د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أأتمنى لكِ السلامة، الشعور بنبض فوق السرة مع الأعراض الأخرى التي ذكرتيها قد يكون له عدة أسباب محتملة، منها: نبض الشريان الأورطي: الشريان الأورطي هو أكبر شريان في الجسم ويمر عبر البطن. في بعض الأحيان، يمكن الشعور بنبضه بوضوح، خاصة إذا كنتِ نحيفة. الغازات والانتفاخ: الغازات الزائدة في البطن قد تجعل النبض أكثر وضوحًا. الإمساك: يمكن للإمساك أن يسبب شعورًا بالضغط والانتفاخ، مما يجعل النبض أكثر وضوحًا. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد يكون هناك أسباب أخرى مثل تمدد الأوعية الدموية، ولكن هذا أقل شيوعًا في عمرك. هناك بعض الأمور التي يمكنكِ تجربتها للتخفيف من الأعراض: تغييرات في النظام الغذائي: تناولي الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة للمساعدة في تخفيف الإمساك. تجنبي الأطعمة التي تسبب الغازات مثل البقوليات والمشروبات الغازية. شرب الماء بكميات كافية: يساعد الماء في تليين البراز وتسهيل حركة الأمعاء. ممارسة الرياضة بانتظام: حتى المشي الخفيف يمكن أن يساعد في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الغازات. تمارين لتخفيف آلام الظهر: جربي تمارين الإطالة الخفيفة لأسفل الظهر. تناول الأدوية الملينة: إذا كان الإمساك شديدًا، يمكنكِ استخدام ملين خفيف بعد استشارة الصيدلي. كما أنصحكِ بمراجعة الطبيب، خاصةً إذا استمرت الأعراض أو تفاقمت، لإجراء الفحوصات اللازمة، ووصف العلاج المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية، مخزون الحديد لديكِ هو 7.1 ng/mL، وهذا يعتبر منخفضًا. النسبة الطبيعية لمخزون الحديد تتراوح عادة بين 12-300 ng/mL للنساء. أما نسبة الهيموغلوبين لديكِ فهي 12.9 g/dL، وتقع ضمن المعدل الطبيعي الذي يتراوح عادة بين 12-15.5 g/dL للنساء.   ماذا تعني هذه النتائج؟ نقص مخزون الحديد: يعني أن جسمكِ لا يمتلك كمية كافية من الحديد المخزنة. هذا قد يؤدي إلى نقص الحديد في المستقبل إذا لم يتم علاجه. مستوى الهيموغلوبين طبيعي: يعني أنكِ حاليًا لا تعانين من فقر الدم (الأنيميا) الناتج عن نقص الحديد، ولكن انخفاض مخزون الحديد قد يؤدي إلى فقر الدم إذا استمر النقص. وقد تشمل الأسباب المحتملة لانخفاض مخزون الحديد ما يأتي: عدم تناول كميات كافية من الحديد في النظام الغذائي: خاصة إذا كنتِ لا تتناولين اللحوم الحمراء أو الأطعمة الغنية بالحديد بانتظام. فقدان الدم: مثل غزارة الدورة الشهرية. الحمل والرضاعة: تزيد من حاجة الجسم للحديد. مشاكل في الامتصاص: بعض الحالات الطبية قد تؤثر على قدرة الجسم على امتصاص الحديد من الطعام. ولذلك أنصحكِ بالأمور الآتية: تناولي الأطعمة الغنية بالحديد: اللحوم الحمراء (خاصة الكبد). الدجاج. الأسماك. البقوليات (العدس، الفول). الخضروات الورقية الداكنة (السبانخ). الفواكه المجففة (الزبيب، التمر). تناولي الأطعمة التي تساعد على امتصاص الحديد: الأطعمة الغنية بفيتامين C (الحمضيات، الفلفل). تناوليها مع الأطعمة الغنية بالحديد لتحسين الامتصاص. تجنبي بعض الأطعمة والمشروبات التي تعيق امتصاص الحديد: الشاي والقهوة (خاصة مع الوجبات). منتجات الألبان (بسبب الكالسيوم). تناولي مكملات الحديد إذا لزم الأمر: بعد استشارة الطبيب، قد يصف لكِ مكملات الحديد لتعويض النقص.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل، نعم، قد يكون هناك علاقة بين جرثومة المعدة والأعراض التي تشعرين بها مثل النبض القوي، الخدر، الرجفة الداخلية، والضيق. جرثومة المعدة يمكن أن تؤثر على الجسم بطرق مختلفة: النبض القوي: قد يكون مرتبطًا بالقلق والتوتر الناتج عن الأعراض الأخرى أو بسبب تأثير الجرثومة على الجهاز العصبي اللاودي. الخدر: في بعض الحالات، قد تؤدي جرثومة المعدة إلى نقص فيتامين B12 نتيجة لسوء الامتصاص، وهذا النقص يمكن أن يسبب خدرًا في الأطراف. الرجفة الداخلية والضيق: قد تكون ناتجة عن القلق والتوتر النفسي المصاحب للأعراض الجسدية، أو قد تكون ناتجة عن تأثير الجرثومة على الجهاز الهضمي والجهاز العصبي. إليكِ بعض النصائح للتخفيف من الأعراض: التأكد من علاج جرثومة المعدة: يجب التأكد من القضاء على الجرثومة بشكل كامل عن طريق الالتزام بالعلاج الموصوف من قبل الطبيب وإعادة التحليل للتأكد من الشفاء. فحص مستوى فيتامين B12: إذا كان هناك خدر، يُفضل فحص مستوى فيتامين B12 والتأكد من عدم وجود نقص. إذا كان هناك نقص، يمكن تعويض النقص عن طريق الأدوية أو الحقن الموصوفة من قبل الطبيب. التعامل مع القلق والتوتر: يمكن ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل واليوغا، أو التحدث مع معالج نفسي للتخفيف من القلق والتوتر. تعديل النظام الغذائي: تجنب الأطعمة التي تهيج المعدة مثل الأطعمة الحارة، الدهنية، والمشروبات الغازية. تناول وجبات صغيرة ومتوازنة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بالنسبة لسؤالك عن مفعول دواء الإجهاض، يعتمد ذلك على عدة عوامل منها نوع الدواء المستخدم، الجرعة، ومدة الحمل. بشكل عام، يمكن توقع ما يلي: خلال الساعات الأولى: قد تبدأ بعض الأعراض مثل التقلصات والنزيف الخفيف. خلال 24-48 ساعة: يزداد النزيف والتقلصات، وقد يبدأ مفعول الدواء الفعلي في هذه الفترة. بعد 48 ساعة: في معظم الحالات، يكتمل الإجهاض خلال هذه الفترة، ولكن قد يستغرق الأمر وقتًا أطول لدى بعض النساء. من الضروري جدًا اتباع تعليمات الطبيب بدقة والتواصل معه في حال حدوث أي مضاعفات أو إذا لم تبدأ الأعراض في الوقت المتوقع.   علامات تستدعي مراجعة الطبيب فورًا: نزيف حاد جدًا (أكثر من نزيف الدورة الشهرية المعتاد). حمى شديدة أو قشعريرة. ألم لا يحتمل. عدم وجود نزيف أو تقلصات بعد مرور الوقت المتوقع حسب تعليمات الطبيب.

تابع القراءة