د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الكتلة التي تصفينها قد تكون لحمية زائدة (تُعرف أحيانًا بالورم الحبيبي أو الأورام اللثوية الحميدة) تنمو كرد فعل لالتهاب أو تهيج مزمن في الضرس. ظهور العصب في الضرس المكسور يجعله عرضة للتلوث والالتهاب، وهذا الالتهاب يمكن أن يحفز نمو هذه الأنسجة اللحمية.   في حد ذاتها، هذه الكتل غالبًا ما تكون حميدة ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. لكنها قد تسبب: نزيفًا: قد تنزف الكتلة بسهولة عند لمسها أو عند تناول الطعام. ألمًا أو إزعاجًا: قد تزيد من صعوبة الأكل والشرب. تفاقم الالتهاب: يمكن أن تكون علامة على وجود التهاب أعمق في الضرس أو اللثة. تأثير على الحمل: أي مصدر للالتهاب أو الألم في الجسم خلال الحمل يستدعي الانتباه، لأن الالتهابات الشديدة قد لا تكون جيدة لصحة الأم والجنين. نظرًا لوجود الضرس المكسور، وظهور العصب، ونمو هذه الكتلة، بالإضافة إلى كونكِ في الشهر التاسع من الحمل، فإن التدخل الطبي ضروري. الحل الأمثل يتضمن: زيارة طبيب الأسنان فورًا: سيقوم طبيب الأسنان بتقييم حالة الضرس والكتلة. قد يحتاج إلى تصوير أشعة (إذا سمحت حالتك الصحية بذلك وأذن طبيبك المتابع للحمل). علاج الالتهاب: قد يحتاج إلى تنظيف المنطقة وعلاج الالتهاب الموجود. إزالة الكتلة: يمكن إزالة الكتلة اللحمية، وغالبًا ما يتم ذلك بسهولة. قرار بشأن الضرس: بناءً على حالة الضرس، قد يوصي الطبيب بخيارات مثل علاج العصب (إذا كان الضرس حيويًا وقابلًا للعلاج) أو قلع الضرس إذا كان الضرر شديدًا ولا يمكن إنقاذه. التواصل مع طبيب النساء والولادة: من الضروري إبلاغ طبيب النساء والولادة الخاص بكِ عن مشكلة الأسنان هذه، للتأكد من أن أي إجراء علاجي سيكون آمنًا لكِ ولطفلكِ. لا تؤجلي الأمر، فمعالجة المشكلة مبكرًا ستوفر عليكِ الكثير من الألم والإزعاج، وهي خطوة مهمة لضمان صحتكِ وسلامتكِ خلال الفترة المتبقية من الحمل.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، عندما يصل التسوس إلى عصب الضرس، فهذا يعني أن الطبقات الداخلية الحساسة من الضرس قد تأثرت. حتى لو لم تشعر بألم شديد حالياً، فإن هذه الحالة قد تتطور وتسبب ألماً حاداً ومضاعفات لاحقاً.   لماذا قد لا تشعر بالألم الآن؟ قد يكون الالتهاب لا يزال في مراحله المبكرة. بعض الأشخاص لديهم قدرة تحمل أعلى للألم. موقع الضرس (في الخلف) قد يجعل الشعور بالألم أقل وضوحاً في البداية. بناءً على وصفك بأن التسوس وصل للعصب، فإن الخلع يعتبر غالباً هو الحل الأنسب في هذه الحالة، وذلك للأسباب التالية: منع المضاعفات: ترك الضرس المتضرر قد يؤدي إلى التهاب أشد، وخراج، وانتشار العدوى لأنسجة أخرى. تجنب الألم الشديد: الانتظار حتى الألم يصبح لا يُحتمل يعني أن الحالة قد ساءت بشكل كبير، وقد يكون العلاج حينها أكثر تعقيداً. صعوبة الحشو أو العصب: في كثير من الأحيان، عندما يصل التسوس إلى العصب في ضرس العقل، يصبح من الصعب جداً علاجه بالحشو أو علاج العصب (الحشو العصبي) بنفس فعالية الأضراس الأخرى، خاصة إذا كان الضرس مكسوراً أيضاً. الطبيب الذي فحصك هو الأقدر على تقييم الوضع بدقة، ولكن توصية الأغلبية في مثل هذه الحالات هي عدم الانتظار.