات القلب. نقص بعض العناصر الغذائية: مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم. إليك بعض النصائح التي يمكنك تجربتها للتخفيف من الأعراض وتقليل القلق حتى تتمكن من زيارة الطبيب المختص: ممارسة تقنيات الاسترخاء: مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا. تجنب المنبهات: قلل من تناول القهوة والشاي ومشروبات الطاقة. الحصول على قسط كافٍ من النوم: حاول النوم من 7 إلى 8 ساعات كل ليلة. شرب الماء بكميات كافية: حافظ على رطوبة جسمك بشرب الماء بانتظام. ممارسة الرياضة بانتظام: ولكن تجنب المجهود الزائد الذي قد يزيد من الخفقان. تناول الأطعمة الصحية: ركز على الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، وتأكد من حصولك على كمية كافية من البوتاسيوم والمغنيسيوم (الموجودة في الموز والخضروات الورقية). متى يجب عليك طلب المساعدة الطبية الفورية؟ على الرغم من أن الأعراض قد تكون غير خطيرة، إلا أنه يجب عليك طلب المساعدة الطبية الفورية إذا شعرت بأي من الأعراض التالية: ألم في الصدر. صعوبة في التنفس. دوار شديد أو فقدان للوعي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الدوخة التي تشعرين بها وأنتِ مستلقية قد تكون نتيجة عدة أسباب محتملة، بما في ذلك: هبوط ضغط الدم الوضعي: يحدث عندما ينخفض ضغط الدم فجأة عند الانتقال من وضعية الاستلقاء إلى الجلوس أو الوقوف، ولكن بما أنكِ تشعرين بها وأنتِ مستلقية، فهذا الاحتمال أقل. الدوار الوضعي الانتيابي الحميد (BPPV): وهو اضطراب في الأذن الداخلية يسبب نوبات قصيرة من الدوخة الشديدة عند تغيير وضعية الرأس. قد يكون هذا هو السبب الأكثر احتمالاً إذا كانت الدوخة تحدث بشكل متقطع وتزداد مع حركة الرأس. مشاكل في الأذن الداخلية: التهابات الأذن الداخلية أو مشاكل التوازن الأخرى يمكن أن تسبب الدوخة. الإجهاد والقلق: يمكن أن يؤدي الإجهاد والقلق إلى الشعور بالدوخة والدوار. فقر الدم (الأنيميا): نقص الحديد في الدم قد يسبب الدوخة والتعب. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يؤدي إلى الدوخة. إليكِ بعض النصائح للتخفيف من الدوخة: الراحة: حاولي الاسترخاء وتجنب الحركات المفاجئة. شرب الماء: تأكدي من شرب كمية كافية من الماء خلال اليوم. تجنب الكافيين والكحول: قد يزيدان من الدوخة. تمارين بسيطة: في حالة الدوار الوضعي الانتيابي الحميد، هناك تمارين معينة يمكن أن تساعد في تخفيف الأعراض، مثل تمرين "إيلي" (Epley maneuver)، ولكن يجب تعلمها من متخصص. متى يجب عليكِ زيارة الطبيب؟ إذا استمرت الدوخة لفترة طويلة أو ازدادت حدتها. إذا كانت الدوخة مصحوبة بأعراض أخرى مثل: صداع شديد تغيرات في الرؤية ضعف في الذراعين أو الساقين صعوبة في الكلام ألم في الصدر إغماء

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بتنميل أو وخز كأن نمل يمشي على الجلد، خاصة في منطقة الفخذين وعند النوم، يمكن أن يكون له أسباب متعددة، بما في ذلك: اعتلال الأعصاب المحيطية: قد يكون هناك تلف أو ضغط على الأعصاب الطرفية، مما يسبب هذا الشعور. متلازمة تململ الساقين: وهي حالة تسبب رغبة لا تقاوم في تحريك الساقين، وغالباً ما تكون مصحوبة بأحاسيس غير مريحة مثل الوخز أو التنميل. نقص الفيتامينات والمعادن: نقص بعض الفيتامينات مثل فيتامين B12 أو المعادن مثل المغنيسيوم والكالسيوم قد يسبب تنميلاً. مشاكل الدورة الدموية: ضعف الدورة الدموية يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالتنميل في الأطراف. القلق والتوتر: في بعض الأحيان، يمكن أن يسبب القلق والتوتر أعراضاً جسدية مثل التنميل. إليكِ بعض النصائح للتخفيف من الأعراض: تدليك المنطقة: قومي بتدليك منطقة الفخذين لتحسين الدورة الدموية وتخفيف التنميل. تمارين الإطالة: قومي بتمارين إطالة بسيطة قبل النوم لتقليل التوتر في العضلات. الاستحمام بماء دافئ: يمكن أن يساعد الاستحمام بماء دافئ قبل النوم على الاسترخاء وتخفيف الأعراض. تجنب الكافيين: تجنبي تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم، لأنها قد تزيد من الأعراض. فحص مستوى الفيتامينات والمعادن: قومي بإجراء فحص طبي للتأكد من عدم وجود نقص في الفيتامينات والمعادن الضرورية.

تابع القراءة