د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، من الطبيعي أن يتبول الشخص العادي من 4 إلى 8 مرات في اليوم، ولكن هذا يختلف حسب كمية السوائل المتناولة، مستوى النشاط، والعوامل الصحية الأخرى. بما أنك تتبول مرة أو مرتين فقط في اليوم، فهذا يعتبر أقل من المعدل الطبيعي.   هناك العديد من الأسباب المحتملة لهذه الحالة، منها: الجفاف: عدم شرب كمية كافية من الماء يمكن أن يقلل من إنتاج البول. مشاكل في الكلى: قد تكون هناك مشكلة في وظائف الكلى تمنعها من إنتاج البول بشكل كاف. انسداد المسالك البولية: وجود حصوات أو أورام يمكن أن يعيق تدفق البول. بعض الأدوية: بعض الأدوية يمكن أن تقلل من إنتاج البول كأثر جانبي. مشاكل في القلب: ضعف القلب يمكن أن يؤثر على تدفق الدم إلى الكلى وبالتالي يقلل من إنتاج البول. إليك بعض النصائح التي يمكنك اتباعها: زيادة شرب السوائل: حاول شرب كمية كافية من الماء على مدار اليوم، حوالي 2-3 لترات من الماء يوميًا. مراقبة لون البول: يجب أن يكون لون البول أصفر فاتح. إذا كان داكنًا، فهذا يشير إلى أنك بحاجة لشرب المزيد من الماء. تجنب مدرات البول الطبيعية: قلل من تناول الكافيين، حيث يمكن أن يؤدي إلى الجفاف. مراقبة الأعراض الأخرى: انتبه لأي أعراض أخرى مثل التورم، الإرهاق، أو الألم في منطقة الكلى. أما بالنسبة لسؤالك عن صحة الكلية، لا يمكن تحديد ما إذا كانت كليتك سليمة بدون إجراء فحوصات طبية. قلة التبول قد تكون علامة على وجود مشكلة في الكلى، ولكنها قد تكون أيضًا بسبب عوامل أخرى.   لذا أنصحك بمراجعة طبيب بولية او أخصائي كلى، لتقييم وظائف الكلى، وقد تحتاج إلى إجراء فحوصات الدم والبول، بالإضافة إلى فحص بالأشعة إذا لزم الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ الشفاء العاجل. ألم الصداع النصفي المصاحب لألم عظم الحاجب قد يكون له عدة أسباب محتملة، منها: الصداع النصفي: الصداع النصفي غالبًا ما يسبب ألمًا نابضًا في جهة واحدة من الرأس، وقد يمتد الألم إلى منطقة الحاجب والعين. صداع التوتر: يمكن أن يسبب صداع التوتر ألمًا وضغطًا حول الرأس، وقد يشمل ذلك منطقة الجبهة والحاجب. التهاب الجيوب الأنفية: التهاب الجيوب الأنفية يمكن أن يسبب ألمًا في منطقة الجبهة والوجه، وقد تشعرين بألم في عظم الحاجب. مشاكل في الرؤية: إجهاد العين أو مشاكل في الرؤية قد تسبب صداعًا وألمًا في منطقة العين والحاجب. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في التخفيف من الأعراض: الراحة والاسترخاء: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة والاسترخاء في غرفة مظلمة وهادئة. كمادات باردة أو دافئة: ضعي كمادات باردة أو دافئة على منطقة الجبهة أو الحاجب لتخفيف الألم. شرب الماء: تأكدي من شرب كمية كافية من الماء للحفاظ على رطوبة الجسم. مسكنات الألم: يمكنكِ تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم، ولكن يجب الالتزام بالجرعة الموصى بها. متى يجب عليكِ زيارة الطبيب؟ إذا كان الصداع شديدًا ومفاجئًا. إذا كان الصداع مصحوبًا بأعراض أخرى مثل الحمى، تصلب الرقبة، مشاكل في الرؤية، أو صعوبة في الكلام. إذا كان الصداع يتكرر بشكل متزايد أو يزداد سوءًا بمرور الوقت. إذا لم تتحسن الأعراض أو زادت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، الشعور بوخز في منتصف الظهر يزداد مع الشهيق يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة، منها: توتر العضلات: قد يكون السبب الأكثر شيوعًا هو إجهاد أو توتر في عضلات الظهر نتيجة للجلوس لفترات طويلة، أو حمل أشياء ثقيلة، أو ممارسة تمارين رياضية شاقة. مشاكل في العمود الفقري: قد يكون هناك مشاكل بسيطة في الفقرات أو الغضاريف بينها تسبب هذا الوخز. التهاب الأضلاع: التهاب الغضاريف التي تربط الأضلاع بعظم القص يمكن أن يسبب ألمًا يزداد مع التنفس. مشاكل في الرئة أو الجهاز التنفسي: في حالات نادرة، قد يكون هناك علاقة بين الوخز ومشكلات في الرئة، ولكن عادةً ما تصاحبها أعراض أخرى مثل السعال أو ضيق التنفس. إليكِ بعض الحلول التي يمكنك تجربتها لتخفيف الوخز: الراحة: تجنبي الأنشطة التي تزيد من الألم وحاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة. كمادات دافئة أو باردة: يمكنك وضع كمادات دافئة أو باردة على المنطقة المصابة لتخفيف الألم والتوتر العضلي. تمارين الإطالة الخفيفة: قومي بتمارين إطالة خفيفة للظهر والكتفين لتحسين المرونة وتخفيف التوتر. مسكنات الألم: يمكنك تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين لتخفيف الألم. تحسين وضعية الجلوس: تأكدي من الجلوس بوضعية صحيحة عند العمل أو استخدام الكمبيوتر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك العافية، هناك عدة أسباب محتملة لمشكلة تنقيط البول، من بينها تضخم البروستات أو تضيق المثانة. لتحديد السبب بدقة، يمكن اتباع الإجراءات التالية: تحليل البول: للكشف عن وجود التهابات أو دم في البول. تحليل PSA (مستضد البروستات النوعي): هذا التحليل يساعد في الكشف عن وجود تضخم في البروستات أو مشاكل أخرى. فحص سرعة تدفق البول: يقيس قوة تدفق البول ويساعد في تحديد وجود انسداد. فحص ما بعد التبول: يقيس كمية البول المتبقية في المثانة بعد التبول. الأشعة فوق الصوتية (السونار): يمكن استخدامها لتقييم حجم البروستات والمثانة والكليتين. تصوير الجهاز البولي: قد يكون ضرورياً في بعض الحالات للحصول على صورة أوضح للجهاز البولي. بعض الإجراءات الأخرى: فحص المستقيم الرقمي (DRE): يقوم الطبيب بفحص البروستات عن طريق المستقيم لتقييم حجمها وملمسها. تنظير المثانة: في بعض الحالات، قد يكون من الضروري إدخال منظار صغير لرؤية داخل المثانة والإحليل.

تابع القراءة