د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الحكة التي تستمر لأكثر من شهر وتصاحبها ظهور حبوب قد يكون لها عدة أسباب، وغالبًا ما تكون غير خطيرة، ولكنها تتطلب تقييمًا طبيًا لتحديد السبب الدقيق. من الأسباب الشائعة: الحساسية الجلدية (التهاب الجلد التماسي): قد تكون هناك مادة معينة تلامس بشرتك وتسبب تهيجًا وحكة، مثل بعض أنواع الصابون، المنظفات، الأقمشة، أو حتى بعض مستحضرات التجميل. ظهور الحبوب قد يكون علامة على تفاعل تحسسي. الأرتيكاريا (الشرى): وهي عبارة عن طفح جلدي يظهر على شكل بقع حمراء مرتفعة ومثيرة للحكة. قد تكون ناتجة عن حساسية طعام، دواء، لدغات حشرات، أو حتى عوامل نفسية. الجفاف الشديد للجلد: خصوصًا في الطقس الجاف أو عند الاستحمام بالماء الساخن، يمكن أن يؤدي جفاف الجلد إلى حكة شديدة. بعض الأمراض الجلدية المزمنة: مثل الأكزيما أو الصدفية، والتي يمكن أن تسبب حكة وطفح جلدي. لدغات الحشرات: مثل بق الفراش، والتي غالبًا ما تسبب حكة شديدة خصوصًا أثناء الليل. نادرًا، قد تشير الحكة المستمرة إلى مشاكل صحية داخلية مثل مشاكل في الكبد، الكلى، أو الغدة الدرقية، لكن هذه الأسباب أقل شيوعًا وتصاحبها أعراض أخرى عادةً. بما أن مضادات الهيستامين لم تفدك، فمن المهم جدًا استشارة الطبيب. لكن يمكنك تجربة بعض الأمور لتخفيف الأعراض في الوقت الحالي: رطب البشرة: استخدم مرطبًا لطيفًا وخاليًا من العطور بعد الاستحمام مباشرة، وعند الشعور بالحكة. تجنب المهيجات: حاول استخدام صابون لطيف جدًا وخالٍ من العطور، وتجنب استخدام المنظفات القوية أو الأقمشة الخشنة. حمامات باردة أو فاترة: قد يساعد الاستحمام بماء فاتر أو بارد في تهدئة الحكة. يمكن إضافة بيكربونات الصوديوم أو الشوفان إلى ماء الاستحمام. قص أظافرك: لمنع خدش الجلد وإصابته بالعدوى. حافظ على برودة الغرفة: قد يساعد ذلك في تقليل الحكة قبل النوم. لا داعي للقلق الزائد، فغالبية حالات الحكة المستمرة تكون قابلة للعلاج بمجرد تحديد سببها. لكن التأخير في التشخيص قد يطيل فترة المعاناة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، الفشل الكلوي، أو القصور الكلوي، هو حالة تفقد فيها الكليتان قدرتهما على تصفية الفضلات من الدم بشكل فعال. يمكن أن يحدث الفشل الكلوي بشكل مفاجئ (حاد) أو تدريجي (مزمن).   أبرز الأسباب الشائعة للفشل الكلوي المزمن: مرض السكري: هو السبب الأكثر شيوعًا للفشل الكلوي، حيث يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم إلى تلف الأوعية الدموية الدقيقة في الكلى. ارتفاع ضغط الدم: ثاني أكثر الأسباب شيوعًا، حيث يؤدي الضغط المرتفع إلى إجهاد الأوعية الدموية في الكلى وتلفها بمرور الوقت. التهاب كبيبات الكلى: وهي مجموعة من أمراض المناعة الذاتية التي تسبب التهابًا في وحدات الترشيح الصغيرة في الكلى (الكبيبات). أمراض الكلى الوراثية: مثل مرض الكلى المتعدد الكيسات، حيث تنمو أكياس مملوءة بالسوائل في الكلى، مما يؤثر على وظيفتها. أمراض الكلى المتكررة أو المزمنة: مثل التهاب الكلى المزمن. انسداد المسالك البولية: قد ينتج عن تضخم البروستاتا، أو حصوات الكلى، أو الأورام، أو العيوب الخلقية، مما يمنع خروج البول ويسبب تلفًا للكلى. أمراض المناعة الذاتية: مثل الذئبة الحمامية الجهازية. التهابات شديدة: يمكن أن تؤثر بعض الالتهابات على الكلى. وتشمل الأسباب الشائعة للفشل الكلوي الحاد: نقص تدفق الدم إلى الكلى: يمكن أن يحدث بسبب صدمة، أو نزيف شديد، أو جفاف حاد، أو فشل القلب. تلف الكلى المباشر: قد يكون بسبب بعض الأدوية (مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية عند استخدامها بشكل مفرط أو لدى أشخاص لديهم عوامل خطر)، أو السموم، أو بعض أنواع العدوى. انسداد مفاجئ للمسالك البولية: كما ذكرنا سابقًا، ولكن يحدث بشكل سريع.