د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعرف الدورة غير المنتظمة بأنها الدورة التي تكون فيها المدة غير منتظمة ما بين الدورتين، حيث يمكن أن تأتي أبكر أو أبعد من الوقت المتوقع.  على الرغم من أن متوسط ​​الدورة الشهرية عادة ما يكون 28 يوم، إلا أنه من الطبيعي أن تكون أقصر أو أطول قليلاً. ومن هنا وجب التنويه بأنه لا يدل حدوث الدورة غير المنتظمة دائماً على وجود مشكلة صحية، فمن الشائع أن يكون لدى النساء دورات متأخرة، أو غير منتظمة، أو حتى غائبة عند تناول حبوب منع الحمل خصوصاً في فترة البداية أو عند التوقف عن تناولها؛ قد يستغرق الأمر إلى 3 أشهر حتى تعود الدورة الشهرية والخصوبة إلى طبيعتها. وهذا ما يسمى بانقطاع الطمث المؤجل. يمكن أن يعزى ذلك لسببين هما: تأخر عودة التبويض. أضطراب في الهرمونات المنظمة للدورة.  كما أن تساقط الشعر وظهور الحبوب على البشرة هي من الأعراض الجانبية الناتجة عن تناول حبوب منع الحمل ويتطلب الأمر بعض الوقت ليعود الأمر كما السابق.  ومع ذلك ينصح بمراجعة الطبيب في الحالات التالية للدورة غير المنتظمة:  تغير مفاجئ على الدورة الشهرية وعمر المرأة أقل من 45 عام. الدورة الشهرية تأتي في فترة أقل من كل 21 يوم أو أكثر من كل 35 يوم.  وجود فرق  بين أقصر وأطول دورة شهرية قد يتجاوز 20 يوم. وجود عدم انتظام في الدورة مع السعي للإنجاب. لذا ينصح بمراجعة الطبيب للاطمئنان على الخصوبة واستعداد الجسم لحدوث الحمل.  للمزيد: ايقاف الدورة الشهرية هرمون البرولاكتين والدورة الشهرية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني العديد من الأشخاص من التعب العام وهبوط الجسم بعد قيامهم بعدد من الممارسات اليومية، مثل: القيام بالأعمال المنزلية. في بعض الأحيان قد يزداد تكرار هذا الهبوط حيث يلاحظ البعض حدوثه صباحاً عند الاستيقاظ وفي بعض الأحيان أيضاً بعد تناول الطعام وخصوصاً الحلويات، فيما يلي توضيح لذلك.   تعدد الأسباب وراء هبوط الجسم، فيما يلي ذكر لأهمها:  عدم اتباع نمط حياة صحي، قلة ممارسة التمارين الرياضية، والتدخين، وشرب الكحول، وتناول الطعام غير الصحي. ممارسة التمارين الرياضية بشكل شاق أثناء النهار. نزيف غزير أثناء الدورة الشهرية. كثرة النوم.  الاستيقاظ كثيراً خلال الليل. عدم الراحة أثناء النوم؛ مثل: درجة حرارة الغرفة غير مناسبة، أو أن الوسادة ومرتبة السرير غير مريحين.  مشاهدة التلفاز أو استخدام الهاتف بكثرة قبل النوم. تناول بعض الأدوية، مثل: مضادات الهيستامين.  قلة التعرض للهواء النقي في الخارج؛ حيث تتطلب أحياناً بعض الأعمال قضاء الكثير من الوقت في الداخل.  التعرض لمشاكل نفسية واجتماعية. وجود مشاكل صحية مزمنة، مثل: مشاكل الغدة الدرقية، والسكري، وارتفاع ضغط الدم وانخفاضه ومتلازمة القولون العصبي. كثرة شرب المنبهات، مثل: الشاي والقهوة. الجفاف وعدم شرب كمية كافية من الماء.  اضطرابات النوم، مثل: توقف التنفس أثناء النوم، والأرق، ومتلازمة تململ الساقين، اضطراب حركة الأطراف الدورية. فقر دم. متلازمة التعب المزمن. صك الأسنان خلال النوم. قلة النوم أما فيما يتعلق فيما يتعلق بالهبوط بعد تناول السكر يمكن تفسيره بما يلي: تمتص السكريات في مجرى الدم  بسرعة وتسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوياته  في الدم، مما يؤدي إلى زيادة إنتاج الأنسولين (هرمون ينقل الجلوكوز إلى خلايا الجسم لتوفير الطاقة) لمحاولة إعادة توازن مستويات الدم بسرعة مما يؤدي إلى انخفاض مستوياته وبالتالي الشعور بالتعب.  ومن الأسباب الأخرى هو أن تناول السكريات يؤدي إلى تثبيط هرمون الأوركسين (هرمون اليقظة)، كما أن التحلل السريع للسكريات البسيطة يزيد من الشعور بالتعب المفاجئ. للمزيد:  كيفية التعامل مع انخفاض السكر في الدم نقص فيتامين ب12 والدوخة ومدى تأثيره على الحركة

