د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الألم في المنطقة اليسرى من البطن، خاصةً أعلى السرة بقليل، مع وجود انتفاخ وألم ضاغط متقطع، يمكن أن يكون له عدة أسباب محتملة: مشاكل الجهاز الهضمي: غازات الأمعاء: تراكم الغازات في الأمعاء هو سبب شائع جدًا للشعور بالانتفاخ والألم الضاغط، خاصة في الجزء الأيسر من البطن. متلازمة القولون العصبي (IBS): قد تسبب هذه الحالة اضطرابات في حركة الأمعاء تؤدي إلى آلام متكررة، انتفاخ، وتغيرات في عادات الإخراج. التهاب الرتوج (Diverticulitis): وهو التهاب في الجيوب الصغيرة التي قد تتكون في جدار القولون، وغالبًا ما يسبب ألمًا في الجانب الأيسر السفلي من البطن، ولكنه يمكن أن يظهر في مناطق أخرى. الإمساك: قد يؤدي الإمساك إلى تراكم البراز في الأمعاء، مما يسبب شعورًا بالضغط والألم والانتفاخ. مشاكل في الطحال: على الرغم من أنه أقل شيوعًا، إلا أن مشاكل الطحال، مثل تضخمه، يمكن أن تسبب ألمًا في الجزء العلوي الأيسر من البطن. مشاكل متعلقة بالفقرات القطنية: في بعض الحالات، قد يكون الألم في البطن ناتجًا عن مشاكل في الظهر أو العضلات المحيطة. حتى تتمكن من زيارة الطبيب، إليك بعض الخطوات التي قد تساعد في تخفيف الأعراض: قم ببعض التعديلات الغذائية: تجنب الأطعمة التي قد تزيد من الغازات مثل البقوليات، الملفوف، المشروبات الغازية، والأطعمة الدهنية. تناول وجبات صغيرة ومتعددة بدلًا من وجبات كبيرة. امضغ طعامك جيدًا وببطء لتجنب ابتلاع الهواء. اشرب كميات كافية من الماء. تحرك: قد يساعد المشي الخفيف بانتظام في تحسين حركة الأمعاء وتقليل الانتفاخ. تجنب الإجهاد: حاول تقليل التوتر والضغط النفسي، حيث يمكن أن يؤثر على الجهاز الهضمي. مارس تمارين التنفس: بعض تمارين التنفس العميق قد تساعد في الاسترخاء وتقليل الشعور بالانتفاخ. من الأفضل مراجعة الطبيب المختص للتأكد والاطمئنان، خاصةً وأن هذه الأعراض مستمرة منذ أكثر من سنة. سيتمكن الطبيب من إجراء الفحص اللازم، وقد يطلب بعض الفحوصات الإضافية (مثل تحاليل الدم، أو الأشعة، أو منظار) لتحديد السبب الدقيق ووضع خطة علاج مناسبة لحالتك.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، الخطوط البيضاء، أو ما تُعرف بـ "stretch marks"، هي علامات تظهر على الجلد نتيجة للتمدد السريع، مما يؤدي إلى تمزق الألياف المرنة في طبقات الجلد العميقة. وهي شائعة جدًا لدى الفتيات والنساء، وتظهر غالبًا في مناطق مثل الصدر، والبطن، والفخذين، والأرداف.   وللأسف، يصعب التخلص من الخطوط البيضاء بشكل كامل، خاصة إذا كانت قديمة وظهرت بلون أبيض أو فضي. ومع ذلك، هناك عدة طرق يمكن أن تساعد في تحسين مظهرها وجعلها أقل وضوحًا: الكريمات والمستحضرات الموضعية: هناك العديد من الكريمات التي تحتوي على مكونات مثل الريتينويدات (مثل التريتينوين)، حمض الهيالورونيك، وفيتامين E. قد تساعد هذه المنتجات في تحسين ملمس الجلد وتقليل وضوح الخطوط، خاصة إذا تم استخدامها في المراحل المبكرة لظهورها (عندما تكون الخطوط حمراء أو بنفسجية). تقشير الجلد (Microdermabrasion): هذه التقنية تزيل الطبقة السطحية من الجلد، مما قد يساعد في تحسين ملمس الخطوط وجعلها أقل وضوحًا، ولكنها عادة ما تكون أقل فعالية من الليزر. الحقن المجهري (Microneedling): تستخدم هذه الطريقة إبرًا صغيرة لعمل ثقوب دقيقة في الجلد، مما يحفز عملية الشفاء الطبيعية وإنتاج الكولاجين. قد يتم دمجها مع مواد علاجية أخرى لزيادة فعاليتها. بالنسبة للمنتجات، ابحثي عن تلك المخصصة للخطوط البيضاء والتي تحتوي على المكونات المذكورة سابقًا، واحرصي على قراءة تقييمات المستخدمين. أما بالنسبة لليزر، فإن الليزر الكسري يعتبر خيارًا جيدًا لمعظم الحالات، ولكن طبيب الجلدية سيحدد النوع الأنسب بعد الفحص.   