د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، نعم، من الممكن جدًا أن يسبب التوتر والقلق النفسي أعراضًا جسدية، ومن ضمنها زغللة العين وتشوش الرؤية. يُعرف هذا بـ "الأعراض الجسدية للقلق" أو "أعراض التوتر النفسي". عندما تكون تحت ضغط نفسي، يفرز جسمك هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، والتي يمكن أن تؤثر على مختلف أجهزة الجسم، بما في ذلك العينين.   كيف يؤثر التوتر على الرؤية؟ زيادة ضغط العين المؤقت: التوتر قد يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في ضغط الدم، مما قد يؤثر على الأوعية الدموية الدقيقة في العين. إجهاد عضلات العين: القلق قد يجعلك تركز بحدة أو تحدق بشكل مستمر، مما يسبب إجهادًا للعضلات المحيطة بالعين. تغيرات في التركيز: قد تجد صعوبة في الحفاظ على تركيز ثابت، مما يسبب شعورًا بالضبابية أو عدم وضوح الرؤية. جفاف العين: عندما تكون متوترًا، قد تقلل من رمشك بشكل لا إرادي، مما يؤدي إلى جفاف العين والشعور بالزغللة. فرط الحساسية للضوء: قد تصبح عيناك أكثر حساسية للضوء الساطع. عادةً، هذه الأعراض المرتبطة بالتوتر والقلق ليست علامة على مرض خطير في العين، خاصة وأن قياس النظر لديك سليم. إنها غالبًا استجابة طبيعية من الجسم للضغط النفسي.   إليك ما يمكنك فعله للتعامل مع هذه الأعراض: تقنيات الاسترخاء: جرب تمارين التنفس العميق، التأمل، أو اليوجا لتهدئة جهازك العصبي. ممارسة الرياضة بانتظام: النشاط البدني يساعد على تقليل مستويات التوتر وتحسين الدورة الدموية. الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم الجيد ضروري للصحة الجسدية والنفسية. تجنب المنبهات: قلل من الكافيين والسكر، خاصة في أوقات التوتر. فترات راحة للعين: إذا كنت تعمل أمام شاشة لفترات طويلة، طبق قاعدة 20-20-20 (كل 20 دقيقة، انظر لشيء يبعد 20 قدمًا لمدة 20 ثانية). الحديث عن مشاعرك: التحدث مع صديق موثوق به، فرد من العائلة، أو أخصائي نفسي يمكن أن يكون مفيدًا جدًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بناءً على المعلومات الطبية الحالية، فإن احتمالية انتقال فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) من خلال استخدام صابون غسيل الملابس، حتى لو كان ملوثًا بدم واضح وبه جرح صغير في اليد، هي ضئيلة للغاية، إن لم تكن مستحيلة عمليًا، وذلك لعدة أسباب: ضعف الفيروس خارج الجسم: فيروس نقص المناعة البشرية ضعيف جدًا ولا يستطيع البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة خارج الجسم الحي. عند تعرضه للهواء، أو لمواد أخرى مثل الصابون، فإنه يتلف بسرعة. تأثير الصابون: الصابون نفسه، وخاصة صابون الغسيل، يحتوي على مواد منظفة قوية تعمل على تدمير الفيروسات والبكتيريا. وقت التعرض: مرور 3 ساعات على تلوث الصابون بالدم يقلل بشكل كبير جدًا من أي فرصة لوجود الفيروس حيًا وقادرًا على العدوى. طريق الانتقال: ينتقل فيروس نقص المناعة البشرية بشكل أساسي من خلال سوائل الجسم مثل الدم، السائل المنوي، إفرازات المهبل، وحليب الأم. الانتقال من خلال الجلد السليم أو حتى مع وجود جرح صغير جدًا وملوث خارجيًا يعتبر غير محتمل. لذلك، بناءً على ما ذكرت، فإن خطر انتقال العدوى في هذه الحالة يكاد يكون معدومًا.