د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الشعور بألم في الجانب الأيسر من البطن خلال الشهر الثاني من الحمل أمر شائع نسبياً، وهناك عدة أسباب محتملة له، منها: توسع الأربطة الرحمية: مع نمو الرحم، تتمدد الأربطة التي تدعمه. هذا التمدد يمكن أن يسبب آلاماً حادة أو تقلصات في جوانب البطن، بما في ذلك الجانب الأيسر. تغيرات هرمونية: التغيرات الهرمونية الكبيرة التي تحدث في بداية الحمل قد تؤثر على الجهاز الهضمي وتسبب بعض التقلصات أو الانتفاخات. الإمساك أو الغازات: مشاكل الجهاز الهضمي مثل الإمساك وتجمع الغازات شائعة في الحمل ويمكن أن تسبب ألماً في أي جزء من البطن، بما في ذلك الجانب الأيسر. التهاب المسالك البولية: قد يسبب التهاب المسالك البولية ألماً في منطقة البطن والحوض، وقد تشعرين به في الجانب الأيسر. أسباب قد تستدعي الانتباه: حمل خارج الرحم (إك توبي): على الرغم من أنه نادر، إلا أنه من الأسباب الخطيرة التي يجب استبعادها. يحدث عندما تنغرس البويضة المخصبة خارج الرحم، وغالباً ما يسبب ألماً شديداً في جانب واحد من الحوض أو البطن، وقد يصاحبه نزيف. تكيسات المبايض: قد تسبب تكيسات المبايض ألماً، خاصة إذا حدث التواء فيها. مشاكل أخرى: في حالات نادرة، قد يكون الألم ناتجاً عن مشاكل أخرى مثل التهاب الزائدة الدودية (على الرغم من أن الألم عادة ما يبدأ حول السرة ثم ينتقل إلى اليمين، لكن موقعه قد يختلف). نظراً لأنكِ في بداية الحمل، من المهم جداً استشارة طبيبكِ المختص لتحديد سبب الألم بدقة وضمان سلامة الحمل، هناك عدة نصائح عامة يمكنكِ تجربتها حتى زيارة الطبيب: الراحة: حاولي أخذ قسط كافٍ من الراحة وتجنبي الإجهاد. تغيير وضعية النوم: النوم على الجانب الأيسر قد يخفف الضغط. الترطيب: اشربي كميات كافية من الماء على مدار اليوم لتجنب الإمساك. النظام الغذائي: تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة، وركزي على الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة. تجنبي الغازات: قللي من الأطعمة والمشروبات التي قد تسبب الغازات مثل البقوليات، المشروبات الغازية، وبعض أنواع الخضروات (مثل الملفوف والبروكلي). تجنبي رفع الأشياء الثقيلة: هذا يمكن أن يزيد من الضغط على البطن. متى يجب عليكِ التوجه للطوارئ فوراً؟ إذا كان الألم شديداً جداً ولا يحتمل. إذا صاحب الألم نزيف مهبلي. إذا كان الألم مصحوباً بحمى أو قشعريرة. إذا كان الألم مصحوباً بدوار شديد أو إغماء. إذا كان هناك إفرازات مهبلية غير طبيعية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، إن الشعور بألم في منتصف الصدر مع صعوبة في أخذ نفس عميق لمدة ثلاثة أيام يمكن أن يكون له عدة أسباب: مشاكل الجهاز التنفسي: قد يكون السبب مرتبطًا بالجهاز التنفسي، مثل التهاب الشعب الهوائية، أو حتى بداية لعدوى في الرئة. مشاكل عضلية هيكلية: أحيانًا، قد يكون الألم ناتجًا عن شد عضلي في جدار الصدر أو التهاب في الغضاريف التي تربط الأضلاع بعظم القص. مشاكل هضمية: في بعض الحالات، يمكن أن تسبب مشاكل مثل الارتجاع المريئي أو الانتفاخ الشديد شعورًا بالألم في الصدر. القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي التوتر والقلق إلى أعراض جسدية تشمل ضيق التنفس وألم الصدر. مشاكل القلب: على الرغم من أن مشاكل القلب أقل شيوعًا لدى الفتيات الشابات مقارنة بالرجال الأكبر سنًا، إلا أنها تظل احتمالًا يجب استبعاده من قبل الطبيب. نظرًا لاستمرار الأعراض لمدة ثلاثة أيام، فإن الخطوة الأكثر أهمية هي: مراجعة الطبيب: من الضروري جدًا زيارة طبيب مختص لتقييم حالتك بشكل دقيق. سيقوم الطبيب بأخذ تاريخك المرضي، وإجراء فحص سريري، وقد يطلب بعض الفحوصات الإضافية (مثل الأشعة السينية للصدر أو تخطيط القلب) لتحديد سبب الألم بدقة. الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب أي مجهود بدني قد يزيد من الألم أو صعوبة التنفس. التنفس العميق الهادئ: عندما تشعرين بتحسن نسبي، حاولي ممارسة تمارين التنفس العميق ببطء ولطف، مع التركيز على الشهيق والزفير بانتظام. تجنب المهيجات: إذا كنتِ مدخنة (لا سمح الله) أو تتعرضين لدخان السجائر، فحاولي تجنبه.