أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لك. بما أنك قد تجاوزت الأربعين وتتمتع بصحة جيدة، ولكنك تعاني في بعض الأحيان من تعب في عضلات الجسم، فإن تناول المكملات الغذائية بعد استشارة الطبيب يمكن أن تساعد على تعزيز صحتك العامة، ودعم العضلات، ولكن تذكر أنها لا تغني عن الأطعمة الصحية التي تحتوي على العناصر الغذائية الضرورية للجسم.   إليك بعض المكملات الغذائية التي يمكنك تناولها بعد سن الأربعين: فيتامين D: يدعم فيتامين D صحة العظام والعضلات، ويساعد على تعزيز امتصاص الكالسيوم، كما أنه ضروري لصحة الجهاز المناعي، والبروستاتا. الكالسيوم: يلعب الكالسيوم دورًا مهمًا في الحفاظ على قوة العظام، والوقاية من هشاشة العظام التي يزيد خطر الإصابة بها مع تقدم العمر. المغنيسيوم: يلعب المغنيسيوم دورًا مهمًا في تنظيم وظائف العضلات والأعصاب؛ إذ إن نقصه قد يؤدي إلى التشنجات العضلية، أو الشعور بالتعب. أحماض أوميغا 3 الدهنية: تساعد أحماض أوميغا 3 الدهنية على تقليل الالتهابات، ودعم صحة القلب، والمفاصل، والعضلات. فيتامين B12: يدعم فيتامين B12 صحة الجهاز العصبي، وقد يقلل من تعب العضلات وإجهادها. مكملات البروتين: قد تساعد مكملات البروتين، مثل بروتين مصل اللبن على تزويد الجسم بالبروتين في حال عدم الحصول على ما يكفي منه من الطعام، كما أنها تعزز نمو العضلات، وتدعم تجديد الأنسجة التالفة. الكرياتين: إذا كنت تمارس الأنشطة البدنية، فقد يكون الكرياتين خيارًا مناسبًا لتعزيز أداء العضلات، وتحسين القوة، والمساعدة على تعافي العضلات بعد التمرين. تذكر أن استشارة طبيبك قبل تناول أي من المكملات الغذائية هو أمر ضروري للتحقق من أنها لا تؤثر سلبًا في صحتك العامة، وأن الجرعة المقترحة منها تناسب احتياجاتك اليومية.    للمزيد: كيفية اختيار المكملات الغذائية والمسؤول عن سلامتها أغذية تغنيك عن المكملات الغذائية: تناولها يوميًا

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. بالنسبة للوزن الزائد والألم في الركبة، فمن المحتمل أن يزيد الوزن الزائد الضغط على المفاصل خاصةً الركبتين، مما يؤدي إلى ألم المفاصل، أو مشكلات مفصلية أخرى، علمًا أن هناك أسباب أخرى محتملة لألم الركبة الذي تعانين منه، مثل التهاب المفاصل، لذا يفضل استشارة الطبيب لتقييم حالتكِ الصحية بدقة.   فيما يتعلق بالخلطة الذي ذكرتها لإنقاص الوزن دون التأثير على الرضاعة الطبيعية، ففيما يلي تفصيل لمكوناتها وتأثيراتها المحتملة: الماء والليمون: يساعد الماء والليمون على زيادة استهلاك الماء، والحفاظ على رطوبة الجسم، والذي عادةً ما ينصح به لخسارة الوزن، ومع ذلك لا توجد أدلة علمية قوية على أنه يساعد على حرق الدهون وخسارة الوزن بشكل مباشر. بذور الشيا: تعد بذور الشيا مصدر غني بالألياف والبروتين، مما يمكن أن تساعد على تعزيز الشعور بالشبع لفترة أطول، وبالتالي تقليل تناول السعرات الحرارية. بذور الكتان: تحتوي بذور الكتان على الألياف وأحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي قد تساعد على تعزيز  الشعور بالشبع كما هو الحال في بذور الشيا. في حين أن مكونات الخلطة التي ذكرتها مفيدة للصحة العامة، إلا أنها وحدها لا تعد كافية لخسارة كبيرة في الوزن، لذا من الأفضل اتخاذ إجراءات أخرى تساعد على خسارة الوزن بشكل صحي ومستدام.   إليكِ مجموعة من النصائح لخسارة الوزن بأمان أثناء الرضاعة الطبيعية: اتبعي نظام غذائي صحي متوازن يحتوي على سعرات حرارية أقل مما يحرقه جسمكِ. تناولي وجبات طعام صغيرة متكررة على مدار اليوم. تناولي وجبات الطعام في أوقات محددة، دون نسيان أي منها لا سيما وجبة الإفطار. تناولي الأطعمة الغنية بالبروتين والألياف، مثل اللحوم الخالية من الدهون، والدواجن، والأسماك، والبقوليات، والبيض. اختاري مصادر الكربوهيدرات المعقدة، مثل الحبوب الكاملة، والفواكه، والخضروات، عوضًا عن الكربوهيدرات المكررة. اختاري مصادر الدهون الصحية غير المشبعة، مثل الزيوت النباتية، والأفوكادو، عوضًا عن الدهون المشبعة والمتحولة. مارسي التمارين الرياضية الخفيفة، مثل المشي، واليوغا لتعزيز حرق السعرات الحرارية. اشربي كمية كافية من الماء يوميًا. احصلي على 7 - 9 ساعات من النوم الجيد. للمزيد: ما أبرز النصائح الغذائية خلال فترة الرضاعة غذاء الأم المرضعة، المكملات الغذائية أثناء الرضاعة الطبيعية

