د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامة طفلك، تضخم اللوزة الثالثة (أو النامية) هو حالة شائعة عند الأطفال، وغالباً ما يكون رد فعل طبيعي لجهاز المناعة لديهم ضد العدوى. في بعض الأحيان، يمكن أن يؤدي هذا التضخم إلى بعض المشاكل التنفسية أو السمعية.   وعادةً ما يتم التعامل مع تضخم اللوزة الثالثة بطرق مختلفة حسب شدة الحالة والأعراض المصاحبة لها. إليك بعض الخيارات التي قد يناقشها الطبيب معك: المراقبة الدورية: في كثير من الحالات، قد لا تحتاج اللوزة الثالثة المتضخمة إلى علاج إذا لم تسبب مشاكل كبيرة. قد يوصي الطبيب بالمتابعة الدورية للتأكد من عدم تفاقم الحالة. العلاج الدوائي: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب أدوية مثل بخاخات الأنف الستيرويدية لتقليل الالتهاب والتورم في منطقة اللوزة الثالثة، مما قد يساعد في تخفيف الاحتقان وصعوبات التنفس. الجراحة (استئصال اللوزة الثالثة): إذا كان تضخم اللوزة الثالثة يسبب مشاكل متكررة مثل التهابات الأذن الوسطى، أو صعوبة شديدة في التنفس، أو مشاكل في الكلام، فقد يوصي الطبيب بإجراء جراحة لإزالتها. هذه الجراحة تعتبر آمنة وفعالة في معظم الحالات.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

أتمنى لطفلك السلامة، اليرقان أو "أبو صفار" هو حالة شائعة نسبياً عند حديثي الولادة، وفي بعض الأحيان قد تستمر أو تظهر لدى الأطفال الأكبر سناً قليلاً.   ويحدث اليرقان نتيجة لتراكم مادة تسمى البيليروبين في الدم. هذه المادة تنتج عند تكسر خلايا الدم الحمراء. الكبد السليم يقوم بتصفية البيليروبين من الدم، ولكن إذا لم يكن الكبد ناضجاً تماماً (وهذا شائع عند حديثي الولادة) أو إذا كان هناك سبب آخر يمنع تصفية البيليروبين بشكل صحيح، فإنها تتراكم وتسبب اصفرار الجلد والعينين.   بالنسبة للعلاج الذي وصفه الطبيب لطفلك، وهو فيتامينات بي المركبة وحمض الفوليك (الفولك أسيد): فيتامينات ب المركبة وحمض الفوليك: هذه الفيتامينات مهمة للعديد من وظائف الجسم، بما في ذلك تكوين خلايا الدم الحمراء. قد يصفها الطبيب لدعم الجسم في عمليات الأيض المتعلقة بالبيليروبين أو لتعويض أي نقص محتمل قد يؤثر على الحالة. الحلويات (الدبس والعسل): تناول كميات معتدلة من الدبس والعسل قد يساعد في بعض الحالات، حيث يُعتقد أن لهما خصائص قد تدعم وظائف الكبد أو تساعد في عملية الإخراج. ولكن، يجب استشارة الطبيب بشأن الكمية المناسبة وعدم الإفراط في تناولها، خاصة لطفل بعمر السنتين، للحفاظ على توازن غذائي صحي وتجنب مشاكل أخرى مثل تسوس الأسنان أو زيادة الوزن. هل اليرقان مرض خطير؟ في معظم الحالات، يكون اليرقان عند الأطفال حديثي الولادة أو الرضع أمراً مؤقتاً ويزول من تلقاء نفسه أو بالتدخلات البسيطة مثل العلاج بالضوء. أما إذا استمر اليرقان أو ظهر في عمر متقدم (مثل السنتين)، فهذا يستدعي متابعة دقيقة مع الطبيب المختص لتحديد السبب الرئيسي. بعض أسباب اليرقان قد تكون بسيطة، والبعض الآخر قد يتطلب علاجاً متخصصاً.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامته، وجود زائدة لحمية خلف الضرس الأخير السفلي عند الأطفال قد يكون له عدة أسباب: التهاب اللثة أو الخراج حول السن: قد يحدث التهاب بسيط حول الضرس يؤدي إلى تورم أو ظهور زائدة لحمية. هذا قد يكون بسبب بقايا طعام أو بداية تسوس. رد فعل على ضرس جديد: أحياناً، عندما يبدأ ضرس جديد (خاصة الأضراس الدائمة) في الظهور، قد تحدث بعض التهيجات أو التورمات اللثوية. إصابة بسيطة: قد يكون الطفل قد عض على المنطقة بطريق الخطأ، مما سبب تهيجاً ونتج عنه ظهور هذه الزائدة. أسباب أخرى أقل شيوعاً: في حالات نادرة، قد تكون هناك أسباب أخرى تتطلب تقييماً طبياً. هل يجب مراجعة الطبيب؟ نعم، من الضروري مراجعة طبيب أسنان الأطفال في أقرب وقت ممكن. طبيب الأسنان هو الشخص الوحيد القادر على تشخيص سبب هذه الزائدة اللحمية بدقة، وذلك للأسباب الآتية: التشخيص الصحيح: سيتمكن الطبيب من فحص الزائدة وتحديد سببها بدقة. العلاج المناسب: إذا كان السبب التهاباً أو تسوساً، فالتدخل المبكر يمنع تفاقم المشكلة. الاطمئنان: التأكد من أنها ليست شيئاً مقلقاً يريح بالك تماماً. لا تقلقي كثيراً، ولكن لا تهملي زيارة الطبيب. سيقدم لكِ طمأنينة وخطة علاج إذا احتاج الأمر.

