د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، من المستبعد جداً أن يكون هذا "دماً محبوساً" من النفاس، لأن النفاس ينتهي عادةً خلال 6 إلى 8 أسابيع كحد أقصى بعد الولادة، إليكِ الأسباب المحتملة لما تمرين به الآن: عودة الدورة الشهرية (وهو الاحتمال الأكبر): بعد 5 أشهر من الولادة، يبدأ الجسم في استعادة توازنه الهرموني:  إذا كنتِ ترضغين طبيعياً: فقد تضطرب الدورة أو تنزل بشكل غير منتظم (بني، خفيف، أو متقطع) بسبب هرمون الحليب (البرولاكتين). إذا كنتِ لا ترضغين: فمن الطبيعي جداً أن تعود الدورة الآن، وغالباً ما تبدأ بإفرازات بنية ثم تتحول لدم أحمر. وسيلة منع الحمل: إذا كنتِ تستخدمين وسيلة لمنع الحمل (مثل حبوب الرضاعة، الحقن، أو اللولب)، فهي المسبب الأول لنزول قطرات دم أو إفرازات بنية في غير وقت الدورة، وهذا يعتبر عرضاً جانبياً شائعاً جداً وغير مقلق في الغالب. جرح القيصرية (ندبة الرحم): في بعض الحالات النادرة، قد يتجمع القليل من الدم في مكان "ندبة" الجرح داخل الرحم (Isthmocle) وينزل لاحقاً على شكل إفرازات بنية، لكن هذا عادة لا يسبب نزيفاً غزيراً فجأة. أسباب أخرى:  تغيرات في عنق الرحم أو وجود "قرحة" بسيطة. إرهاق جسدي شديد أو ضغوط نفسية تؤثر على انتظام الهرمونات. متى يجب عليك مراجعة الطبيبة؟ رغم أن الأمر يبدو طبيعياً كبداية دورة، إلا أن عليكِ استشارة المختص في الحالات التالية: إذا استمر النزيف الغزير لأكثر من 7 أيام. وجود آلام شديدة في أسفل البطن أو الظهر لا تشبه آلام الدورة المعتادة. ظهور رائحة كريهة للإفرازات. إذا كنتِ تشعرين بدوار أو خفقان (دليل على فقدان كمية دم كبيرة).

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم الذي تصفينه، والذي يظهر قبل الدورة الشهرية ويختفي بعدها، هو أمر شائع جدًا لدى الكثير من النساء، وغالبًا ما يرتبط بالتغيرات الهرمونية التي تحدث في الجسم خلال الدورة الشهرية. يُعرف هذا النوع من الألم بـ "ألم الثدي الدوري"، وبالتالي قد تشمل الأسباب: التغيرات الهرمونية: خلال النصف الثاني من الدورة الشهرية، تزداد مستويات هرموني الإستروجين والبروجسترون في الجسم. هذه الهرمونات يمكن أن تسبب تورمًا وزيادة حساسية في أنسجة الثدي، مما يؤدي إلى الشعور بالألم والثقل. تكيّس الثدي: في بعض الأحيان، قد تتجمع سوائل في بعض أجزاء الثدي، مما يسبب ظهور كتل صغيرة مؤلمة أو شعور بالثقل. هذه التكيسات غالبًا ما تتغير مع الدورة الشهرية. اختلاف شدة الألم بين الثديين: من الشائع أيضًا أن يكون الألم أكثر حدة في أحد الثديين مقارنة بالآخر، أو أن يتركز في منطقة معينة من الثدي. هناك عدة طرق يمكنك تجربتها لتخفيف هذا النوع من الألم: ارتدي حمالة صدر داعمة: اختاري حمالة صدر مريحة وتوفر دعمًا جيدًا، خاصة خلال الأيام التي تشعرين فيها بالألم. تجنبي حمالات الصدر ذات الأسلاك الضاغطة جدًا. استخدمي مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية: يمكن أن تساعد مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين في تخفيف الألم، ولكن يجب استخدامها بحذر ووفقًا للتعليمات. ضعي الكمادات الباردة أو الدافئة: قد تجدين الراحة باستخدام كمادات باردة أو دافئة على المنطقة المؤلمة. جربي ما يناسبك. تجنبي الكافيين: بعض النساء يجدن أن تقليل أو تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين (مثل القهوة والشاي) قد يساعد في تقليل ألم الثدي. اتبعي نظام غذائي صحي: تناول طعام صحي ومتوازن يمكن أن يدعم صحة الجسم بشكل عام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك ولزوجتك دوام الصحة والعافية، بما أن الطبيبة وصفت لك دواء Azithromycin، فمن الضروري الالتزام بتعليماتها. عادةً ما يتم وصف المضادات الحيوية لكلا الشريكين في حالات العدوى البكتيرية في الجهاز التناسلي لضمان الشفاء الكامل ومنع إعادة العدوى.   وبشكل عام، دواء أزيثروميسين (Azithromycin) لا يُسبب ارتفاعاً مباشراً في ضغط الدم ولا يتعارض مع معظم أدوية الضغط، ولقد ذكرت أن ضغط دمك مرتفع (بين 80/150 و 90/160). من المهم جدًا مناقشة هذا الأمر مع طبيبتك المعالجة قبل البدء بتناول دواء Azithromycin، أو عند زيارتك القادمة.   وبالتالي إليك أهم النصائح: تواصل مع الطبيبة: أخبر طبيبتك فورًا عن قراءات ضغط الدم لديك. التزم بالجرعة: إذا سمحت الطبيبة بتناول الدواء، فالتزم بالجرعة ومدة العلاج الموصوفة بدقة. راقب الضغط: استمر في مراقبة ضغط دمك بانتظام.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

