د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، نعم، يمكن أن تكون الأعراض التي تشعر بها مرتبطة بتناول التمباك، وذلك للأسباب التالية: تأثير النيكوتين: النيكوتين الموجود في التمباك يسبب تضييق الأوعية الدموية، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. ارتفاع ضغط الدم: التمباك قد يرفع ضغط الدم، وهذا قد يسبب آلامًا في الصدر وثقلًا في اليد. تصلب الشرايين: الاستخدام المطول للتمباك يزيد من خطر تصلب الشرايين، مما يقلل من تدفق الدم إلى القلب والأطراف. وأود التنويه إلى أن الأعراض التي ذكرتها قد تشير إلى: ذبحة صدرية: ألم في الصدر نتيجة نقص تدفق الدم إلى القلب. مشاكل في الأعصاب: قد يكون هناك ضغط على الأعصاب في الرقبة أو الكتف، مما يسبب ألمًا في اليد وثقلًا. مشاكل في الدورة الدموية: تضييق الأوعية الدموية قد يسبب ألمًا وثقلًا في اليد. في الوقت الحالي أنصحك بالقيام بالآتي: توقف فورا عن تناول التمباك: هذه هي الخطوة الأولى والأكثر أهمية. راقب الأعراض: لاحظ متى تظهر الأعراض، وما الذي يزيدها أو يخففها. تجنب المجهود الزائد: الراحة قد تساعد في تخفيف الألم. متى يجب عليك طلب المساعدة الطبية الفورية؟ اطلب المساعدة الطبية الفورية إذا: كان الألم في الصدر شديدًا ومستمرًا. انتشر الألم إلى الذراع الأيسر أو الفك أو الرقبة. صاحب الألم ضيق في التنفس أو تعرق أو دوخة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، انخفاض ضغط الدم (Hypotension) عندما يكون مستمرًا قد يكون له عدة أسباب، ومنها: الجفاف: حتى مع شرب كميات كافية من الماء، قد يكون هناك فقدان للسوائل أكثر من المعتاد. بعض الأدوية: قد تتسبب بعض الأدوية في خفض ضغط الدم كأثر جانبي. مشاكل في القلب: مثل بطء ضربات القلب أو مشاكل في صمامات القلب. اضطرابات الغدد الصماء: مثل قصور الغدة الدرقية أو مشاكل في الغدة الكظرية. نقص التغذية: مثل نقص فيتامين B12 أو حمض الفوليك. بعض الحالات الطبية المزمنة. بما أنكِ بالفعل تتناولين طعامًا صحيًا وتشربين السوائل، إليكِ بعض النصائح الإضافية التي قد تساعد في تخفيف الأعراض مؤقتًا: زيدي كمية الملح بشكل معتدل: في بعض حالات انخفاض ضغط الدم، قد يساعد زيادة كمية الملح المعتدلة في الطعام على رفع ضغط الدم. (لكن يجب استشارة الطبيب قبل ذلك). تناولي وجبات صغيرة ومتكررة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، تناولي 5-6 وجبات صغيرة على مدار اليوم. تجنبي الوقوف المفاجئ: عند الاستيقاظ من النوم أو الجلوس، انهضي ببطء لتجنب الدوخة. ارتدي جوارب ضاغطة: يمكن أن تساعد في تحسين تدفق الدم إلى القلب. تجنبي الوقوف لفترات طويلة. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، الأعراض التي تصفينها، من دوخة وتنميل في الأطراف، وفقدان الإحساس في الساقين، مصحوبة بانخفاض ضغط الدم وتغير لون البشرة والشفاه إلى الأزرق، تشير إلى حاجة ماسة لتقييم طبي شامل وعاجل.   