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، مع التقدم في العمر، تحدث تغيرات طبيعية في الجسم قد تؤثر على وظيفة المثانة والأعضاء المحيطة بها. بما أن فحص البول لديكِ سليم، فهذا يستبعد الأسباب الشائعة مثل التهابات المسالك البولية. إليكِ بعض الأسباب المحتملة لسلس البول عند النساء بعد سن معينة: ضعف عضلات قاع الحوض: تتعرض عضلات قاع الحوض (التي تدعم المثانة والأمعاء والرحم) للضعف مع التقدم في العمر، خاصة بعد الولادات المتكررة أو الولادة الطبيعية، مما قد يقلل من قدرتها على التحكم في تدفق البول. تغيرات في المثانة: قد تقل قدرة المثانة على تخزين البول بشكل كامل، أو قد تصبح عضلات المثانة نفسها مفرطة النشاط، مما يؤدي إلى الحاجة الملحة للتبول بشكل مفاجئ وصعوبة في التحكم. التغيرات الهرمونية (انقطاع الطمث): انخفاض مستويات هرمون الإستروجين بعد انقطاع الطمث يمكن أن يؤثر على صحة الأنسجة في المسالك البولية، مما قد يسبب جفافًا وترققًا لهذه الأنسجة، ويؤثر على وظيفة المثانة. بعض الحالات الصحية المزمنة: بعض الأمراض المزمنة مثل السكري، أو أمراض الأعصاب (مثل السكتة الدماغية أو باركنسون)، أو حتى بعض أمراض المفاصل التي تحد من الحركة، يمكن أن تؤثر على الأعصاب التي تتحكم في المثانة. الآثار الجانبية لبعض الأدوية: بعض الأدوية المستخدمة لعلاج حالات أخرى قد تزيد من إدرار البول أو تؤثر على وظيفة المثانة. الإمساك المزمن: يمكن أن يضغط الإمساك المزمن على المثانة والأعصاب المحيطة بها، مما يؤثر على التحكم في البول. إليكِ ما يمكنك فعله في الوقت الحالي: مارسي تمارين كيجل: هي تمارين فعالة لتقوية عضلات قاع الحوض. يمكنكِ استشارة أخصائي علاج طبيعي لتعليمكِ الطريقة الصحيحة لأدائها. عدلي النظام الغذائي: تجنب الأطعمة والمشروبات التي قد تهيج المثانة مثل الكافيين، المشروبات الغازية، الأطعمة الحارة، أو الحمضيات. اشربي السوائل: شرب كميات كافية من الماء، ولكن تجنب الإفراط في الشرب قبل النوم أو الخروج. قومي بإدارة الإمساك: التأكد من تناول كمية كافية من الألياف وشرب الماء لتجنب الإمساك. دربي المثانة: محاولة الذهاب إلى الحمام في أوقات محددة، حتى لو لم تشعري بالحاجة الملحة، وزيادة الفترات تدريجيًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك الشفاء العاجل، يمكنك تجربة بعض هذه الطرق للمساعدة في تخفيف الألم: امنح المنطقة المصابة قسطًا من الراحة وتجنب الأنشطة التي تزيد الألم. استخدم الكمادات الباردة في أول 24-48 ساعة لتقليل الالتهاب. لف الثلج في قطعة قماش وضعها على المنطقة لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. بعد مرور يومين، يمكنك استخدام الكمادات الدافئة أو أخذ حمام دافئ لتخفيف تشنج العضلات وزيادة تدفق الدم. تناول مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية إذا لزم الأمر، مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين، يمكن أن تساعد في تخفيف الألم وتقليل الالتهاب. تأكد من اتباع الجرعات الموصى بها. بمجرد أن يبدأ الألم في التحسن، يمكنك القيام بتمارين إطالة خفيفة جدًا لعضلات الظهر. استشر مختصًا لتحديد التمارين المناسبة. انتبه لوضعية جلوسك ووقوفك، وحاول تجنب الانحناء لفترات طويلة. من الجدير بالذكر أنه عادةً ما يحدث ألم عضلات الظهر نتيجة لعدة أسباب، منها: الإجهاد العضلي: قد يحدث بسبب حمل أشياء ثقيلة بطريقة خاطئة، أو الحركة المفاجئة، أو ممارسة نشاط بدني لم تعتده. الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة: وضعيات الجسم غير الصحيحة لفترات طويلة يمكن أن تسبب إجهادًا للعضلات. التعرض للبرد: أحيانًا يؤدي التعرض المفاجئ للبرد إلى تشنج العضلات. إصابات طفيفة: مثل الالتواءات أو الكدمات.

تابع القراءة