د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب في حال استمرت الأعراض إلى أكثر من أسبوع، بمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة بعد إجراء الفحوص اللازمة، وقد يكون السبب هو التعرض لأشعة الشمس الحارة لفترة طويلة، فهناك حالات مرضية مرتبطة بالجو الحار وأشعة الشمس الحارة مثل ضربة الشمس والإرهاق الحراري، وكلاهما يسبب الصداع والتعب العام.   قد تكون هذه الأعراض التي تعاني منها ناتجة عن أسباب أو عوامل أخرى، خاصةً أن الألم مستمر، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: جفاف الجسم نتيجةً لقلة شرب الماء، والبقاء في جو حار لساعات طويلة. التهاب الجيوب الأنفية، والذي يسبب ضغطاً على منطقة الجيوب والصداع خاصة عند الانحناء. التوتر العصبي أو العاطفي. وجود عدوى ما مثل الإنفلونزا أو نزلات البرد. الإصابة بالشقيقة أو الصداع النصفي، والذي يحدث عند التعرض للمهيجات أو المحفزات مثل الحرارة أو الجو البارد أو الصوت. سيقوم الطبيب بتحديد اسم الحالة التي تعاني منها، ومن ثم وصف العلاج المناسب، ومنها الأدوية المسكنة للألم، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الصداع والأعراض المرافقة له: تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. الابتعاد عن المهيجات مثل الضوء القوي أو روائح العطور أو الضجة أو التدخين. محاولة تقليل التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا أو التأمل أو التنفس العميق. المحافظة على رطوبة الجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. الحصول على عدد ساعات نوم كافية خلال الليل، وتجنب السهر. للمزيد: ما هي أنواع الصداع السببي والأطعمة المحفزة له؟ علاج الصداع بالزيوت الطبيعية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب المتابع لحملك، فقد تكون هذه الأعراض دليلًا على قرب موعد الولادة، خاصةً أن الرأس متوجه للأسفل، وبما أن ولادتك الأولى كانت منذ 3 سنوات فيمكن أن تكون ولادتك في هذا الحمل طبيعية، ومن الأفضل متابعة حالتك مع الطبيب وتقييم حالة شق العملية السابقة ومن التئامه بشكل صحيح.   قد تظهر لديكِ بعض علامات الولادة، وقد لا يظهر بعضها الآخر، وتشمل علامات المخاض أو الولادة الطبيعية ما يأتي: ألم في أسفل الحوض والظهر على شكل تقلصات منتظمة. نزول سدادة الرحم، والتي تكون عبارة عن مادة لزجة وبعض الدم. تحجر البطن. الرغبة في الذهاب إلى المرحاض، والتي تنتج عن ضغط رأس طفلك على أمعائك. نزول إفرازات مائية، أو تسرب الماء المحيط بالجنين. يجب عليكِ التوجه إلى المستشفى عندما تصبح تقلصات أسفل البطن منتظمة كل نصف أو ربع ساعة، أو عند نزول ماء الجنين، أو في حال حدوث نزيف مهبلي، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تسريع المخاض: المشي. ممارسة رياضة القرفصاء عدة مرات في اليوم. تناول التمر والأطعمة الحارة. ممارسة الجماع إن كان ذلك ممكنًا. الاسترخاء في حمام ماء دافئ. للمزيد: تحجر البطن في الشهر التاسع من الحمل: الأسباب والعلاج ولادة طبيعية أم قيصرية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، وأنصحكِ بالتوجه إلى الطبيب في أقرب وقت ممكن لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، حيث سيقوم بفحصك بدنيًا، بما في ذلك فحص الأذن وقد يطلب بعض الصور والتحليل لتحديد التشخيص الصحيح، وقد يتم تحويلك إلى طبيب العيون لاستبعاد وجود مشكلة في النظر، وقد يكون السبب بسيطًا ويختفي بمجرد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة اليومي.   هناك العديد من الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إلى شعورك بالدوخة المستمرة والصداع، ومن بين هذه الأسباب المحتملة ما يأتي: التهاب الجيوب الأنفية الذي قد يسبب دوخة وصداع. التهاب الأذن وتأثر الدهليز أو مركز التوازن، فتشعرين بالدوخة المستمرة والصداع خاصة عند الاستلقاء. قلة التغذية ونقص الفيتامينات. الإصابة بفقر الدم. التوتر العصبي أو العاطفي. قلة النوم. ارتفاع أو هبوط ضغط الدم. هبوط سكر الدم. جفاف الجسم. قد تكون المشكلة ناتجة عن أسباب أخرى، وسيقوم الطبيب بتحديد السبب الدقيق، ووصف العلاج المناسب للحالة، وقد تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الدوخة والصداع خلف الرأس: تقليل التوتر قدر الإمكان، من خلال ممارسة تمارين الاسترخاء، مثل التنفس العميق أو التأمل أو اليوجا. الحصول على قسط كافٍ من النوم في كل ليلة. المحافظة على رطوبة الجسم، من خلال شرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، وتقسيم الوجبات على وجبات صغيرة بدلًا من وجبتين كبيرتين لتجنب هبوط السكر. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. للمزيد: صداع الجفاف - كيف يمكن التغلب عليه؟ أبرز طرق علاج الدوخة في المنزل

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة الطبيب المختص في أقرب وقت ممكن، خاصةً أنك تعاني من صعوبة في المشي، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور لتحديد السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يكون السبب ناتجًا عن برودة الطقس وتأثر الأعصاب، أو قد يكون هناك سبب كامن آخر يحتاج لتدخل طبي ودوائي.   هناك العديد الأسباب التي قد تؤدي إلى شعورك بألم في إصبع قدمك الكبير، وعدم قدرتك على المشي بشكل طبيعي، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: التهاب المفاصل في قاعدة إصبع القدم الكبير. الإصابة بالنقرس هو حالة يتراكم فيها حمض اليوريك في مفاصل الشخص، وتحدث هذه المشكلة عادة في مفصل إصبع القدم الكبير، وتسبب ألم وصعوبة في المشي. التعرض لإصابة قديمة في إصبع القدم الكبير. التهاب الأوتار الموجودة في هذه المنطقة. قد يكون هناك أسباب أخرى لهذه المشكلة، وسيقوم الطبيب بتحديدها بشكل دقيق بعض الفحص، ويمكن أن يصف لك الأدوية المعالجة والمسكنة للألم، مثل مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الألم أيضًا: تجنب الوقوف لساعات طويلة. تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول. لف الإصبع المصاب بضماد ضاغط. رفع القدم على وسائد مريحة عند الجلوس. وضع كمادات باردة ودافئة بالتناوب على المنطقة المصابة. ارتداء أحذية مريحة. تجنب الجلوس في بيئة شديدة البرودة. للمزيد: أسباب ألم مشط القدم تشوهات أصابع القدم

تابع القراءة