هل الليزر فعال لحالتك؟ يعتبر العلاج بالليزر من أكثر الطرق فعالية لتحسين مظهر الخطوط البيضاء. الهدف من الليزر هو تحفيز إنتاج الكولاجين والإيلاستين في الجلد، مما يساعد على تجديد خلايا الجلد وتقليل ظهور الخطوط، وبالنسبة أنواع الليزر: الليزر الكسري (Fractional Laser): مثل ليزر ثاني أكسيد الكربون (CO2) أو ليزر الإربيوم: ياج (Erbium:YAG). هذه الأنواع تعمل على إحداث تغييرات دقيقة في الجلد لتحفيز الشفاء وتجديد الخلايا. الليزر الصبغي النبضي (Pulsed Dye Laser - PDL): قد يكون فعالاً بشكل خاص للخطوط الحديثة ذات اللون الأحمر أو البنفسجي. قد تحتاجين إلى عدة جلسات لرؤية تحسن ملحوظ، والنتائج تختلف من شخص لآخر. الليزر يكون أكثر فعالية على الخطوط الحديثة (الحمراء أو البنفسجية) مقارنة بالخطوط القديمة (البيضاء أو الفضية)، لكنه لا يزال يمكن أن يحسن مظهر الأخيرة.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، فرط نشاط الغدة الدرقية، والذي يُعرف أيضاً بـ "التسمم الدرقي"، يحدث عندما تُنتج الغدة الدرقية هرمونات أكثر من حاجة الجسم. وهذا يمكن أن يؤثر على العديد من وظائف الجسم. بالنسبة لفتاة في عمرك (36 عاماً)، قد تلاحظين بعض الأعراض التي تشمل: زيادة في ضربات القلب، والشعور بخفقان أو تسارع في نبضات القلب. فقدان الوزن غير المبرر، بالرغم من زيادة الشهية. العصبية والقلق والتوتر المستمر. الرعشة، خاصة في اليدين. التعرق الزائد وعدم تحمل الحرارة. صعوبة في النوم أو الأرق. التعب والإرهاق، على الرغم من النشاط الظاهر. تغيرات في الدورة الشهرية، مثل عدم انتظامها أو غزارة النزيف. ضعف العضلات، خاصة في منطقة الفخذين والذراعين. تضخم الغدة الدرقية (الدراق)، وقد يظهر كتورم في مقدمة الرقبة. مشاكل في العين، مثل جفاف العين، احمرارها، أو بروز العينين (خاصة في حالة مرض جريفز). تغيرات في البشرة، مثل جلد رطب وناعم. من المهم ملاحظة أن هذه الأعراض قد تظهر بشكل تدريجي وليست كلها بالضرورة أن تكون موجودة لدى كل شخص. كما أن بعض هذه الأعراض يمكن أن تتداخل مع حالات صحية أخرى.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

وعليكم السلام، حبوب الأرجينين، كأي مكمل غذائي، قد يكون لها بعض الآثار الجانبية المحتملة، خاصة إذا تم تناولها بجرعات عالية أو لفترات طويلة، أو إذا كان هناك حساسية لدى الشخص. من المهم معرفة أن معظم الأضرار تحدث عند الاستخدام غير السليم أو المفرط.   وقد تشمل الأضرار المحتملة الشائعة: مشاكل في الجهاز الهضمي: قد يعاني البعض من اضطرابات مثل الإسهال، الانتفاخ، أو آلام في المعدة. انخفاض ضغط الدم: الأرجينين قد يساعد في خفض ضغط الدم، وهذا قد يكون جيداً لمن يعاني من ارتفاع الضغط، ولكنه قد يسبب انخفاضاً مفرطاً في ضغط الدم لدى البعض، مما يؤدي إلى الدوخة. التفاعل مع الأدوية: يمكن أن يتفاعل الأرجينين مع بعض الأدوية، مثل أدوية الضغط وأدوية السيولة، مما يستدعي الحذر. تفاقم بعض الحالات: قد لا يكون مناسباً للأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب أو الكلى أو الربو، وقد يزيد من سوء بعض الأعراض لديهم. إليك بعض النصائح المهمة: التزم بالجرعة المناسبة: الأهم هو الالتزام بالجرعة الموصى بها من قبل المختصين وعدم تجاوزها. استشر الطبيب: قبل البدء بتناول أي مكمل غذائي، بما في ذلك الأرجينين، من الضروري استشارة طبيب أو أخصائي تغذية. يمكنهم تقييم حالتك الصحية العامة، والتأكد من أن هذا المكمل مناسب لك، وتحديد الجرعة الآمنة. راقب الأعراض: انتبه لأي تغييرات تحدث في جسمك بعد البدء بتناوله، وإذا شعرت بأي أعراض غير طبيعية، توقف عن تناوله فوراً.

تابع القراءة