هذه الأعراض قد تكون علامة على عدة احتمالات، منها: مشاكل في الدورة الدموية: انخفاض ضغط الدم الشديد قد يؤثر على تدفق الدم إلى الأطراف والدماغ، مسبباً الدوخة وفقدان الإحساس. تغير لون الشفاه إلى الأزرق (زرقة) هو علامة على نقص الأكسجين في الدم، وهو أمر خطير. مشاكل عصبية: التنميل وفقدان الإحساس يمكن أن يشير إلى تأثير على الأعصاب المحيطية، خاصة إذا كان مرتبطاً بانخفاض ضغط الدم. نوبات قلبية أو مشاكل في القلب: في بعض الحالات، قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بمشاكل في القلب تؤثر على ضخ الدم وتسبب نقص الأكسجين. أسباب أخرى: قد تكون هناك أسباب أخرى مثل اختلال توازن الأملاح في الجسم، أو بعض أنواع فقر الدم الحاد، أو ردود فعل تحسسية شديدة. نظراً لخطورة الأعراض، خاصة تغير لون الشفاه إلى الأزرق الذي يدل على نقص الأكسجين، فمن الضروري جداً: يجب عليك التوجه إلى أقرب قسم طوارئ في المستشفى دون أي تأخير، خاصة عند الشعور بهذه الأعراض مجدداً. لا تنتظري لتكرار الأعراض. إذا حدثت هذه النوبة مرة أخرى، يجب الاتصال بالإسعاف مباشرة. تجنبي الوقوف المفاجئ عند الشعور بالدوخة، حاولي الجلوس أو الاستلقاء لرفع قدميك قليلاً للمساعدة على تحسين تدفق الدم للدماغ. اشربي كمية كافية من الماء، ولكن في حالة انخفاض الضغط الشديد، قد تحتاجين لإشراف طبي.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، ما وصفتِه من شعور بنبضات متسارعة في أعلى البطن وصعوبة في التنفس، مع تشخيص الطبيب لالتهاب في فوهة المعدة، قد يكون له عدة أسباب. فوهة المعدة هي المنطقة التي تلتقي فيها المعدة بالمريء، وأي التهاب فيها يمكن أن يسبب أعراضًا مزعجة.   وتشمل الأسباب الشائعة لالتهاب فوهة المعدة: ارتجاع المريء: يعتبر السبب الأكثر شيوعًا. يحدث عندما ترتد أحماض المعدة إلى المريء، مما يسبب تهيجًا والتهابًا في فوهة المعدة. قد تشمل أعراضه حرقة في المعدة، شعورًا بالامتلاء، أو ألمًا في أعلى البطن. التهاب المعدة والأمعاء الفيروسي أو البكتيري: العدوى يمكن أن تسبب التهابًا في بطانة المعدة، بما في ذلك منطقة الفوهة. بعض الأدوية: مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) مثل الإيبوبروفين والأسبرين، يمكن أن تهيج بطانة المعدة. التوتر والقلق: تلعب الحالة النفسية دورًا كبيرًا في صحة الجهاز الهضمي، والتوتر الشديد قد يزيد من إفراز أحماض المعدة أو يسبب تشنجات. العادات الغذائية غير الصحية: تناول وجبات دسمة، أو الأطعمة الحارة، أو الدهنية، أو الكافيين، أو المشروبات الغازية بكميات كبيرة قد يساهم في تهيج المعدة. التدخين : يمكن أن يؤثر سلبًا على بطانة المعدة ويزيد من خطر الالتهابات. ولتجنب هذه الأسباب إليكِ بعض النصائح والإرشادات: تجنبي الأطعمة والمشروبات المهيجة: قللي من تناول الأطعمة الحارة، الدهنية، الحمضية، المشروبات الغازية، والقهوة. تناولي وجبات صغيرة ومتوازنة: بدلًا من ثلاث وجبات كبيرة، جربي تناول خمس أو ست وجبات أصغر على مدار اليوم. تجنبي الاستلقاء بعد الأكل مباشرة: حاولي البقاء في وضع مستقيم لمدة ساعتين إلى ثلاث ساعات بعد تناول الطعام. حافظي على وزن صحي: الوزن الزائد يمكن أن يزيد الضغط على المعدة ويسهم في الارتجاع. قومي بإدارة التوتر: جربي تقنيات الاسترخاء مثل اليوجا، التأمل، أو التنفس العميق. توقفي عن التدخين. استشيري طبيبك حول بدائل الأدوية إذا كنتِ تتناولين أدوية قد تسبب تهيجًا للمعدة.

تابع القراءة