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي أن تشعري بالألم وعدم الارتياح بعد تعرض سنك الأمامي لضربة قوية. يمكن أن تشمل الأسباب المحتملة لهذا الألم ما يلي: كدمة في السن أو الأنسجة المحيطة به: قد تؤدي الضربة إلى التهاب وتورم في لب السن أو الأنسجة الداعمة له، مما يسبب الشعور بالألم. تغير في موضع السن: حتى لو لم يكن الانخلاع واضحاً، قد تتحرك الشعرة الدموية للسن قليلاً، مما يسبب ألماً عند الضغط عليه. شرخ صغير أو كسر غير مرئي: في بعض الحالات، قد تحدث كسور دقيقة في مينا السن أو حتى في جذره لا تكون ظاهرة بالعين المجردة. تأثير على العصب: قد تكون الضربة قد سببت تهيجاً أو صدمة للعصب الموجود داخل السن. حتى تتمكني من زيارة الطبيب، يمكنك اتباع هذه الخطوات لتخفيف الألم: تجنبي الضغط على السن: حاولي ألا تعضي أو تضغطي على السن المصاب قدر الإمكان. استخدمي كمادات باردة: ضعي كمادات باردة على المنطقة الخارجية للخد مقابل السن المصاب لمدة 15-20 دقيقة عدة مرات في اليوم. هذا قد يساعد في تقليل التورم والألم. تناولي مسكنات الألم المتاحة دون وصفة طبية: إذا لم تكوني تعانين من أي حساسية أو موانع طبية، يمكنك تناول مسكنات الألم مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين حسب الجرعة الموصى بها على العبوة. حافظي على نظافة الفم: نظفي أسنانك بلطف، مع تجنب منطقة السن المصاب مباشرة إذا كان ذلك يسبب ألماً إضافياً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له السلامة، من الطبيعي أن يحدث انتفاخ وألم بعد تعرض اليد لصدمة قوية مثل الاصطدام بالحائط، خاصة عند الشعور بالغضب والعصبية حيث قد يكون الاصطدام قوياً: رضوض الأنسجة الرخوة: يمكن أن يؤدي الاصطدام إلى تمزق بسيط في الأوعية الدموية الصغيرة والأنسجة المحيطة بالعظم، مما يسبب الكدمات والانتفاخ. التهاب: كرد فعل طبيعي للإصابة، تبدأ المنطقة المصابة بالالتهاب، مما يزيد من الشعور بالألم والانتفاخ. كسر محتمل: في بعض الحالات، قد يكون هناك كسر بسيط في أحد عظام اليد أو الأصابع، وهذا يتطلب تقييماً طبياً. للمساعدة في تخفيف الأعراض الأولية، يمكن لصديقك اتباع الخطوات التالية: الراحة: تجنب استخدام اليد المصابة قدر الإمكان. الثلج: وضع كمادات باردة أو كيس ثلج ملفوف بقطعة قماش على المنطقة المنتفخة لمدة 15-20 دقيقة كل 2-3 ساعات. يساعد الثلج على تقليل الالتهاب وتخفيف الألم. الضغط: يمكن استخدام ضمادة مرنة (رباط ضاغط) للف اليد بلطف لتقليل التورم، مع التأكد من عدم شدها بشكل مفرط حتى لا تعيق الدورة الدموية. الرفع: محاولة إبقاء اليد المصابة مرفوعة فوق مستوى القلب قدر الإمكان، خاصة عند الجلوس أو الاستلقاء، للمساعدة في تصريف السوائل وتقليل الانتفاخ. مسكنات الألم: يمكن تناول مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية مثل الباراسيتامول أو الإيبوبروفين (إذا لم يكن لديه مانع طبي لاستخدامها) لتخفيف الألم. وهناك عدة علامات تستدعي زيارة الطبيب فوراً: ألم شديد لا يتحسن بالمسكنات. عدم القدرة على تحريك اليد أو الأصابع. تشوه واضح في شكل اليد أو الإصبع. وجود جرح مفتوح أو نزيف شديد. الشعور بالخدر أو الوخز المستمر في اليد أو الأصابع. ازدياد الانتفاخ والاحمرار بشكل ملحوظ بعد 24-48 ساعة.

تابع القراءة