د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الأعراض التي تصفينها يمكن أن تكون مؤشرًا لعدة حالات صحية مختلفة، ومنها: اضطرابات في مستويات السكر في الدم: التقلبات بين الشره للطعام وفقدان الشهية، بالإضافة إلى الدوخة، الإرهاق، وكثرة التبول، قد تشير إلى تغيرات في نسبة السكر بالدم، مثل مقدمات السكري أو السكري. مشاكل في الجهاز الهضمي: الغثيان المستمر، ألم البطن والظهر، وفقدان أو زيادة الشهية يمكن أن تكون مرتبطة باضطرابات هضمية كالقرحة، التهاب المعدة، أو متلازمة القولون العصبي. التوتر والقلق: الضغط النفسي يمكن أن يظهر بأعراض جسدية مثل الصداع، الدوخة، اضطرابات الأكل، ومشاكل في الجهاز الهضمي. فقر الدم (الأنيميا): الشعور بالإرهاق الشديد، الدوخة، والصداع يمكن أن تكون علامات على نقص الحديد أو فيتامينات معينة ضرورية لتكوين خلايا الدم الحمراء. مشاكل في الكلى أو المسالك البولية: كثرة التبول قد تكون مؤشراً على التهابات في المسالك البولية أو مشاكل أخرى تتعلق بالكلى. اختلالات هرمونية: خاصة لدى السيدات، يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية على الشهية، المزاج، ومستويات الطاقة. لذ أنصحكِ بمراجعة الطبيب في أقرب وقتٍ ممكن، لإجراء الفحوصات اللازمة، لتقييم حالتكِ بشكلٍ دقيق، ووضع الخطة العلاجية المناسبة.   كما أنصحكِ باتباع الخطوات الآتية التي قد تساعد في تخفيف حدة بعض الأعراض: حاولي تناول وجبات صغيرة ومتوازنة على مدار اليوم، مع التركيز على الخضروات والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون. تجنبي الأطعمة المصنعة والسكريات المضافة قدر الإمكان. اشربي كمية كافية من الماء على مدار اليوم، خاصة مع كثرة التبول. جربي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو ممارسة تمارين خفيفة مثل المشي. احرصي على الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد كل ليلة. تجنبي المحفزات، إذا لاحظتِ أن بعض الأطعمة أو العوامل تزيد من أعراضك (مثل الكافيين أو الأطعمة الدسمة)، حاولي تجنبها.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفها، وهي الشعور بالاهتزازات أو النبض في أجزاء الجسم المختلفة، بالإضافة إلى تساقط شعر الجسم بالكامل، قد تكون مرتبطة بعدة أسباب. من المهم استشارة طبيب مختص لتحديد السبب الدقيق، ولكن إليك بعض الاحتمالات الشائعة لهذه الاهتزازات (الرجفة): القلق والتوتر: يمكن أن يؤدي الإجهاد النفسي والقلق إلى ظهور أعراض جسدية مثل الارتعاش أو الاهتزازات، خاصة في الأطراف. نقص بعض الفيتامينات والمعادن: مثل نقص فيتامين B12 أو المغنيسيوم، يمكن أن يسبب مشاكل عصبية تؤدي إلى الرجفة. اضطرابات الغدة الدرقية: سواء كانت فرط نشاط الغدة الدرقية أو قصورها، يمكن أن تؤثر على وظائف الجسم المختلفة وتسبب أعراضاً مثل الرعشة. بعض الأدوية: قد تكون بعض الأدوية سبباً في حدوث الرعشة كأثر جانبي. مشاكل عصبية: في حالات نادرة، قد تكون هذه الأعراض مؤشراً لمشاكل عصبية تتطلب تقييماً طبياً دقيقاً. أما بالنسبة لتساقط شعر الجسم، فقد تكون أسبابه: اضطرابات هرمونية: يمكن أن تؤثر التغيرات الهرمونية، مثل اضطرابات الغدة الدرقية أو مشاكل في الغدد الكظرية، على نمو الشعر وتساقطه. أمراض المناعة الذاتية: مثل الثعلبة البقعية (Alopecia Areata) أو الذئبة، حيث يهاجم الجهاز المناعي بصيلات الشعر. نقص التغذية: نقص شديد في البروتينات، الحديد، أو فيتامينات معينة يمكن أن يؤثر على صحة الشعر. الضغط النفسي الشديد: كما ذكرنا سابقاً، يمكن أن يؤدي التوتر الشديد إلى تساقط الشعر. الآثار الجانبية للأدوية: بعض العلاجات قد تسبب تساقط الشعر. في الوقت الحالي أنصحك بالأمور الآتية: حاول التقليل من التوتر: ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، التأمل، أو اليوغا قد تساعد. اهتم بالتغذية: تأكد من تناول نظام غذائي متوازن غني بالفواكه، الخضروات، البروتينات، والحبوب الكاملة. احصل على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري للصحة العامة ووظائف الجسم. