د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، بما أن الطبيب نفى وجود مشكلة مباشرة في الأذن، قد تكون هناك عدة احتمالات: تغيرات بعد غسيل الأذن: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي غسيل الأذن، خاصة إذا كان قوياً أو تم باستخدام مواد معينة، إلى تهيج مؤقت في قناة الأذن أو طبلة الأذن. هذا التهيج قد يسبب إحساسًا بالطنين. تأثير على حساسية الأذن: قد يكون غسيل الأذن قد أحدث تغييرًا طفيفًا في حساسية الأذن الداخلية، مما يجعلها تستجيب بشكل أكثر وضوحًا للأصوات الداخلية أو البيئية الهادئة. الربط بالجيوب الأنفية: كما أشار طبيبك، فإن هناك علاقة بين الأذن والجيوب الأنفية. يمكن أن تؤثر مشاكل الجيوب الأنفية، حتى لو كانت خفيفة أو غير مصحوبة بأعراض واضحة، على الضغط داخل الأذن الوسطى، مما قد يسبب الطنين. قد يكون غسيل الأذن قد أبرز هذه المشكلة الكامنة. الضغط النفسي أو القلق: في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي التركيز على صوت الطنين، خاصة في الليل أو عند محاولة النوم، إلى زيادته. القلق بشأن الطنين نفسه يمكن أن يدخلك في حلقة مفرغة. بما أنك راجعت الطبيب بالفعل، إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها: تابع مع طبيب الأنف والأذن والحنجرة: بما أن الطبيب ذكر احتمال ارتباط المشكلة بالجيوب الأنفية، قد يكون من المفيد استشارة طبيب أنف وأذن وحنجرة متخصص لمزيد من التقييم، وقد يحتاج طبيبك لطلب فحوصات إضافية إذا رأى ذلك ضروريًا. ركز  على صحة الجيوب الأنفية: حاول التركيز على أي علامات قد تشير إلى مشاكل في الجيوب الأنفية، مثل احتقان خفيف، أو شعور بالثقل في الوجه، أو أي مخاط. يمكنك تجربة استنشاق البخار (مثل أثناء الاستحمام بماء دافئ) للمساعدة في فتح الممرات الأنفية. مارس تقنيات الاسترخاء: بما أن الطنين يزداد في الليل، قد تساعدك تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، أو التأمل، أو الاستماع إلى أصوات هادئة (مثل الضوضاء البيضاء أو الموسيقى الهادئة جدًا) على تشتيت انتباهك عن الطنين. تجنب الصمت التام: عندما تكون في مكان هادئ جدًا، قد يصبح الطنين أكثر وضوحًا. حاول أن يكون هناك دائمًا صوت خلفية خفيف في الغرفة، مثل مروحة أو راديو بصوت منخفض جدًا. حافظ على رطوبة الجسم: شرب كميات كافية من الماء يمكن أن يساعد في الحفاظ على سيولة المخاط، وهو أمر مفيد لصحة الجيوب الأنفية. من الأفضل مراجعة طبيب آخر، خاصة إذا استمرت الأعراض أو ساءت لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد السبب بشكل دقيق.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، بدايةً، زيادة الوزن بمقدار 10 كيلو جرام في شهر واحد يعتبر سريعًا جدًا، وهذا قد يثير بعض القلق حول صحتك، وبالنسبة لما سمعت حول هذه الحبوب، فهي غالبًا معلومات صحيحة.   فغالبًا ما تحتوي بعض المكملات الغذائية غير المرخصة، بما في ذلك تلك التي تأتي من مصادر غير موثوقة مثل "الحبوب الصينية"، على مواد قد تكون ضارة بصحتك على المدى الطويل. من أبرز هذه المواد: الكورتيزون (الستيرويدات): يمكن أن يؤدي الاستخدام طويل الأمد للكورتيزون إلى آثار جانبية خطيرة مثل ضعف المناعة، مشاكل في العظام، ارتفاع ضغط الدم، السكري، هشاشة العظام، وتغيرات هرمونية. مواد أخرى غير معلومة: قد تحتوي هذه الحبوب على مكونات لم يتم الإفصاح عنها، والتي قد تتفاعل مع الجسم بشكل غير متوقع أو تكون سامة. بما أنك لاحظت زيادة سريعة في الوزن وتشك في محتويات هذه الحبوب، فمن الضروري جدًا التوقف عن تناولها فورًا. توقف فوراً عن تناول الحبوب: لا تستمر في استخدام أي منتج لا تعرف مصدره ومكوناته بدقة. استشر طبيبًا: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. زيارتك للطبيب ستساعدك في تقييم حالتك الصحية بشكل عام، وتحديد سبب النحافة، وتقييم آثار الحبوب التي تناولتها. سيقوم طبيبك بتقييم حالتك وقد يطلب بعض الفحوصات للاطمئنان، والتي قد تشمل: تحاليل الدم الشاملة: لتقييم وظائف الكلى والكبد، مستويات الهرمونات، وفحص فقر الدم. فحص نسبة الأملاح والمعادن في الجسم: للتأكد من عدم وجود اختلالات ناتجة عن الحبوب. تقييم الحالة الغذائية: للتأكد من عدم وجود نقص في الفيتامينات والمعادن الأساسية. قياس ضغط الدم وسكر الدم: لمراقبة أي تغيرات قد تكون نتجت عن استخدام الكورتيزون. إذا كانت النحافة هي