د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من الأفضل مراجعة الطبيب المختص الذي وصف لكِ الدواء للحصول على استشارة، فهو أدرى بحالتك، وبالنسبة لدواء فافرين 100، لم يتم إجراء دراسات كافية تثبت أمان استخدامه خلال الحمل، وبالتالي فقد يسبب أضرار وآثار سلبية على الجنين.   وعادةً ما يوصي الأطباء بالتوقف عن تناوله في حال التخطيط للحمل خلال العام أو العامين المقبلين، وتبديله بدواء آخر أثبتت الدراسات والتجارب أمان استخدامه وفعاليته في علاج الوسواس القهري خلال الحمل، وهذا يعود للطبيب المختص، والذي سيساعدك باختيار دواء مناسب لك وغير ضار للحمل.   وبالنسبة لدواء أنافرونيل 25، فقد يوصي الطبيب في استخدامه فقد في حال كانت الفوائد المرجوة منه أكبر من المخاطر المحتملة التي قد يسببها خلال الحمل، وقد يوصي بعض الأطباء بتجنب استخدامه، وبالتالي يجب استشارة طبيبك لتحديد ما إذا كان بإمكانك الاستمرار بتناوله أو عليكِ التوقف عن استخدامه خوفًا من التأثيرات السلبية على صحتك وصحة الجنين.   يحتوي دواء فافرين 100 على فلوفوكسامين هو مضاد للاكتئاب يؤثر على المواد الكيميائية الموجود في الدماغ والتي تكون غير متوازنة في الأشخاص المصابين بالاكتئاب أو القلق، ينتمي إلى عائلة مثبطات السيرتونين الانتقائية SSRI، التي تعمل على زيادة نسبة السيروتونين في الجهاز العصبي المعروف بتأثيره المحسن للمزاج والمزيل للاكتئاب، والمعالج للوسواس القهري.   بينما يحتوي دواء انافرونيل 25 على كلوميبرامين وينتمي إلى مجموعة علاجات الاكتئاب الثلاثية الحلقة التي تعمل على زيادة تركيز مادتي السيروتونين والنورإبينفرين أو النورأَدْرِنالين في الجهاز العصبي المركزي، مما يساعد على تعديل مزاج المريض وعلاج الاكتئاب، وتخفيف أعراض الوسواس القهري.   للمزيد: مضاعفات الوسواس القهري ومخاطر إهمال علاجه هل يمكن علاج الوسواس القهري بالتغذية؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب أخصائي بأمراض المفاصل والعظام لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور للمساعدة في تحديد التشخيص الصحيح، وبالتالي وصف العلاج المناسب، وقد يكون السبب بسيطًا وتختفي الأعراض بمجرد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة اليومي، بينما قد يحتاج في بعض الأحيان إلى تدخل طبي وعلاجي.   هناك العديد من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى الشعور بألم في الركبة، وسماع طقطقة فيها، وقد تكون هذه الأصوات طبيعية خاصةً مع التقدم بالعمر، ولكن وبما أنها مترافقة مع ألم، فيجب مراجعة الطبيب، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: الإجهاد البدني والمفرط لمفصلي الركبتين. السمنة والوزن الزائد. الوقوف لساعات طويلة كل يوم. التهاب المفاصل بأنواعه المختلفة. هشاشة العظام، والتي قد تسبب آلامًا في مناطق مختلفة من مفاصل الجسم. التهاب الجراب، وهو أكياس مملوءة بالسائل ومحيطة بالمفصل، وفي حال التهابه يسبب ألمًا في المفصل. التهاب الأربطة والأوتار في الركبة. قد يكون هناك أسباب أخرى لألم الركبة، وسيساعدك الطبيب على معرفته ووصف العلاج المناسب، ومن بينها مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية، مثل النابروكسين والكيتوبروفين، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في منع تفاقم الألم: تجنب الوقوف أو الجلوس لساعات طويلة. تجنب حمل الأغراض الثقيلة. تجنب الأنشطة التي تسبب ضغطًا زائدًا على الركبتين، مثل القفز أو الجري. تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول والإيبوبروفين. رفع الركبتين عند الجلوس على وسائد