تابع القراءة
د. دعاء المصري

الأجابة

د. دعاء المصري

سلامتك، من الطبيعي بعد الخياطة أن تشعر ببعض الأعراض، ولكن من المهم الانتباه لأي تغيرات. إليك توضيح لما قد تشعر به: التنميل في الأصبع: الشعور بتنميل بسيط في الأصبع قد يكون مرتبطًا بتأثر الأعصاب الصغيرة في المنطقة أثناء حدوث الجرح أو عملية الخياطة. طالما أنك تستطيع تحريك الأصبع بشكل طبيعي، فهذا مؤشر جيد. الحرارة والسخونة في أسفل القدم: الشعور بالحرارة أو السخونة في مكان الجرح قد يكون جزءًا من عملية الشفاء الطبيعية، حيث تزيد الدورة الدموية في المنطقة للمساعدة في ترميم الأنسجة. ومع ذلك، من الضروري مراقبة هذه العلامة. إليك ما يجب عليك أن تفعله: الزم الراحة: حاول قدر الإمكان إراحة قدمك المصابة وتجنب المشي أو الوقوف لفترات طويلة. ارفع القدم: عند الجلوس أو الاستلقاء، حاول رفع قدمك المصابة أعلى من مستوى القلب. هذا يساعد في تقليل التورم والالتهاب. راقب العلامات: انتبه جيدًا لأي تغيرات في التنميل أو الحرارة. حافظ على النظافة: حافظ على نظافة الجرح وجفافه وفقًا لتعليمات طبيبك أو الممرضة. التزم بالأدوية: إذا وصف لك الطبيب أي مسكنات للألم أو مضادات للالتهاب، فالتزم بتناولها حسب التوجيهات. يجب عليك مراجعة الطبيب فورًا في الحالات التالية: إذا زاد التنميل بشكل كبير أو فقدت القدرة على تحريك الأصبع. إذا شعرت بزيادة شديدة في الحرارة أو احمرار يمتد بعيدًا عن الجرح. إذا لاحظت خروج إفرازات قيحية من الجرح. إذا شعرت بألم شديد لا يستجيب للمسكنات. إذا ظهرت لديك حمى.

تابع القراءة