د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، ما تصفه من قلق شديد، الارتباك، الخوف من أحكام الآخرين، وتجنب المواقف الاجتماعية، قد يشير إلى قلق اجتماعي. لذا أنصحك بمراجعة أخصائي نفسي لتقييم حالتك بدقة، ووضع الخطة العلاجية المناسبة   كما أن هناك العديد من الخطوات التي يمكنك تجربتها للمساعدة في التغلب على هذه المشاعر: فهم الأسباب المحتملة: والتي قد تشمل: الخوف من الحكم: غالباً ما ينبع هذا القلق من الخوف من أن يراك الآخرون بطريقة سلبية، أو أنهم قد يسخرون منك. التنمر: الخوف من التنمر يجعلك في حالة تأهب دائم، مما يزيد من قلقك. الشعور بالاختلاف: قد تشعر بأنك مختلف عن الآخرين، وهذا يزيد من قلقك بشأن كيفية رؤيتهم لك. استراتيجيات للتعامل مع القلق في المدرسة: حاول تحدي الأفكار السلبية. اسأل نفسك: "هل هذا الخوف واقعي؟" أو "ما هو أسوأ شيء يمكن أن يحدث حقاً؟". في معظم الأحيان، تكون مخاوفنا أكبر بكثير من الواقع. ابدأ بخطوات صغيرة. مثلاً، حاول الإجابة على سؤال واحد بسيط في الدرس، أو قم بمشاركة صغيرة مع زميل واحد تثق به. عندما تشعر بالارتباك، ذكّر نفسك بأنك تعرف الإجابة. خذ نفساً عميقاً وحاول استرجاع المعلومة. ركز على نقاط قوتك ومهاراتك. عندما تشعر بالرضا عن نفسك، يقل خوفك من آراء الآخرين. تحدث مع شخص تثق به، قد يكون لديك صديق مقرب، أو فرد من عائلتك، أو حتى معلم تثق به. مشاركة مشاعرك معهم يمكن أن تخفف العبء. تقبل العزلة كخيار مؤقت، لا بأس أن تأخذ بعض الوقت لنفسك، لكن حاول ألا تجعلها عادة دائمة. جرب الانضمام لمجموعة صغيرة أو نشاط مدرسي يثير اهتمامك. تذكر بأن الآخرين قد يكونون مشغولين بأنفسهم، معظم الناس يركزون على مشاكلهم ومشاعرهم الخاصة أكثر من قلقهم بشأن الآخرين. الاهتمام بالصحة العامة: وذلك من خلال: احرص على النوم الكافي، قلة النوم تزيد من القلق والتوتر. تناول طعاماً صحياً ومتوازناً. مارس الرياضة بانتظام لتخفيف التوتر وتحسين المزاج.  

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لك السلامة، ما تصفه من خوف شديد، فزع، رعب، ودوار عند النظر لأماكن مرتفعة، مع شعور بالاكتئاب اليومي، قد يشير إلى عدة حالات نفسية. من بين هذه الاحتمالات: اضطراب الهلع (Panic Disorder): يتميز بنوبات هلع مفاجئة وشديدة، غالبًا ما تكون مصحوبة بأعراض جسدية مثل: تسارع ضربات القلب. صعوبة التنفس. الدوخة. الخوف من فقدان السيطرة. الخوف من الموت. قلق مستمر وتجنب للمواقف التي تثير النوبات. اضطراب القلق العام (Generalized Anxiety Disorder - GAD): يتسم بالقلق المفرط والمستمر بشأن أمور مختلفة، وقد يصاحبه: شعور بالإرهاق. صعوبة في التركيز. اضطرابات في النوم. أعراض جسدية. الرهاب المحدد (Specific Phobia): في حالتك، قد يكون هناك رهاب للأماكن المرتفعة (Acrophobia) أو رهاب يتعلق بالدوخة. الرهاب هو خوف شديد وغير منطقي من شيء معين أو موقف معين، يؤدي إلى تجنبه. الاكتئاب (Depression): يمكن أن يترافق الاكتئاب مع أعراض القلق، بما في ذلك الشعور بالخوف الشديد والتوتر. التغير الذي تشعر به في شخصيتك أو استجاباتك وعدم كونك هكذا سابقًا شائع عند الإصابة بهذه الاضطرابات.   