د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الممكن أن يكون التوتر والعصبية التي تشعرين به بعد تناول ريسبردال مرتبطة بالدواء نفسه، خاصة وأن بعض الأشخاص قد يعانون من آثار جانبية مثل القلق أو الأرق. ولكن، لا يمكن الجزم بذلك.   ولا يجب عليك استبدال أي دواء بآخر من تلقاء نفسك. تغيير الدواء، خاصة بعد استخدامه لمدة طويلة مثل أربع سنوات، يجب أن يتم تحت إشراف الطبيب المختص فقط. الطبيب هو الشخص الوحيد الذي يمكنه تقييم حالتك بشكل كامل واتخاذ القرار المناسب بناءً على ذلك.   كما أن التوقف عن تناول ريسبردال بشكل مفاجئ قد يكون خطيرًا ويؤدي إلى أعراض انسحاب غير مرغوب فيها. لذلك، يجب عليك استشارة الطبيب لوضع خطة تدريجية للتخلص من الدواء بشكل آمن ومناسب لك. قد يقترح الطبيب بدائل أخرى أو تعديل الجرعة تدريجيًا.   لذلك أنصحكِ بالأمور الآتية: تحدثي مع طبيبك: هذا هو أهم شيء. شارك طبيبك بكل الأعراض التي تعاني منها، بما في ذلك التوتر والعصبية. لا تعدلي الجرعة بنفسك: تغيير الجرعة يجب أن يتم فقط بتوجيه من الطبيب. كوني صبورة: قد يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور على الدواء المناسب والجرعة المناسبة التي تناسب حالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أهلاً بكِ، أؤكد لكِ أولاً أن مشاعركِ طبيعية تماماً؛ فالحاجة للأمان والتقدير داخل المنزل هي حق أساسي لكل إنسان، والضرب أو الإحباط المستمر يترك أثراً عميقاً في النفس، وبما أن المحاولات المباشرة وتدخل الأقارب لم تؤتِ ثمارها بعد، فقد تحتاجين إلى التركيز على طرق تواصل مختلفة تعتمد على الأثر لا على اللوم.   إليكِ بعض المقترحات العملية لمحاولة إيصال صوتكِ بشكل مختلف: تقنية رسالة المشاعر بدل المواجهة الشفهية: أحياناً، في المواجهة المباشرة، يشعر الأهل بالدفاعية (Defensiveness) فيتوقفون عن السماع ويبدأون في الهجوم. جربي كتابة رسالة ورقية هادئة: ابدئي بالتقدير: "أنا أعرف أنكما تحبانني وتريدان مصلحتي..." (هذا يقلل من حدة دفاعهم). صفي الأثر لا الفعل: بدلاً من قول "أنتما تؤلمانني بالضرب"، قولي "عندما يُستخدم الضرب، أشعر أنني فقدت قيمتي وأفقد القدرة على التركيز في دراستي/حياتي". اربطي النتائج بأهدافهما: وضحي لهما أن هذا الأسلوب يبني جداراً بينكِ وبينهما، ويجعلكِ تخفين أسراركِ عنهما خوفاً، بينما تودين أن تكوني صريحة وقريبة منهما. اختاري وقت الصفاء: لا تتحدثي عن الموضوع أبداً بعد مشكلة أو أثناء لحظة غضب. اختاري وقتاً يكونان فيه في حالة مزاجية جيدة، واطلبي منهما "جلسة استماع" لـ 5 دقائق فقط دون مقاطعة. اطلبي بدائل عملية: عندما يحدث خطأ ما، قولي بوضوح: "أنا مستعدة لتحمل نتيجة خطئي بحرماني من شيء أحبه، أو بزيادة مهامي، لكن أرجوكم لا تستخدموا الضرب أو الكلام الجارح لأنه يحطمني من الداخل". تقديم بدائل للعقاب يجعلهما يشعران أنكِ تتحملين المسؤولية. التركيز على "لغة الأنا": استخدمي جمل تبدأ بـ "أنا" بدلاً من "أنتما": "أنا أشعر بالخوف..." "أنا أفقد ثقتي بنفسي عندما أسمع كلمات محبطة..." هذا الأسلوب يقلل من شعورهما بأنكِ تنتقدين تربيتهما، ويركز على نتائج هذه التربية عليكِ، وأنصحكِ بالفصل بين رأيهم وحقيقتك؛ الكلام المحبط هو انعكاس لضغوطهم أو لطريقة تربيتهم التي نشأوا عليها، وليس وصفاً حقيقياً لكِ.