مريحة. تطبيق الكمادات الباردة أو الدافئة على الركبتين عدة مرات في اليوم. تجريب العلاج الفيزيائي على يد مدرب مختص. المحافظة على الوزن الصحي، فقد تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم الأعراض. للمزيد: اسباب الم الركبة المختلفة احتكاك الركبة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، وأنصحك بمراجعة طبيب مختص لمعرفة السبب الدقيق وراء المشكلة، وقد يطلب منك إجراء بعض الفحوصات والصور لتحديد التشخيص الصحيح ووضع خطة علاجية مناسبة لحالتك، وقد يكون سبب الألم بسيطًا وناتجًا عن الإجهاد وممارسة الأنشطة البدنية المكثفة، ويختفي بمجرد إجراء بعض التغييرات في نمط الحياة اليومي، بينما قد يحتاج في بعض الأحيان إلى تدخل طبي ودوائي.   هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الشعور بألم في الركبتين، وطقطقة في مفاصل الجسم، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: ممارسة الأنشطة البدنية التي تسبب ضغطًا زائدًا على الركبتين. السمنة أو الوزن الزائد. التهاب المفاصل بأنواعه المختلفة بما في ذلك التهاب المفاصل الروماتويدي أو هشاشة العظام. التهاب الجراب؛ أو الأكياس المملوء بالسوائل المحيطة بمفصل الركبة، وفي حال التهابها تسبب الألم في الركبتين. التهاب الأوتار والأربطة في الركبتين. قد يكون هناك أسباب أخرى لألم الركبة وطقطقة المفاصل، وسيساعدك الطبيب على تحديدها ووصف العلاج المناسب، وقد تكون طقطقة المفاصل أمرًا لا يستدعي القلق في حال لم يترافق مع ألم أو تورم، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف ألم الركبتين أيضًا: تجنب الأنشطة البدنية التي تسبب ضغطًا زائدًا على الركبتين. المحافظة على الوزن الصحي. رفع الركبتين عند الجلوس على وسائد مريحة لتخفيف الألم والتورم. تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول. وضع كمادات دافئة على المكان المؤلم عدة مرات في اليوم. تجريب العلاج الفيزيائي على يد مدرب مختص. للمزيد: اسباب الم الركبة المختلفة احتكاك الركبة

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، يمكن أن تحدث فرقعة أو طقطقة الركبة بعد جراحة الغضروف المفصلي، ومن الأسباب المحتملة لهذه المشكلة ما يأتي: تراكم السوائل في مفصل الركبة. تشكل الأنسجة الندبية بعد الجراحة. تورم وتمدد في أوتار وأربطة الركبة. ضعف عضلات الساق. تغيرات في رضفة الركبة. عدم ثبات الغضروف المفصلي. ترسب الكالسيوم في مفصل الركبة. يجب معرفة سبب الطقطقة في البداية لتحديد الطريقة الأمثل لعلاج الحالة ما بعد جراحة الغضروف أو رأب الغضروف المفصلي، وسيساعدك الطبيب المختص في ذلك، وبشكل عام يمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف المشكلة ومنع تطورها: تجنب الوقوف أو الجلوس لفترات طويلة. رفع الركبة والساق على وسائد مريحة عند الجلوس. تجنب الأنشطة البدنية التي تسبب ضغطًا زائدًا على مفصل الركبة. ارتداء رباط ضاغط على مفصل الركبة لتخفيف الطقطقة وتثبيت الغضروف. ممارسة تمارين التمدد على يد مدرب مختص. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن غني بالعناصر الضرورية لصحة المفاصل والعظام. المحافظة على الوزن الصحي، فقد تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم المشكلة. من الأفضل متابعة حالتك مع الطبيب المختص لمعرفة سبب الطقطقة الذي يتم سماعه بعد عملية الغضروف المفصلي في الركبة، وقد يجري لك الطبيب الفحص البدني وبعض الصور لتحديد التشخيص الصحيح، وإجراء اللازم لحل المشكلة.   للمزيد: اسباب الم الركبة المختلفة تمزق الغضروف الهلالي لمفصل الركبة

تابع القراءة