غالبًا ما يكون العلاج لأي من هذه الحالات فعالًا ويتضمن: العلاج النفسي (Psychotherapy): يعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) من أكثر العلاجات فعالية للقلق والهلع. يساعدك على فهم أفكارك ومشاعرك وسلوكياتك، وتعلم استراتيجيات للتغلب على الخوف والقلق. الأدوية: قد يصف الطبيب أدوية مضادة للقلق أو مضادة للاكتئاب، خاصة إذا كانت الأعراض شديدة وتؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية. تقنيات الاسترخاء: مثل تمارين التنفس العميق، التأمل، واليقظة الذهنية، يمكن أن تساعد في تخفيف حدة القلق والهلع. تغيير نمط الحياة: وتشمل: ممارسة الرياضة بانتظام. الحصول على قسط كافٍ من النوم. اتباع نظام غذائي صحي يمكن أن يدعم الصحة النفسية. أما بالنسبة لمدة العلاج: فهي تختلف من شخص لآخر وتعتمد على شدة الحالة، الاستجابة للعلاج، والتزامك بالخطة العلاجية. في بعض الحالات، قد تبدأ في الشعور بالتحسن بعد بضعة أسابيع من بدء العلاج، بينما قد يحتاج البعض الآخر إلى فترة أطول.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ ولإبنكِ السلامة، مجرد تأخر الكلام والعصبية لا يعني بالضرورة التوحد، فهناك أسباب عديدة لهذه الأعراض.   من أسباب تأخر الكلام لدى ابنك: التحدث بلغتين: في بعض الأحيان، قد يحتاج الأطفال الذين يتعرضون لأكثر من لغة إلى وقت أطول قليلاً لتطوير مهاراتهم اللغوية، ولكن هذا لا يمنعهم من اكتساب لغة سليمة مع الوقت والدعم. السمات السلوكية: بعض السلوكيات مثل العصبية الزائدة، أو العناد، أو الانزعاج من لمسات غير مقصودة، أو الخوف من أماكن معينة (مثل الدرج)، قد تكون مرتبطة بطبيعة شخصية الطفل أو بمراحل نموه، ولا ترتبط بالضرورة باضطراب معين. الاهتمامات المتكررة: اهتمام الطفل الشديد بلعب السيارات قد يكون مجرد اهتمام قوي بلعبة معينة، وهو أمر شائع عند الأطفال في هذا العمر. قضم الأظافر: قد يكون هذا سلوكاً ناتجاً عن القلق أو الملل أو العصبية. أنا بالنسبة لاضطراب طيف التوحد، فهو حالة نمائية تؤثر على التواصل الاجتماعي والتفاعل والسلوك. لا يمكن تشخيص التوحد بناءً على علامة واحدة، بل من خلال نمط من السلوكيات.   إليكِ بعض العلامات التي قد تلاحظينها، مع الأخذ في الاعتبار أن وجود بعضها لا يعني بالضرورة الإصابة بالتوحد، ولكنها تستدعي استشارة مختص: صعوبة في التواصل البصري: قد يتجنب الطفل النظر في العينين أو لا يحافظ على التواصل البصري. صعوبة في فهم لغة الجسد: أو الإشارات الاجتماعية، قد لا يفهم الطفل تعابير الوجه أو نبرات الصوت. قلة المشاركة في الألعاب التفاعلية: قد يفضل اللعب بمفرده أو لا يبدي اهتماماً بمشاركة أقرانه. صعوبة في فهم المشاعر: قد يجد صعوبة في فهم مشاعره أو مشاعر الآخرين. التأخر في التحدث: أو فقدان المهارات اللغوية المكتسبة، إذا كان الطفل قد اكتسب مهارات لغوية ثم فقدها، فهذا يستدعي الانتباه. حركات متكررة: مثل رفرفة اليدين، هز الجسم، أو