د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، غالبًا ما يكون سبب الألم الذي تعاني منه الآن ناتجًا عن الانزلاق الغضروفي الذي تم تشخيصه منذ 3 سنوات، وقد تزداد الأعراض سوءًا في حال تركت الحالة دون علاج أو في حالة الإجهاد البدني والقيام بأنشطة بدنية مكثفة، ولا يعني ذلك بالضرورة أنك بحاجة إلى عمل جراحي، حيث يقوم الأطباء في البداية باتباع أساليب علاجية أخرى لمعالجة الانزلاق الغضروفي، وفي حال عدم التحسّن، قد يتم اللجوء إلى العمل الجراحي.   هناك بعض النصائح والتغييرات في نمط الحياة اليومية، والتي من شأنها منع تدهور الحالة، وقد تساعدك أيضًا في تخفيف ألم الساق الناتج عن الانزلاق الغضروفي الذي تعاني منه، وتتضمن الآتي: خذ قسطًا من الراحة لتمنح ظهرك وقتًا للشفاء، ولكن لا تبقَ في السرير لمدة تزيد عن يوم أو يومين. تجنب ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة الأخرى التي يتعين عليك فيها الانحناء أو الرفع، خاصةً عند الشعور بالألم. قم بالتمارين الرياضية البسيطة، مثل تمارين التمدد والمشي غير السريع حتى لا تتصلب مفاصلك وعضلاتك. ضع كمادات باردة أو ساخنة على مكان الألم للمساعدة في تخفيف الألم. حافظ على الوزن الصحي، فقد تؤدي زيادة الوزن إلى تفاقم الأعراض. جرب العلاج الطبيعي على يد مدرب مختص بعد استشارة طبيبك. تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين. وبالنسبة لسؤالك حول كرة القدم الخماسية، فإنّ الأنشطة التي تنطوي على الكثير من الصدمات أو الحركات الملتوية، مثل كرة القدم أو كرة السلة أو التنس، يمكن أن تضع ضغطًا إضافيًا على عمودك الفقري وتؤدي إلى تفاقم الألم الناتج عن الانزلاق الغضروفي، ولذلك من الأفضل تجنبها، وأنصحك بمراجعة طبيب أعصاب لتقييم حالتك ووصف العلاج المناسب.   للمزيد: أفضل الطرق الفعالة لعلاج الديسك أو الانزلاق الغضروفي علاج انزلاق الديسك بالمنظار

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى ظهور كتلة متحركة في عظم الترقوة لديكِ، وقد تزول بنفسها دون أي علاج، بينما يحتاج بعضها الآخر إلى تدخل علاجي، ومن الأسباب المحتملة لهذه الكتلة: تضخم الغدد اللمفاوية، نتيجةً لوجود عدوى ما في الجسم. وجود إصابة قديمة في عظم الترقوة. تشكل كيس عقدي في عظم الترقوة. قد يكون هناك أسباب أخرى لظهور كتلة صغيرة متحركة في عظام الترقوة، ولذلك من الأفضل استشارة طبيب مختص بالأمراض العظمية، وقد يطلب منك إجراء بعض الصور والتحاليل لتشخيص الحالة، وأنصحكِ بالتوجه إلى الطبيب على الفور في حال ظهرت لديك إحدى العلامات الآتية: الألم في منطقة عظمة الترقوة. الحمى وارتفاع درجة حرارة الجسم. التعرق الليلي. تغير لون الجلد في المنطقة. تسرب السائل من الكتلة. للمزيد: انتفاخ الغدد اللمفاوية في الرقبة أمراض الكتف

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، قد يكون سبب شعورك بألم في أسفل قدمك ناتجًا عن الوقوف لساعات طويلة، كما من المحتمل أن تسبب مستويات الكوليسترول المرتفعة ترسبات في الشرايين، مما يؤدي إلى تضييقها، ويمكن أن يؤدي هذا إلى مرض الشرايين المحيطية، مما قد يسبب تقييداً لتدفق الدم إلى ساقيك وقدميك، والشعور بالألم، ومن الأسباب المحتملة الأخرى ما يأتي: ارتداء أحذية ضيقة وغير مريحة. ممارسة التمارين الرياضية المكثفة. وجود مشكلة في الأعصاب الممتدة للقدم، مثل اعتلال الأعصاب المحيطية. التهاب اللفافة الأخمصية؛ وهو التهاب شريط الأنسجة الذي يسمى اللفافة الأخمصية والذي يمتد من عظم الكعب إلى قاعدة أصابع قدميك. قد يكون هناك أسباب أخرى لشعورك بألم باطن القدم، ولذلك من الأفضل استشارة طبيب مختص بالأمراض العظمية لتحديد التشخيص الصحيح، وعلاج حالة ارتفاع الكوليسترول لديك، ويمكن أن تساعدك النصائح الآتية في تخفيف الألم: خذ قسطًا من الراحة بين الحين والآخر أثناء عملك. ارفع قدمك عندما تستطيع ذلك. ضع كيسًا من الثلج على المنطقة المؤلمة لمدة 10-20 دقيقة كل ساعتين إلى ثلاث ساعات. ارتدي أحذية مريحة ذات كعب منخفض ونعل ناعم. حاول إنقاص الوزن إذا كنت تعاني من زيادة الوزن، من خلال اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن. جرب تمارين التمدد البسيطة لقدمك وكاحلك. تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو جل الإيبوبروفين أو أقراص الإيبوبروفين. تجنب ممارسة الأنشطة الرياضية التي تسبب ضغطًا زائدًا على القدم، مثل المشي السريع أو الجري أو القفز. للمزيد: ما أسباب ألم أسفل القدم ؟ كيفية علاج ألم باطن القدم بالطرق الطبيعية والأدوية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

نعم، يفضل أن تؤخذ إبر الكليكسان في نفس الوقت من كل يوم من أجل ضمان وجود مستويات ثابتة من مضادات التخثر في الدم والحصول على أفضل فاعلية ومنع أي مضاعفات خطيرة ناتجة عن تذبذب مستويات المادة الفعالة في الجسم، ومن أجل تجنب وجود كمية زائدة من المادة الفعالة وما يرافقها من آثار جانبية في حال تلقي إبر الكليكسان في مواعيد متقاربة.    إن عدم الانتظام في تلقي جرعات إبر الكليكسان لمرة واحدة ليس من شأنه أن يسبب أي مضاعفات خطيرة، إلا أن الاستمرار في نسيان وتفويت الجرعات وعدم الانتظام في مواعيد أخذ إبر الكليكسان يمكن أن يسبب بعض الأضرار والمضاعفات، والتي قد تشمل ما يلي: زيادة خطر تشكل الخثرات الدموية. زيادة خطر حدوث نزيف، وقد يظهر على هيئة أعراض نزيف من اللثة أو الأنف أو خروج دم مع السعال أو الألم في البطن أو البراز أسود اللون وغيرها. يفضل الانتظام في مواعيد تلقي جرعات إبر الكليكسان حسب تعليمات الطبيب المختص لتجنب أي مضاعفات محتملة، ومن أجل الحفاظ على نسبة ثابتة من المادة الفعالة في الجسم خلال جميع الأوقات.

تابع القراءة