د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، خلال فترة الحمل، وبالتحديد في الثلث الثاني (الشهر الرابع وما يليه)، قد تزداد الحاجة للتبول لعدة أسباب: زيادة حجم الدم: يزداد حجم الدم لديكِ لتوفير الغذاء للجنين، مما يعني أن الكليتين تعملان بجهد أكبر لتصفية السوائل الزائدة. ضغط الرحم: يبدأ الرحم في النمو والضغط على المثانة، مما يقلل من قدرتها على الاحتفاظ بالبول. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية يمكن أن تؤثر أيضًا على وظائف الكلى والمثانة. إليكِ بعض النصائح للتخفيف من كثرة التبول: تجنبي مدرات البول الطبيعية: قللي من تناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي، لأنها تزيد من إدرار البول. اشربي كميات كافية من الماء: حافظي على رطوبة الجسم بشرب كميات كافية من الماء، ولكن حاولي تقليل الشرب قبل النوم مباشرة. انحني للأمام عند التبول: عند التبول، انحني قليلًا إلى الأمام لتفريغ المثانة بشكل كامل. ارتداء فوط صحية رقيقة: إذا كنتِ قلقة بشأن تسرب البول، يمكنكِ استخدام فوط صحية رقيقة لزيادة الشعور بالراحة. متى يجب عليكِ مراجعة الطبيب؟ على الرغم من أن كثرة التبول أمر شائع، إلا أنه يجب عليكِ مراجعة الطبيب إذا لاحظتِ أيًا من الأعراض التالية: ألم أو حرقة أثناء التبول. حمى أو قشعريرة. بول دموي. ألم في الظهر أو الجانب. زيادة مفرطة في العطش. هذه الأعراض قد تشير إلى وجود التهاب في المسالك البولية، وهو أمر شائع أثناء الحمل ويتطلب علاجًا فوريًا.   للمزيد: أسباب كثرة التبول للحامل وهل هي من علامات الحمل؟ علاج كثرة التبول بالتغذية والطرق الطبيعية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ظهور حبة كبيرة مملوءة بالقيح فوق شعر العانة أثناء الحمل قد يكون له عدة أسباب محتملة، وغالباً لا يكون خطيراً، ولكن من المهم الانتباه إليها، ومن الأسباب المحتملة: التهاب بصيلات الشعر: قد يحدث بسبب الحلاقة أو إزالة الشعر، مما يؤدي إلى دخول البكتيريا وتكوّن القيح. خراج: يمكن أن يتكون نتيجة لعدوى بكتيرية في المنطقة. كيس دهني ملتهب: قد يكون لديك كيس دهني صغير في المنطقة وقد التهب. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ: الحفاظ على النظافة: اغسلي المنطقة بلطف بالماء الدافئ والصابون المضاد للبكتيريا. كمادات دافئة: ضعي كمادات دافئة على المنطقة المصابة لمدة 10-15 دقيقة عدة مرات في اليوم لتخفيف الالتهاب وتسريع عملية الشفاء. تجنب العبث بها: لا تحاولي عصر أو فتح الحبة المتقيحة، فقد يزيد ذلك من خطر انتشار العدوى. ملابس فضفاضة: ارتدي ملابس داخلية قطنية فضفاضة لتجنب الاحتكاك والتهيج. متى يجب عليكِ استشارة الطبيب؟ إذا كانت الحبة كبيرة جداً ومؤلمة بشدة. إذا كان هناك حمى أو أعراض أخرى مثل التعب والإرهاق. إذا لم تتحسن الحالة بعد بضعة أيام من الرعاية المنزلية. إذا كان هناك انتشار للعدوى إلى مناطق أخرى. للمزيد: ما هي ابرز اسباب حبوب المهبل وطرق علاجها المختلفة؟ ماذا تعرف عن الدمامل في المناطق الحساسة؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الصحة والعافية، بدايةً هناك عدة عوامل يمكن أن تؤثر على حجم الثدي، ومنها: العوامل الوراثية: تلعب الوراثة دوراً كبيراً في تحديد حجم الثدي. إذا كان لدى والدتك أو جدتك ثدي صغير، فمن المحتمل أن يكون لديكِ نفس الشيء. الوزن: يتكون الثدي بشكل كبير من الأنسجة الدهنية. إذا كان وزنك منخفضاً، فقد يكون لديكِ ثدي أصغر. التغيرات الهرمونية: على الرغم من أن تحاليل الهرمونات لديكِ طبيعية، إلا أن هناك تقلبات هرمونية طبيعية تحدث خلال الدورة الشهرية يمكن أن تؤثر على حجم الثدي. نقص فيتامين د: على الرغم من أنك تتناولين مكملات فيتامين د، إلا أن هذا النقص قد يكون قد أثر على النمو بشكل عام. هناك عدة خيارات قد تساعد في تكبير الثدي، ولكن يجب التعامل معها بحذر: تمارين رياضية: بعض التمارين التي تستهدف عضلات الصدر قد تساعد في تقوية هذه العضلات، مما يعطي الثدي مظهراً أكثر امتلاءً. زيادة الوزن: إذا كان وزنك منخفضاً، فإن زيادة الوزن قد تزيد من حجم الثدي بسبب زيادة الأنسجة الدهنية. العلاجات الهرمونية: يجب استشارة الطبيب قبل تناول أي علاجات هرمونية، لأنها قد تحمل آثاراً جانبية. الجراحة: تكبير الثدي بالجراحة هو خيار، ولكن يجب التفكير فيه ملياً واستشارة جراح تجميل متخصص. سأقدم لكِ بعض النصائح الإضافية المفيدة في هذه الحالة: تناولي غذاء صحياً ومتوازناً: تأكدي من حصولك على جميع العناصر الغذائية التي يحتاجها جسمك، بما في ذلك البروتينات والدهون الصحية والفيتامينات والمعادن. حافظي على وزن صحي: تجنبي النحافة الشديدة أو السمنة المفرطة. ارتدي حمالة صدر مناسبة: يمكن لحمالة الصدر المناسبة أن تدعم الثدي وتعطيه مظهراً أفضل. للمزيد: وصفات و طرق تكبير الثدي طبيعياً دون جراحة طريقة عملية تكبير الثدي، مضاعفاتها، ودواعي إجرائها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، غالبًا ما يبدأ الوحام (غثيان الصباح) في بداية الحمل، وعادةً ما يبلغ ذروته في الشهرين الثاني والثالث. بالنسبة لمعظم النساء، يبدأ الوحام في التلاشي تدريجيًا بين الأسبوعين 12 و 14 من الحمل، قد يستمر عند بعض النساء لفترة أطول في حالات نادرة.   إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الوحام: تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، تناولي خمس أو ست وجبات صغيرة على مدار اليوم. تجنبي الأطعمة التي تثير الغثيان: قد تختلف هذه الأطعمة من امرأة لأخرى، ولكن الأطعمة الدهنية والحارة غالبًا ما تكون من بين المحفزات. اشربي الكثير من السوائل: حافظي على رطوبة جسمك بشرب الماء، العصائر الطبيعية، أو شاي الأعشاب (مثل الزنجبيل). تناولي الزنجبيل: الزنجبيل معروف بخصائصه المهدئة للمعدة، للتقليل من غثيان الصباح. يمكنك تناوله على شكل شاي، حلوى الزنجبيل، أو بسكويت الزنجبيل. الراحة والاسترخاء: الحصول على قسط كافٍ من النوم وتجنب الإجهاد يمكن أن يساعد في تخفيف الغثيان. جربي العلاج بالضغط: هناك أساور معينة تستخدم تقنية الضغط على نقاط معينة في الرسغ لتخفيف الغثيان. للمزيد: ما سبب مرارة الفم للحامل وعلاجه؟ اهم طرق علاج الغثيان للحامل بالاعشاب ونصائح مهمة

تابع القراءة