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتشخيص الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، انخفاض نسبة الهيماتوكريت يشير إلى أن وضع الدم لديك استقر بشكل جيد، وغالباً ما كانت الزيادة السابقة ناتجة عن عوامل عارضة مثل الجفاف أو قلة شرب السوائل، أما بخصوص الشعور بضيق الصدر عند الاستلقاء، فإليك أهم الأسباب المحتملة: الارتجاع المريئي (حموضة المعدة): هذا هو السبب الأكثر شيوعاً لمن هم في سنك. عند الاستلقاء على الظهر، يمكن لأحماض المعدة أن ترتجع نحو المريء، مما يسبب شعوراً بالضغط أو الضيق في الصدر. التوتر أو القلق: في الكثير من الأحيان، يظهر التوتر على شكل "ضيق تنفس وظيفي"، حيث يشعر الشخص أنه لا يستطيع أخذ نفس عميق بمجرد أن يهدأ جسمه ويستعد للنوم، مما يجعله يراقب تنفسه بشكل مفرط. التهاب الغضاريف الصدرية: قد يكون هناك التهاب بسيط في الغضاريف التي تربط الأضلاع بعظمة القص. هذا الألم يزداد مع تغيير الوضعية (من الظهر إلى الجوانب) لأنه يضغط على القفص الصدري. حساسية الصدر أو الربو البسيط: أحياناً تظهر أعراض الحساسية الصدرية فقط عند الاستلقاء أو في المساء، وتسبب شعوراً بـ "الكتمة". إليك بعض النصائح العملية للتعامل مع الحالة: جرب رفع مستوى الرأس: استخدم وسادة إضافية لرفع الجزء العلوي من جسمك قليلاً عند النوم؛ فإذا تحسن التنفس، فغالباً السبب هو الارتجاع. تجنب الأكل قبل النوم: توقف عن تناول الطعام قبل النوم بـ 3 ساعات على الأقل. راقب الأعراض: هل يصاحب الضيق كحة، أو صفير في الصدر، أو تسارع في ضربات القلب، وإذا ظهرت أعراض غير طبيعية استشر الطبيب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

في عمر 17 سنة، لا يزال هناك فرصة لزيادة الطول، على الرغم من أن معدل النمو قد يبدأ بالتباطؤ مقارنة بالمراحل المبكرة من المراهقة. يعتمد طول الشخص بشكل كبير على العوامل الوراثية، ولكن هناك بعض العوامل الأخرى التي يمكن أن تساعد في تحقيق أقصى استفادة من النمو المتاح لديك: التغذية الصحية والمتوازنة: البروتينات: ضرورية لبناء الأنسجة والعضلات، وتوجد في اللحوم، الدواجن، الأسماك، البيض، ومنتجات الألبان، والبقوليات. الكالسيوم وفيتامين د: أساسيان لصحة العظام وقوتها. مصادر الكالسيوم تشمل منتجات الألبان، الخضروات الورقية الخضراء (مثل السبانخ واللفت)، والأسماك المعلبة مع عظامها. فيتامين د يتوفر في الأسماك الدهنية، صفار البيض، والأطعمة المدعمة، بالإضافة إلى التعرض لأشعة الشمس. الفيتامينات والمعادن الأخرى: مثل الزنك والمغنيسيوم، وهي مهمة لعملية النمو. النوم الكافي: أثناء النوم العميق، يفرز الجسم هرمون النمو بكميات كبيرة. ينصح بالحصول على 7-9 ساعات نوم جيد ليلاً. النشاط البدني المنتظم: الرياضات التي تتضمن التمدد والقفز، مثل السباحة، كرة السلة، والكرة الطائرة، يمكن أن تساعد في تحفيز نمو العظام. كما أن التمارين المنتظمة تعزز الصحة العامة وتساعد في إفراز هرمون النمو. تجنب العوامل المثبطة للنمو: التدخين: يمكن أن يؤثر سلباً على نمو العظام. التغذية غير السليمة: مثل الاعتماد على الأطعمة السريعة والسكريات بكميات كبيرة.

تابع القراءة