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في البداية يجب معرفة ما المقصود بالنحافة الشديدة؛ توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها باستخدام مؤشر كتلة الجسم لتقييم الوضع الحقيقي للوزن، ففي بعض الأحيان قد يعد وزن 70 كيلو غرام وزناً طبيعاً عند البعض وقد يكون غير ذلك عند البعض الآخر.  يعتمد مؤشر كتلة الجسم على نسبة وزن الجسم إلى الطول، لذلك فهو المقياس الأفضل لمعرفة وضع الشخص بدلاً من الوزن لوحده. حيث تدل القراءة التي أقل من 18.5 على وجود نقصان حقيقي للوزن وعليه يجب معرفة السبب ومعالجته.  من أهم الأسباب المؤدية إلى النحافة ما يلي:  وجود تاريخ عائلي بالنحافة بحيث تتواجد خصائص جسدية سائدة في بعض العائلات بشكل طبيعي.  ارتفاع في معدل التمثيل الغذائي؛ حيث يلاحظ الشخص عدم اكتساب الوزن على الرغم من تناول الكثير من الأطعمة وخصوصاً الغنية بالطاقة.  كثرة ممارسة الأنشطة البدنية؛ حيث يحرق الأشخاص الرياضيين معدلات عالية من السعرات الحرارية قد تفوق مقدار ما يكسبونه من الطعام مما يؤدي إلى انخفاض وزن الجسم. وجود أمراض ومشاكل صحية مزمنة؛ قد تؤدي بعض الأمراض إلى الغثيان والقيء والإسهال بشكل مكرر، أو قد تؤدي إلى انخفاض الشهية، ومن أهم الأمثلة على ذلك، ما يلي: السرطان، والسكري، واضطرابات الغدة الدرقية، وأمراض الجهاز الهضمي (مرض كرون أو التهاب القولون التقرحي). وجود الأمراض العقلية التي تؤثر على مقدرة الشخص لتناول الطعام، مثل: الاكتئاب، والقلق، واضطراب الوسواس القهري، واضطرابات الأكل ( فقدان الشهية والشره المرضي).  لذا ينصح بمراجعة الطبيب المختص وإجراء الفحوصات المطلوبة لمعرفة السبب وراء النحافة، كما يمكن اتباع النصائح التالية لزيادة الوزن:  إضافة الوجبات الخفيفة الغنية بالبروتين والحبوب الكاملة، مثل: مقرمشات زبدة الفول السوداني، المكسرات، الحمص وغيرها من الأطعمة.  تناول عدة وجبات صغيرة في اليوم خصوصاً في حال كان الشخص لا يستطيع تحمل تناول الوجبات الكبيرة. إضافة مصادر غذائية غنية بالسعرات الحرارية إلى النظام الغذائي الحالي، مثل: وضع شرائح اللوز فوق وجبات الطعام، أو إضافة بذور عباد الشمس أو الشيا على السلطات.  تجنب تناول الأطعمة المحتوية على نسبة عالية من السكر والملح والمحتوية على الدهون، فهي على الرغم من أنها تؤدي إلى زيادة الوزن إلا أنها على الجانب الآخر تضر بصحته.  للمزيد: نحافة الطفل مشكلة صحية لا تقل خطراً عن سمنته النحافة المفرطة وآثارها السلبية

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

ألم الكلى أو ألم الخاصرة هو واحد من أكثر الأعراض شيوعاً عند الكثير من الأشخاص، قد تعود أسباب ألم الكلى إلى وجود مشاكل صحية تعد خطيرة، مثل: التهاب الكلى أو التهاب البنكرياس، أو قد تعود لأسباب أقل خطورة مثل: توتر العضلات أو تصلبها.  من أهم أسباب ألم الكلى ما يلي:  مشاكل في العضلات؛ وهو من أكثر أسباب آلام الخاصرة شيوعاً، قد تسبب عضلات المعدة، والظهر، والصدر ألم في الخاصرة نتيجة الشد، أو الالتواء، أو فرط الاستخدام، أو توتر، أو البقاء في وضع غير عادي أو مرهق بدنياً لفترة طويلة، أو بسبب الخمول وعدم الحركة.  التهاب المسالك البولية؛ تحدث هذه الالتهابات عندما تدخل البكتيريا الضارة إلى المسالك البولية، وحينها قد تصيب المثانة، أو الإحليل، أو الكلى، عادة ما تصاب النساء بالتهاب المسالك البولية السفلية أكثر من الرجال (حيث يصابون بالتهاب المسالك البولية العلوية). يرافق عادة التهاب المسالك أعراض أخرى أهمها: ألم عند التبول، وإلحاحية التبول، ووجود دم بالبول. مشاكل الكلى؛ مثل: حصى الكلى، وجود أمراض الكلى (مرض الكلى المتعدد الكيسات)، التهاب الكلى وجود جلطة دموية أو نزيف في الكلى. مشاكل البنكرياس أو الكبد؛ مثل: انسداد القنوات الصفراوية بسبب حصوات المرارة، أو التهاب الكبد المناعي الذاتي، وعادة ما تظهر الأعراض التالية أيضاً: اغمقاق لون البول، والغثيان أو القيء، ونوبات ألم مفاجئة، اصفرار بياض العين والجلد، وتعب عام، وارتفاع درجة حرارة الجسم.  مشاكل في العمود الفقري؛ مثل: التهاب المفاصل الفقري، أو الأقراص المنفتقة، أو التهاب المفاصل النخاعي. وعادة ما تظهر أعراض أخرى، مثل: ألم حاد يمتد إلى أسفل أحد الجانبين ويصل إلى الساق، خدر أو وخز في الساق أو القدم، وألم مزمن في الظهر، وصعوبة في الحركة.  ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات التشخيصية اللازمة لمعرفة سبب ألم الكلى وعلاجها بناءاً على ذلك.  للمزيد: فوائد البطيخ للكلى فوائد التوت البري للكلى وحصى الكلى

تابع القراءة