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. يمكن أن يكون ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) ناتجًا عن العديد من العوامل، مثل الوراثة، وأسلوب الحياة غير الصحي، بما في ذلك التغذية، والنشاط البدني، وفي حالتكِ، قد تكون الوراثة عاملًا مهمًا خاصةً مع وجود تاريخ مرضي لدى والدتكِ.    إليكِ بعض النصائح التي قد تساعدكِ  على تقليل مستويات الكوليسترول الضار: اتبعي نظام غذائي صحي متوزان، ويشمل ذلك: الإكثار من تناول الألياف، مثل الفواكه، والخضار، والبقوليات، والحبوب الكاملة كالشوفان، والأرز البني. تناولي الدهون الصحية غير المشبعة، مثل الأفوكادو، والمكسرات، وزيت الزيتون. تناولي الأطعمة الغنية بالبروتين، مثل اللحوم الخالية من الدهون، وصدور الدجاج، والأسماك، ومنتجات الألبات قليلة الدسم. اختاري الأطعمة المخبوزة، والمشوية، والمطهوة على البخار. تجنبي اللحوم الحمراء، ولحوم الأعضاء الداخلية، وصفار البيض، ومنتجات الألبان عالية الدهون. تجنبي الأطعمة المصنعة الغنية بالدهون المشبعة والمتحولة. مارسي المزيد من الأنشطة البدنية، مثل المشي، والجري، والسباحة لمدة 30 دقيقة يوميًا. حافظي على وزنكِ صحي؛ إذ إن إنقاص الوزن الزائد قد يساعد على تقليل مستويات الكوليسترول الضار. قللي مستويات التوتر من خلال تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل، واليوغا. تجنبي التدخين الذي يقلل مستويات الكوليسترول الجيد، ويرفع مستويات الكوليسترول الضار. تابعي وضعكِ الصحي بشكل دوري مع الطبيب، والذي قد يوصي في بعض الحالات بأدوية خافضة للكوليسترول. للمزيد: أطعمة ترفع الكوليسترول الضار: تعرف عليها 8 أطعمة تخفض الكوليسترول، تعرف عليها

تابع القراءة
أخصائية تغذية رسيل ياسين

الأجابة

أخصائية تغذية رسيل ياسين

تحياتي لكِ. هناك العديد من الأسباب المحتملة للشراهة العالية، والرغبة المستمرة في تناول الطعام حتى في وقت الشبع، والتي تسبب لكِ زيادة الوزن، وارتفاع الدهنيات، والخمول، ومنها النظام الغذائي وعادات الأكل غير الصحية، والإفراط في ممارسة التمارين الرياضية، وتناول بعض الأدوية، والإصابة بمشكلات صحية، مثل مرض السكري، لذا يفضل زيارة الطبيب لتحديد السبب الأساسي لما تعانيه، ووضع خطة العلاج الفعالة وفقًا لذلك.   إليكِ بعض النصائح التي يمكنكِ الاستعانة بها للتغلب على الشراهة العالية، والرغبة المستمرة في تناول الطعام: تناولي وجبات طعام صحية متوازنة، تحتوي على مزيج من البروتينات، والكربوهيدرات المعقدة، والدهون الصحية. تناولي الطعام ببطء، وتأكدي من مضغه جيدًا. استخدمي الأكواب والملاعق المعيارية لتحديد الحصص الغذائية والتحكم فيها. ابتعدي عن المشتتات أثناء تناول الطعام، مثل التلفاز، والحاسوب، وركزي على وجبتكِ، مما قد يمنع ذلك الإفراط في تناول الطعام. حددي الأطعمة غير الصحية التي تسبب لكِ الإفراط في تناول الطعام، وتجنبي شرائها أو إبقائها بالقرب منكِ، واستبدليها بالأطعمة الصحية المغذية. تجنبي التقييد الشديد في وجبات الطعام، والذي يزيد من الشراهة في الأكل؛ إذ يمكنكِ تناول وجبة واحدة من الأطعمة المصنعة من وقتٍ لآخر. اشربي كمية كافية من الماء والسوائل الصحية الخالية من السكر المضاف، عوضًا عن المشروبات السكرية. اعتدلي في ممارسة التمارين الرياضية، وتجنبي الإفراط في ذلك. قللي مستويات التوتر والإجهاد التي تزيد من الشهية، وذلك من خلال ممارسة تقنيات الاسترخاء، مثل التأمل، واليوغا. احصلي على 7 - 9 ساعات من النوم الصحي للحفاظ على عملية التمثيل الغذائي، والتحكم الجيد في الهرمونات. للمزيد: قطع الشهية- بالطرق الطبيعية (الجزء الأول) قطع الشهية - بالأدوية (الجزء الثاني)

تابع القراءة