د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، هناك عدة أسباب لاضطرابات الدورة الشهرية، منها: التغيرات الهرمونية: التغيرات في مستويات الهرمونات مثل الإستروجين والبروجسترون يمكن أن تؤثر على انتظام الدورة. التوتر والقلق: يمكن أن يؤثر الإجهاد النفسي على الهرمونات وبالتالي يؤثر على الدورة الشهرية. تغيرات في الوزن: سواء زيادة الوزن أو فقدانه بشكل كبير يمكن أن يؤثر على الدورة. النظام الغذائي: سوء التغذية أو نقص بعض الفيتامينات والمعادن يمكن أن يؤثر على الدورة. ممارسة الرياضة المفرطة: التمارين الرياضية الشاقة قد تؤثر على انتظام الدورة. بعض الحالات الطبية: مثل تكيس المبايض أو مشاكل الغدة الدرقية يمكن أن تسبب اضطرابات في الدورة. إليكِ ما يمكنكِ فعله الآن: مراقبة الدورة: قومي بتسجيل مواعيد الدورة ومدتها وأي أعراض مصاحبة لملاحظة أي نمط غير طبيعي. تقليل التوتر: حاولي ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا والتأمل. الحفاظ على وزن صحي: حاولي الحفاظ على وزن صحي من خلال نظام غذائي متوازن وممارسة الرياضة بانتظام ولكن باعتدال. تغذية صحية: تناولي وجبات متوازنة تحتوي على الفيتامينات والمعادن الضرورية. شرب الماء بكميات كافية: الحفاظ على رطوبة الجسم مهم للصحة العامة وانتظام الدورة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

اتمنى لكِ السلامة، بشكل عام، يمكن النظر في عمليات تصحيح النظر بالليزر في حالتك، ولكن هناك عدة عوامل يجب أخذها في الاعتبار، منها: استقرار النظر: يجب أن يكون مستوى النظر مستقرًا لمدة سنة على الأقل قبل إجراء العملية. بما أن نظركِ في انخفاض مستمر، قد تحتاجين إلى الانتظار حتى يستقر. الفارق الكبير بين العينين: الفارق الكبير في درجة قصر النظر والاستجماتيزم بين العينين يمكن أن يجعل تصحيح النظر بالليزر أكثر تعقيدًا. يجب تقييم هذه الحالة بعناية لتحديد ما إذا كانت العملية ممكنة وستحقق نتائج مرضية. فحوصات العين الشاملة: يجب إجراء فحوصات شاملة للعين لتقييم صحة القرنية، سمكها، وجود أي مشاكل أخرى في العين مثل جفاف العين أو القرنية المخروطية. هذه الفحوصات ستساعد في تحديد نوع العملية الأنسب لكِ. العمر: عمركِ (43 سنة) ليس عائقًا لإجراء العملية، ولكن يجب التأكد من عدم وجود أي مشاكل صحية أخرى قد تؤثر على النتائج. أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية التي قد تساعدكِ: زيارة طبيب عيون متخصص: هو الشخص الأنسب لتقييم حالتكِ بشكل دقيق وتقديم المشورة المناسبة. إجراء الفحوصات اللازمة: سيقوم الطبيب بإجراء فحوصات شاملة للعين لتحديد مدى ملاءمتكِ لعملية تصحيح النظر بالليزر. مناقشة الخيارات المتاحة: بناءً على نتائج الفحوصات، سيشرح لكِ الطبيب الخيارات المتاحة، بما في ذلك أنواع عمليات الليزر المختلفة (مثل الليزك، الفيمتو ليزك، أو PRK) أو خيارات أخرى مثل العدسات اللاصقة أو العدسات داخل العين.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتكِ، نزول الدورة الشهرية بهذه الطريقة قد يكون له عدة أسباب محتملة، ولكن لا داعي للقلق الزائد، إليك بعض الاحتمالات: تغيرات هرمونية: في عمرك هذا، لا تزال الهرمونات في جسمك تتغير وتتطور، وهذا قد يؤثر على انتظام الدورة الشهرية وغزارتها. الإجهاد والتعب: الإجهاد النفسي أو الجسدي يمكن أن يؤثر على الدورة الشهرية ويسبب اضطرابات في النزيف. تغيرات في الوزن: الزيادة أو النقصان المفاجئ في الوزن قد يؤثر على الهرمونات وبالتالي على الدورة الشهرية. تكيس المبايض: هذه الحالة قد تسبب عدم انتظام الدورة الشهرية ونزول دم متقطع. مشاكل في الغدة الدرقية: قد تؤثر مشاكل الغدة الدرقية على الدورة الشهرية، ولكن هذا أقل شيوعًا. إليكِ ما يمكنكِ فعله في الوقت الحالي: الراحة والاسترخاء: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإجهاد. التغذية السليمة: تناولي غذاء صحيًا ومتوازنًا. مراقبة الأعراض: سجلي أي أعراض أخرى تظهر عليكِ، مثل الألم أو الدوخة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

اتمنى لكِ السلامة، الأعراض التي ذكرتيها مثل الشعور بأن كل شيء حولكِ حلم، والذكريات تبدو كأنها أحلام، قد تكون أعراض "تبدد الشخصية" أو "تبدد الواقع"، وهي شائعة في حالات القلق الشديد ونوبات الهلع، لذا أنصحكِ باتباع الإرشادات الآتية: العلاج النفسي: العلاج السلوكي المعرفي (CBT) يعتبر فعالًا جدًا في علاج نوبات الهلع واضطرابات القلق. يساعدكِ على فهم أفكاركِ ومشاعركِ وكيفية تغيير ردود أفعالكِ تجاه المواقف المخيفة. تمارين الاسترخاء والتنفس: تعلمي تقنيات التنفس العميق والاسترخاء لتهدئة جهازك العصبي أثناء نوبات الهلع. يمكنكِ البحث عن تمارين التنفس والتأمل الموجه على الإنترنت. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تقليل التوتر والقلق وتحسين المزاج. حاولي ممارسة التمارين الرياضية التي تستمتعين بها بانتظام. النظام الغذائي الصحي: تناولي وجبات متوازنة وتجنبي الكافيين والكحول والسكر الزائد، لأنها قد تزيد من القلق. النوم الكافي: احصلي على قسط كافٍ من النوم (7-8 ساعات) كل ليلة. قلة النوم يمكن أن تزيد من القلق والتوتر. تجنب العزلة الاجتماعية: تحدثي مع الأصدقاء والعائلة، وشاركي مشاعركِ معهم. الدعم الاجتماعي مهم جدًا للتعافي. اليوميات: اكتبي يومياتكِ ومشاعركِ. هذا يساعدكِ على فهم نفسكِ بشكل أفضل وتحديد الأسباب التي تثير قلقكِ. البحث عن الأنشطة الممتعة: حاولي استعادة الأنشطة التي كنتِ تستمتعين بها في الماضي. حتى لو لم تشعري بالمتعة في البداية، حاولي الاستمرار. متى يجب عليكِ طلب المساعدة الطبية الفورية: إذا كانت نوبات الهلع شديدة ومتكررة وتؤثر على حياتكِ اليومية بشكل كبير. إذا كنتِ تفكرين في إيذاء نفسكِ أو الآخرين. إذا كانت لديكِ أعراض جسدية غير مفسرة.

تابع القراءة