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، هناك عدة أسباب محتملة للألم الذي تشعرين به، وقد تكون مرتبطة بتغيرات هرمونية، أو التهابات بسيطة، أو غيرها. إليك بعض الاحتمالات الشائعة: الألم تحت الإبط: تضخم الغدد الليمفاوية: قد تتضخم الغدد الليمفاوية في منطقة الإبط كرد فعل لعدوى بسيطة في الذراع أو اليد، أو حتى بسبب تهيج من مزيل العرق أو الملابس الضيقة. التهاب بصيلات الشعر: يمكن أن يؤدي نمو الشعر تحت الإبط إلى التهاب في بصيلات الشعر، مما يسبب ألماً واحمراراً. إجهاد العضلات: قد يكون الألم ناتجاً عن شد عضلي بسيط في منطقة الصدر أو الكتف، خاصة عند رفع الذراع. الألم في حلمة الثدي وبروزها: التغيرات الهرمونية: خلال الدورة الشهرية، أو في مراحل معينة من حياة المرأة (مثل فترة البلوغ، الحمل، أو انقطاع الطمث)، يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى زيادة حساسية الثدي وألمه، وقد يلاحظ تغير في شكل الحلمة وبروزها. التهاب الثدي (Mastitis): في بعض الأحيان، يمكن أن يحدث التهاب في أنسجة الثدي، خاصة إذا كنتِ في فترة الرضاعة، ولكن يمكن أن يحدث في أوقات أخرى أيضاً. أكياس الثدي: قد تظهر أكياس صغيرة مملوءة بالسائل داخل الثدي، والتي يمكن أن تسبب ألماً وضغطاً. كونك فتاة، فإن التغيرات الهرمونية تلعب دوراً كبيراً في صحة الثدي، ولكن من المهم عدم تجاهل أي أعراض مقلقة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الصداع الذي يصاحبه ألم في العين، ويتكرر بشكل دوري، وخاصة مع التغيرات الهرمونية مثل الدورة الشهرية، قد يشير إلى عدة أسباب محتملة: الصداع النصفي (الشقيقة): غالبًا ما يتسم بنوبات صداع شديدة، قد تكون في جانب واحد من الرأس، وقد يصاحبها ألم في العين، وحساسية للضوء والصوت. التغيرات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث أثناء الدورة الشهرية، يمكن أن تكون محفزًا قويًا لنوبات الصداع النصفي لدى بعض النساء. الصداع العنقودي: وهو نوع أقل شيوعًا ولكنه شديد جدًا، يتميز بنوبات ألم حادة ومفاجئة حول العين أو خلفها، وغالبًا ما يكون في جانب واحد. أسباب أخرى مرتبطة بالعين: في بعض الحالات، قد يكون الألم مرتبطًا بمشاكل في العين نفسها، مثل التهاب العصب البصري، أو ارتفاع ضغط العين، أو إجهاد العين. الصداع المرتبط بالهرمونات: التغيرات في مستويات هرمونات الإستروجين والبروجسترون خلال الدورة الشهرية يمكن أن تؤثر على المواد الكيميائية في الدماغ المسؤولة عن تنظيم الألم، مما يؤدي إلى تفاقم الصداع. بينما تنتظرين استشارة طبية، إليك بعض النصائح التي قد تساعد في تخفيف الأعراض، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه مجرد اقتراحات وليست بديلاً عن الرعاية الطبية: راقبي المحفزات: حاولي تدوين يوميات مفصلة للأعراض، بما في ذلك الطعام الذي تتناولينه، مستوى النشاط، الأدوية، وأي أحداث أخرى قد تكون مرتبطة بالصداع، خاصة خلال فترة الدورة الشهرية. هذا سيساعد الطبيب في تحديد الأسباب. الزمي الراحة في بيئة هادئة: عند الشعور بالصداع، حاولي الاستلقاء في غرفة مظلمة وهادئة. ضعي الكمادات الباردة أو الدافئة: قد تجدين بعض الراحة من وضع كمادة باردة على جبهتك أو عينك، أو كمادة دافئة على رقبتك. مارسي تقنيات الاسترخاء: ممارسة تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا قد تساعد في تقليل التوتر الذي يمكن أن يزيد من حدة الصداع. احرصي على الترطيب: تأكدي من شرب كمية كافية من الماء طوال اليوم.

تابع القراءة