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عادةً ما تكون هذه الأعراض مرتبطة ببعضها البعض، ومن الأسباب الشائعة: التهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الجهاز التنفسي العلوي: تراكم المخاط أو البلغم في الجزء الخلفي من الحلق (يُعرف بالتنقيط الأنفي الخلفي) يمكن أن يؤدي إلى رائحة كريهة، خاصة عند الاستيقاظ. مشاكل اللثة أو الأسنان: تراكم البكتيريا حول الأسنان أو في اللثة الملتهبة يمكن أن يسبب رائحة فم كريهة، وقد يساهم أيضاً في زيادة إنتاج البلغم. جفاف الفم: قلة اللعاب أثناء النوم تمنع تنظيف الفم بشكل طبيعي، مما يسمح للبكتيريا بالتكاثر و التسبب في الرائحة الكريهة وزيادة الشعور بالبلغم. التهاب اللوزتين أو الخناق (التهاب البلعوم): يمكن أن تسبب هذه الالتهابات وجود بلغم سميك ورائحة فم غير مستحبة. بعض الأطعمة والمشروبات: تناول أطعمة قوية الرائحة مثل الثوم والبصل، أو شرب القهوة، يمكن أن يترك رائحة تستمر حتى الصباح. يمكنك تجربة بعض الإجراءات في المنزل للتخفيف من هذه الأعراض: النظافة الفموية الجيدة: افرش أسنانك مرتين يومياً لمدة دقيقتين على الأقل. استخدم خيط الأسنان يومياً لإزالة بقايا الطعام والبلاك بين الأسنان. نظّف لسانك باستخدام فرشاة أسنان أو منظف لسان مخصص لإزالة البكتيريا المسببة للرائحة. الغرغرة: يمكنك الغرغرة بماء دافئ مع الملح (نصف ملعقة صغيرة ملح في كوب ماء) عدة مرات في اليوم، وخاصة قبل النوم، للمساعدة في تخفيف البلغم والتهاب الحلق. يمكن استخدام غسول فم مطهر (بدون كحول إذا كان يسبب جفافاً) بعد استشارة الطبيب أو الصيدلي. شرب السوائل: اشرب كميات وفيرة من الماء طوال اليوم للحفاظ على رطوبة الجسم وتخفيف لزوجة البلغم. تجنب المشروبات التي تسبب الجفاف مثل الكحول والمشروبات الغازية. تجنب المهيجات: حاول تقليل التعرض للدخان أو الملوثات البيئية التي قد تزيد من إنتاج البلغم. قلل من تناول الأطعمة التي تزيد من حموضة المعدة أو تسبب رائحة قوية. التحكم في الرطوبة: استخدام جهاز ترطيب الهواء (humidifier) في غرفة نومك قد يساعد في منع جفاف الفم والحلق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لكِ السلامة، نعم، من الأسباب الشائعة لارتفاع هرمون البرولاكتين هو تناول بعض الأدوية، ومنها أدوية الجهاز الهضمي مثل الأميبريد (أميسولبرايد)، حيث يمكن أن تؤثر هذه الأدوية على تنظيم إفراز البرولاكتين في الجسم.   ودواء الكابيرجولين هو دواء فعال وشائع الاستخدام لعلاج ارتفاع هرمون البرولاكتين. الجرعة التي وصفتها لكِ الطبيبة (نصف قرص مرتين في الأسبوع لمدة شهر) تعتبر جرعة علاجية مناسبة للعديد من الحالات.   وبالنسبة مدة العلاج ومدى سرعة انخفاض الهرمون للمعدل الطبيعي تختلف من شخص لآخر وتعتمد على عدة عوامل، منها: مستوى ارتفاع الهرمون الأولي. استجابة جسمك للعلاج. الالتزام بالجرعة الموصوفة. بشكل عام، قد يبدأ الهرمون في الانخفاض خلال الأسابيع الأولى من العلاج، وقد تحتاجين إلى عدة أشهر للوصول إلى المعدل الطبيعي تمامًا. ستقوم طبيبتك بمتابعة الحالة وإجراء فحوصات دورية لقياس مستوى الهرمون للتأكد من استجابته للعلاج وتحديد المدة النهائية للعلاج.   وبالإضافة إلى الأدوية، هناك أسباب أخرى قد تؤدي إلى ارتفاع هرمون البرولاكتين، منها: الضغط النفسي والإجهاد الشديد. بعض الحالات الطبية مثل مشاكل الغدة الدرقية أو وجود ورم في الغدة النخامية (وهو سبب نادر). نقص فيتامين د أو نقص فيتامينات أخرى. التمارين الرياضية المجهدة. ولكن نظرًا لأن طبيبتك ربطت الارتفاع بتناول الأميبريد، فهذا هو السبب الأكثر ترجيحًا في حالتك. متابعة طبيبتك هي الأهم للتأكد من السبب واستبعاد أي احتمالات أخرى.

تابع القراءة