د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة والعافية،وجود صمام في المخ (shunt) لمعالجة استسقاء دماغي منذ 9 سنوات لا يعني بالضرورة وجود مشاكل كبيرة في الحمل والولادة، ولكن هناك بعض النقاط التي يجب أخذها في الاعتبار: متابعة طبية خاصة: الحمل يتطلب متابعة طبية دقيقة بشكل عام، وفي حالتك، قد تكون هناك حاجة لمتابعة خاصة من قبل فريق طبي يشمل أطباء النساء والتوليد وأطباء الأعصاب. سيساعد هذا الفريق على التأكد من سلامتك وسلامة الجنين طوال فترة الحمل. ضغط السائل الدماغي: في بعض الحالات، قد يؤثر الحمل على ضغط السائل الدماغي. طبيبك سيراقب هذا الأمر عن كثب للتأكد من أن الصمام يعمل بكفاءة وأن الضغط مستقر. نوع الولادة: في معظم الحالات، لا يمنع وجود صمام المخ من الولادة الطبيعية. ومع ذلك، قد يوصي الأطباء بالولادة القيصرية في بعض الظروف التي قد تتطلب ذلك للحفاظ على سلامة الأم والجنين. القرار النهائي يعتمد على تقييم حالتك الصحية العامة ومدى استقرار وضع الصمام. الأدوية: إذا كنتِ تتناولين أي أدوية مرتبطة بحالتك، فمن المهم مناقشة ذلك مع طبيبك للتأكد من أنها آمنة أثناء الحمل. الاستسقاء الدماغي نفسه: قد تكون هناك عوامل مرتبطة بالاستسقاء الدماغي نفسه أو بأسبابه الأولية التي قد تؤثر على الحمل، ولكن هذا يتم تقييمه بشكل فردي. بشكل عام، مع المتابعة الطبية الجيدة والتواصل المستمر مع الأطباء، يمكن للكثير من النساء اللاتي لديهن صمامات دماغية أن يحملن وينجبن بأمان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ دوام الصحة، بعد الانتهاء من تناول داء بروجيفا، يُفضل الانتظار قليلاً قبل إجراء تحليل الحمل للحصول على نتيجة دقيقة. إليكِ الجدول الزمني المقترح: تحليل الدم الرقمي (B-HCG): يمكنكِ إجراؤه بعد مرور 3 أيام من التوقف، فهو دقيق جداً ويكشف الهرمون مبكراً. تحليل البول المنزلي: يُفضل الانتظار حتى مرور 5 إلى 7 أيام على انتهاء الدواء، أو في حال تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المتوقع بيومين، لتجنب الظهور الخاطئ للنتيجة. أما إذا مرت 10 أيام ولم تنزل الدورة الشهرية، يجب عليكِ إجراء تحليل حمل فوراً ومراجعة الطبيبة لتأكد والاطمئنان.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الأعراض التي تصفينها (ألم الصدر، تسارع نبضات القلب، وضيق التنفس) هي أعراض تستوجب العناية الطبية الفورية، ولا يجب التهاون بها.   هل دواء موفن (ميلوكسيكام) هو السبب وهل يؤثر على القلب؟ نعم، هناك علاقة محتملة جداً. ينتمي الميلوكسيكام إلى عائلة "مضادات الالتهاب غير الستيرويدية" (NSAIDs)، وهذه الأدوية لها محاذير معروفة تتعلق بالقلب، منها: زيادة الجهد على القلب: قد يسبب الدواء احتباس السوائل والأملاح، مما يزيد العبء على عضلة القلب ويرفع ضغط الدم. خطر الجلطات: الدراسات الطبية تشير إلى أن الاستخدام المستمر لهذه العائلة من الأدوية قد يزيد من خطر الإصابة بنوبات قلبية أو سكتات دماغية، حتى لدى الأشخاص الذين لا يعانون من تاريخ مرضي سابق. خفقان القلب: تسارع النبض وضيق التنفس قد يكونان رد فعل تحسسي أو نتيجة تأثير الدواء على الدورة الدموية. هل أكمل الدواء؟ لا، توقفي عن تناول الدواء فوراً. بناءً على الأعراض التي ذكرتِها، يجب عليكِ القيام بالآتي: توجهي للطوارئ أو الطبيب فوراً لاستبعاد أي مشكلة حادة في القلب، مثل الذبحة الصدرية أو اضطراب النظم القلبي. أبلغي الطبيب أنكِ تتناولين "ميلوكسيكام" وأن هذه الأعراض بدأت بعد استخدامه. لا تأخذي جرعة أخرى حتى يقرر الطبيب المختص (بعد الفحص) ما إذا كان من الآمن لكِ استخدامه أو استبداله ببدائل أكثر أماناً على القلب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولطفلكِ الصحة والعافية، هناك عدة أسباب محتملة لهذا الصداع الشديد والمستمر الذي تعانين منه، من بينها: التغيرات الهرمونية: التقلبات الكبيرة في مستويات الهرمونات، وخاصة هرموني الإستروجين والبروجستيرون، يمكن أن تؤثر على الأوعية الدموية في الدماغ وتسبب الصداع. الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل هو سبب شائع للصداع، ويزداد خطر الجفاف أثناء الحمل. نقص السكر في الدم: قد تشعرين بالجوع أو انخفاض مستوى السكر في الدم بين الوجبات، مما يؤدي إلى الصداع. الإرهاق وقلة النوم: الحمل بحد ذاته مرهق، وقد يؤثر عدم الحصول على قسط كافٍ من الراحة على صحتكِ ويسبب الصداع. التوتر والقلق: الضغوط النفسية المتعلقة بالحمل أو بأمور أخرى يمكن أن تساهم في حدوث الصداع. احتقان الجيوب الأنفية: قد يحدث احتقان في الجيوب الأنفية بسبب التغيرات الهرمونية، مما يسبب صداعاً في منطقة الجبهة والوجه. التغيرات في الدورة الدموية: يزداد حجم الدم أثناء الحمل، وقد يؤدي ذلك إلى تغيرات في ضغط الدم والدورة الدموية تسبب الصداع. أسباب أخرى: في حالات نادرة، قد يكون الصداع علامة على مشاكل أكثر جدية مثل تسمم الحمل (خاصة إذا صاحبته أعراض أخرى مثل تورم شديد، تغيرات في الرؤية، أو ارتفاع ضغط الدم)، ولكن هذا أقل شيوعاً في الشهر الرابع. إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ في تخفيف الصداع: حاولي الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة خلال اليوم. اشربي كميات وفيرة من الماء والسوائل الصحية مثل عصائر الفاكهة الطبيعية والحليب. لا تفوتي الوجبات، وتناولي وجبات خفيفة وصحية بين الوجبات الرئيسية للحفاظ على مستوى السكر في الدم. جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، اليوجا المخصصة للحوامل، أو التأمل. ضعي كمادات باردة على جبهتكِ أو صدغيكِ، أو كمادات دافئة على رقبتكِ. حاولي تدليك الرقبة والكتفين يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر. حاولي تحديد ما إذا كان هناك شيء معين يزيد من صداعكِ (مثل الأضواء الساطعة، الأصوات العالية، أو روائح معينة) وتجنبيه. استشيري طبيبك حول المسكنات الآمنة للاستخدام أثناء الحمل. يعتبر الباراسيتامول آمناً بشكل عام، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل تناوله.

تابع القراءة