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك دوام الصحة، هناك عدة عوامل قد تساهم في سرعة القذف، وتشمل: عوامل نفسية: مثل القلق، التوتر، الاكتئاب، أو وجود ضغوط متعلقة بالأداء الجنسي. عوامل بيولوجية: مثل اختلالات في بعض الهرمونات أو الناقلات العصبية في الدماغ. حساسية زائدة: قد يعاني البعض من حساسية زائدة في منطقة القضيب. قلة الخبرة: في بعض الأحيان، عدم التعود على العلاقة الجنسية قد يؤدي إلى ذلك. قبل اللجوء إلى الأدوية، هناك بعض الاستراتيجيات التي يمكنك تجربتها: قم بتمارين كيجل: تقوية عضلات قاع الحوض يمكن أن تساعد في تحسين التحكم في القذف. جرب تقنية البدء والإيقاف: تتضمن تحفيز القضيب حتى تشعر بقرب القذف، ثم التوقف حتى يزول الشعور، وتكرار ذلك عدة مرات. جرب تقنية الضغط: عند الشعور بقرب القذف، قم بالضغط بلطف على الجزء السفلي من القضيب (حيث تلتقي الرأس بالجسم) لبضع ثوانٍ حتى يقل الشعور بالحاجة إلى القذف. حاول التواصل مع زوجتك: التحدث بصراحة مع زوجتك حول ما تشعر به يمكن أن يخفف من القلق ويحسن التجربة لكليكما. جرب تقليل الحساسية: بعض الواقيات الذكرية السميكة أو التي تحتوي على مادة مخدرة خفيفة قد تساعد في تقليل الحساسية. إذا لم تنجح الطرق السابقة، هناك بعض الأدوية ولكن يجب وصفها من قبل الطبيب المختص: مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs): بعض مضادات الاكتئاب يمكن أن تستخدم لعلاج سرعة القذف كأثر جانبي لها. بخاخات مخدرة موضعية: تتوفر بخاخات تحتوي على الليدوكائين أو البنزوكائين لتقليل حساسية القضيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

بدايةً، ما تصفينه قد يكون طبيعياً تماماً، حيث يختلف شكل فتحة المهبل من امرأة لأخرى. إليكِ بعض النقاط التوضيحية: شكل الفتحة: فتحة المهبل ليست دائماً فتحة واحدة مستديرة أو بيضاوية. قد تبدو مشقوقة أو ذات تفاصيل مختلفة تختلف من شخص لآخر. وجود عدة فتحات صغيرة أو شقوق بدلاً من فتحة واحدة كبيرة لا يعني بالضرورة وجود مشكلة. غشاء البكارة: غشاء البكارة هو غشاء رقيق يقع عند مدخل المهبل. يختلف شكله وسمكه ومرونته بشكل كبير من امرأة لأخرى. بعض الأغشية تكون رقيقة جداً ومرنة، وقد لا تظهر بوضوح عند الفحص الذاتي البسيط. في بعض الحالات، قد يكون الغشاء مثقوباً بشكل طبيعي ليسمح بمرور دم الحيض، مما قد يفسر وجود أكثر من فتحة صغيرة. موقع غشاء البكارة: عادة ما يكون غشاء البكارة عند مدخل المهبل، على بعد حوالي 1-2 سم من فتحة المهبل الخارجية. بناءً على وصفك، ما تصفينه بـ "قطعة لحم وردية" قد تكون ببساطة طيات طبيعية أو شكل فتحة المهبل لديكِ. وجود فتحات صغيرة متعددة يمكن أن يكون طبيعياً ويشير إلى وجود غشاء بكارة مثقوب أو ذي شكل غير تقليدي.   كما أن تحديد نوع غشاء البكارة بدقة يتطلب فحصاً طبياً متخصصاً. هناك أنواع مختلفة لأغشية البكارة، منها: الغشاء الحلقي: يشبه الحلقة. الغشاء المنخلّي: يحتوي على عدة فتحات صغيرة. (قد يكون هذا هو الأقرب لوصفك) الغشاء الشفرّي: يشبه الشفاه. الغشاء المهتّم: يغطي جزءاً كبيراً من فتحة المهبل. الغشاء المرن: يتمدد بسهولة. الغشاء الصلب: يكون أقل مرونة. من الصعب جداً على غير المختصين تحديد نوع الغشاء بدقة، وغالباً ما يتم ذلك في سياق طبي.

تابع القراءة