المشي على أطراف الأصابع. اهتمام محدود أو مفرط بأشياء معينة: مثل الاهتمام الشديد بتفاصيل معينة من الألعاب بدلاً من اللعب بها بالشكل المعتاد. التمسك بالروتين وعدم المرونة: الانزعاج الشديد من أي تغيير في الروتين اليومي. حساسية مفرطة أو ناقصة للمدخلات الحسية: مثل الحساسية الشديدة للأصوات، الأضواء، الملمس، أو عدم الاستجابة للألم أو الحرارة. هناك بعض الملاحظات الهامة الواجب عليكِ معرفتها: الخوف من الدرج: قد يكون هذا خوفاً طبيعياً أو ناتجاً عن تجربة سابقة، وليس بالضرورة علامة على التوحد. العناد والعصبية: شائعة في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن إذا كانت شديدة ومستمرة فقد تستدعي التقييم. قضم الأظافر: قد يكون علامة على القلق، ومن المفيد محاولة معرفة الأسباب وراء هذا القلق. نظراً لأنك تعيشين في بلد أجنبي، أنصحك بشدة بالبحث عن: أخصائي تخاطب (Speech Therapist). أخصائي نفسي للأطفال (Child Psychologist). أخصائي نمو وسلوك الأطفال (Pediatric Developmental Specialist). هؤلاء المختصون لديهم الخبرة في تقييم تطور الأطفال، وتحديد ما إذا كانت هناك أي صعوبات، وتقديم الدعم المناسب.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، يبدو أن هناك تداخل معقد بين هرمونات الغدة النخامية والمبايض، ومن نتائج التحاليل التي أجريتها ونتيجة الرنين المغناطيسي، يمكن أن يكون التشخيص المحتمل لحالتك على النحو الآتي: متلازمة السرج الخالي (Empty Sella Syndrome): هذا هو التفسير المباشر لنتائج الرنين (انكماش الغدة النخامية)، وهي حالة تؤدي أحياناً لارتفاع هرمون الحليب (البرولاكتين). فرط برولاكتين الدم (Hyperprolactinemia): نتيجة وصول الهرمون لدرجة 54، وهو ما قد يرتبط بوضعية الغدة النخامية. مرحلة ما قبل انقطاع الطمث (Perimenopause): يفسرها ارتفاع FSH و LH في سن الـ 41، حيث تبدأ الهرمونات بالارتفاع لمحاولة تحفيز المبيض رغم انتظام الدورة. ارتفاع LH الوظيفي: بما أن الفحص في اليوم العاشر، قد يكون الارتفاع (89) مجرد طفرة طبيعية تسبق التبويض مباشرة. وسأبين لكِ تفصيل نتائج التحاليل التي ذكرتِها على الشكل الآتي: هرمون الحليب (54): مرتفع ويحتاج لمتابعة أو علاج بسيط. FSH و LH: مرتفعان، وهذا قد يشير لبداية ضعف مخزون المبيض أو مجرد اقتراب موعد التبويض لحظة الفحص. الإستراديول (156): ممتاز ويؤكد أن المبايض لا تزال تعمل بشكل جيد وتفرز هرمون الأنوثة. الرنين: "الانكماش" غالباً حالة تشريحية مستقرة ما دام لا يوجد خلل في بقية هرمونات الجسم (الغدة الدرقية والكظرية). في الوقت الحالي أنصحكِ بمراجعة طبيب مختص في غدد صماء وتناسلية للقيام بالآتي: إعادة تحليل البرولاكتين: مع التأكد من شروط التحليل (الاستيقاظ قبل الفحص بساعتين، وعدم تناول طعام، وتجنب التوتر). تحليل هرمون AMH: لتقييم مخزون المبيض بدقة بعيداً عن تقلبات FSH. متابعة الغدة النخامية: للتأكد من أن "الانكماش" لا يؤثر على بقية وظائف الغدة (مثل هرمون النمو أو الكورتيزول)، رغم أن تحاليلك الأخرى سليمة.

تابع القراءة