د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، يمكن أن تواجه العديد من النساء آلام بمنطقة الجناب والحوض بعد الولادة، ومع ذلك، من المهم أيضًا مراقبة أية علامات غير عادية مثل النزيف المفرط أو الألم الشديد، فهناك عدة أسباب المحتملة لهذه الأعراض، منها: الالتهابات الحوضية. تشنجات في العضلات الحوضية. تمزق في الأنسجة نتيجة للولادة. التهابات في الجروح بعد الولادة. أنصحكِ باتباع الخطوات الآتية التي من الممكن أن تساعدكِ: مراقبة الأعراض: راقبي الألم والنزيف للتأكد من عدم تفاقمهما. الراحة: خذي قسطًا من الراحة وتجنبي الإجهاد المفرط. الكمادات الدافئة: ضعي الكمادات الدافئة مكان الألم من 15-20 دقيقة عدة مرات يوميًا. مسكنات الألم: تناولي مسكنات الالم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول، ولكن بعد استشارة الطبيب. ترطيب الجسم: اشربي الماء بكميات كافية بمعدل 8-10 أكواب يوميًا، بالإضافة إلى السوائل الدافئة مثل شاي البابونج. في حال استمرار الألم الشديد والنزيف، فأنصحكِ بمراجعة الطبيب المتابع لحالتكِ في أقرب وقتٍ ممكن، لتقييم الحالة بشكل دقيق وتوجيهكِ بالخطوات اللازمة.   للمزيد: أعراض نزيف ما بعد الولادة، ومضاعفاته، وطرق التشخيص مضاعفات ما بعد الولادة الطبيعية والقيصرية

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، قد يكون الألم الذي تشعرين به في بطنك عند تناول الطعام والاستفراغ ناتج عن عدة أسباب شائعة خلال فترة الحمل، مثل: تقلصات في الرحم بسبب تمدد الرحم وضغط الجنين. تقلصات في الأمعاء بسبب التغييرات الهرمونية. حرقة المعدة وارتجاع المريء بسبب زيادة الضغط على المعدة. أسباب أخرى: مثل التهاب المعدة، أو التهاب في الجهاز الهضمي، أو مشاكل في المرارة. أنضحكِ بمراجعة الطبيب المتابع لحملكِ، لإجراء الفحوصات اللازمة ووضع الخطة العلاجية المناسبة لكِ، كما يمكنكِ تجربة بعض الخطوات البسيطة للتخفيف من هذه الأعراض، مثل: تناولي وجبات صغيرة متكررة بدلاً من وجبات كبيرة. تجنبي الأطعمة الحارة والدهنية والحمضية، للتخفيف من ألم البطن. احرصي على شرب السوائل الدافئة مثل شاي البابونج. اشربي الماء بكميات كافية بمعدل 8-10 أكواب يوميًا. تجنبي التوتر والضغط النفسي وخذي قسطًا من الراحة. للمزيد: علاج مغص البطن للحامل، كيف يمكن ذلك؟ التسمم الغذائي للحامل، ما هي مخاطره وكيف يتم علاجه؟

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، يُمكن أن يُسبب التعب الزائد والإجهاد ظهور هذا الألم، فقد تكون الأعراض التي تواجهها ناتجة عن عدة أسباب محتملة، منها: التوتر العضلي. التهاب في العضلات. التهاب الأوتار. تشنج أو تقلص العضلات. التهاب مفصل الركبة. خشونة الركبة. أنصحك بمتابعة الخطة العلاجية مع الطبيب المتابع لحالتك، وإذا استمر الألم فمن الأفضل مراجعة الطبيب وإخباره بذلك، كما يمكنك اتباع النصائح الآتية التي قد تساعدك: ضع الكمادات الباردة على الركبة المتضررة للتخفيف من الورم والألم. مارس التمارين البسيطة لتقوية العضلات المحيطة بالركبة، مثل تمارين الاستطالة والتقوية. تجنب الإجهاد المفرط أو الوقوف لفترات طويلة، أو حمل الأشياء الثقيلة، لتجنب إصابات الركبة. خذ قسطًا من الراحة بين الفترات، وتجنب وضعية القرفصاء. ضع وسادة تحت الركبة المصابة أثناء الجلوس لتخفيف الضغط عنها. للمزيد: 10 نصائح للحفاظ على صحة ركبتيك ووقايتها من الامراض! اهم اسباب الم الركبة وكيف يمكن الوقاية منها

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، بناءًا على ماذكرته في سؤالك، فإن ما تعاني منه ناتج عن عدة أسباب محتملة، منها: دمّل: وهو تجمع للقيح مما يسبب انتفاخًا وألمًا شديدين. خرّاج: وهو تجمع للقيح أيضًا ويتسبب في احمرار وانتفاخ وألم. أمراض أخرى: مثل البواسير أو التشنج العضلي قد تكون السبب. أنصحك بمراجعة طبيب أخصائي جراحة عامة أو هضمية، لتقييم حالتك وتحديد التشخيص الدقيق، كما أنصحك باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدك: تجنب التوتر وحاولة الاسترخاء أثناء عملية التبررز. استخدم كريمات موضعية مسكنة للحد من الألم المؤقت. تناول وجبات غذائية بالألياف، مثل الخضار والفواكه والحبوب الكاملة، لتجنب الإمساك. اشرب كميات كافية من الماء بمعدل 8-10 أكواب يوميًا. مارس التمارين الرياضية البسيطة، مثل المشي بشكلٍ يومي، لتحسين حركة الأمعاء. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، ولكن بعد استشارة الطبيب. للمزيد: أسباب البواسير وعوامل تزيد من خطر الإصابة بها علاج البواسير الخارجية، وما هو أفضل علاج للبواسير؟

تابع القراءة