مشكلتك الأساسية، فهناك طرق صحية وآمنة لزيادة الوزن تحت إشراف طبي: اتباع نظام غذائي متوازن: التركيز على تناول سعرات حرارية صحية من مصادر طبيعية مثل البروتينات (لحوم، أسماك، بيض، بقوليات)، الكربوهيدرات المعقدة (أرز، خبز أسمر، بطاطس)، والدهون الصحية (أفوكادو، مكسرات، زيت زيتون). زيادة عدد الوجبات: تناول 5-6 وجبات صغيرة ومتوازنة خلال اليوم بدلًا من 3 وجبات كبيرة. إضافة وجبات خفيفة صحية: بين الوجبات الرئيسية، تناول المكسرات، الفواكه المجففة، الزبادي، أو شرائح الجبن. استشارة أخصائي تغذية: لوضع خطة غذائية مخصصة تناسب احتياجاتك وأهدافك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى له السلامة، نظرًا لأن ابنك شرب الكلور، إليك الخطوات الهامة التي يجب اتخاذها فورًا: لا تحفزي القيء مرة أخرى: بما أنه تقيأ بالفعل، فلا داعي لمحاولة جعله يتقيأ مرة أخرى ما لم يطلب منك مركز السموم ذلك. لا تعطيه أي شيء ليأكله أو يشربه: تجنبي إعطاءه أي سوائل أخرى أو أطعمة في الوقت الحالي، إلا إذا نصحك الطبيب بذلك. اتصلي بالطوارئ أو مركز السموم فورًا: هذا هو الإجراء الأكثر أهمية. اتصل بالإسعاف أو بخدمة مكافحة السموم في بلدك على الفور. سيقدمون لكِ تعليمات محددة بناءً على كمية الكلور التي شربها وعمر طفلك. احتفظي بعبوة الكلور: إذا أمكن، احتفظي بعبوة الكلور التي شرب منها الطفل. قد يحتاج الأطباء لمعرفة تركيز المادة. وأود الإشارة إلى أن شرب الكلور، حتى بكميات قليلة، يمكن أن يكون خطيرًا على صحة الطفل. قد يسبب: تهيج الجهاز الهضمي: يمكن أن يسبب القيء، الإسهال، وآلام في البطن. حروق في الفم والحلق والمريء: خاصة إذا كان الكلور مركزًا. مشاكل في التنفس: إذا استنشق أبخرة الكلور. تلف في الأعضاء الداخلية: في الحالات الشديدة. تقيؤ الطفل بعد شرب الكلور قد يكون علامة على استجابة جسمه لطرد المادة، ولكنه لا يزال يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلاً للتأكد من عدم وجود أضرار داخلية.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الأعراض التي تصفينها، وهي الدوخة وخفة الرأس وعدم التركيز، قد تكون لها عدة أسباب محتملة. من المهم تقييمها لتحديد ما إذا كانت مرتبطة بتغيير جرعة الدواء أو بأسباب أخرى: تأثيرات دواء دولوكسيتين (سيمبالتا): تغيير الجرعة: عندما تبدئين بتقليل جرعة الدواء أو تعديلها (مثل تناوله يومًا بعد يوم)، قد يعاني الجسم من أعراض انسحاب أو تكيف. الدوخة وخفة الرأس هما من الآثار الجانبية الشائعة المحتملة عند البدء أو إيقاف أو تعديل جرعة مضادات الاكتئاب مثل دولوكسيتين. التأثير على الأعصاب: بما أنك تتناولين الدواء بسبب تضرر الأعصاب الطرفية الناتج عن السكري، فقد يكون هناك تفاعل بين الدواء وحالتك العصبية الأساسية، خاصة مع تعديل الجرعة. مرض السكري نفسه: تقلبات سكر الدم: يمكن أن تؤدي التغيرات في مستويات السكر في الدم (سواء كانت مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا) إلى الشعور بالدوخة، وعدم التركيز، والخمول. تضرر الأعصاب الطرفية: قد تتفاقم أعراض تضرر الأعصاب أحيانًا، مما يسبب شعورًا بعدم الاستقرار أو الدوار. أسباب أخرى محتملة: الجفاف: عدم شرب كمية كافية من السوائل يمكن أن يسبب الدوخة. فقر الدم (الأنيميا): نقص الحديد أو فيتامينات معينة يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالدوار والتعب. ضغط الدم: انخفاض ضغط الدم، خاصة عند الوقوف بسرعة، قد يسبب الدوخة. نظرًا لأن هذه الأعراض بدأت بعد تعديل جرعة الدواء، فمن الأفضل اتخاذ الخطوات التالية: تواصلي مع طبيبك: هذه هي الخطوة الأكثر أهمية. طبيبك هو الوحيد القادر على تقييم حالتك بدقة، وتحديد ما إذا كانت الأعراض مرتبطة بالدواء، أو بمرض السكري، أو بأي سبب آخر. أخبريه بالضبط عن الجرعة الجديدة التي تتناولينها، والأعراض التي تشعرين بها، ومتى بدأت. لا توقفي الدواء فجأة: إذا كنت تشعرين بأن الدواء قد يسبب هذه الأعراض، فلا يجب إيقافه فجأة دون استشارة طبية، لأن ذلك قد يؤدي إلى أعراض انسحاب شديدة. راقبي مستويات سكر الدم: تأكدي من أن مستويات سكر دمك ضمن المعدل الطبيعي، وتابعيها بانتظام. اشربي السوائل: حافظي على ترطيب جسمك بشرب كميات كافية من الماء على مدار اليوم. خذي قسطًا من الراحة: حاولي الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتجنب الإرهاق.

تابع القراءة