تُعد الحكة في المنطقة الحساسة أثناء الحمل أمراً شائعاً، وقد تكون ناجمة عن عدة أسباب، أهمها: العدوى الفطرية (مثل الكانديدا): وهي من الأسباب الشائعة جداً، وتزداد احتمالية الإصابة بها في فترة الحمل بسبب التغيرات الهرمونية. التهاب المهبل البكتيري (Bacterial Vaginosis): وهو اختلال في التوازن الطبيعي للبكتيريا الموجودة في المهبل. الأمراض المنقولة جنسياً (STIs): مثل الكلاميديا أو السيلان، وهي أمراض تتطلب علاجاً لكلا الشريكين. تغيرات الجلد: قد يصاحب الحمل تغيرات في الجلد تسبب الحكة، مثل الإكزيما أو الحساسية. التهيج الموضعي: نتيجة استخدام بعض المنتجات أو الملابس الداخلية غير المناسبة. ما ذكرته طبيبتكِ حول احتمالية زيادة الميكروب مع العلاقة الزوجية له أساس علمي، خاصة إذا كان الميكروب معدياً لكليكما. قد يؤدي الاحتكاك أو انتقال الميكروبات أثناء العلاقة إلى تفاقم العدوى أو إعادة العدوى لكليكما. وجود الميكروب لدى زوجكِ وزيادة الحكة لديه يؤكد هذا الاحتمال.   بما أن طبيبتكِ وصفت لكِ الأدوية، فهذه خطوة ممتازة. الحل الأمثل لحالتكِ يكمن في اتباع ما يلي: الالتزام بالعلاج الموصوف: تناولي الأدوية التي وصفتها لكِ الطبيبة بدقة وللمدة المحددة، حتى لو شعرتِ بتحسن قبل انتهاء العلاج. علاج الزوج: من الضروري جداً أن يراجع زوجكِ الطبيب أيضاً ويحصل على العلاج المناسب لميكروبه. إذا لم يتم علاج كلا الشريكين، فهناك احتمال كبير لإعادة العدوى بينكما. الامتناع عن العلاقة الزوجية مؤقتاً: بناءً على ما ذكرته الطبيبة، قد يكون من الأفضل الامتناع عن العلاقة الزوجية حتى يتم الشفاء التام لكليكما. استشيري طبيبتكِ بشأن المدة المناسبة لذلك. النظافة الشخصية: حافظي على نظافة المنطقة الحساسة بغسلها بالماء الدافئ فقط أو باستخدام غسول طبي لطيف إذا أوصت به طبيبتكِ. تجنبي استخدام الصابون المعطر أو الدش المهبلي، لأنها قد تزيد التهيج. جففي المنطقة جيداً بعد الغسل. ارتدي ملابس داخلية قطنية وفضفاضة، وتجنبي الملابس الضيقة والمصنوعة من الألياف الصناعية. غيّري الملابس الداخلية بانتظام، خاصة بعد التعرق. تجنب المهيجات: ابتعدي عن استخدام أي منتجات قد تسبب تهيجاً في المنطقة الحساسة، مثل الفوط الصحية المعطرة أو المزيلات.

تابع القراءة