د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني الكثير من الأشخاص من ألم الركب، والتي قد تكون بسبب حدوث إصابة مفاجئة، أو الاستخدام المفرط، أو بسبب وجود  حالة طبية. وعادة ما يشعر المريض بالألم، والتورم، والتصلب. فيما يلي أهم الأسباب المؤدية لوجع الركب بعد التعرض لإصابة ما والأعراض المرافقة لكل سبب فهي كما يلي: الالتواء والإجهاد: ألم بعد التمدد المفرط، أو الإفراط في الاستخدام، أو التواء الركبة.  التهاب الأوتار: ألم بين الرضفة والساق.  تمزق الأربطة أو الغضروف المفصلي (تلف الغضروف): الشعور بعدم الارتياح، وعدم المقدرة على الوقوف باستقامة، وسماع صوت فرقعة أثناء الإصابة. مرض أوزغود شلاتر: ألم وتورم أسفل الرضفة ويكثر ظهورها عند المراهقون والشباب.  خلع في الركبة: يتغير شكل واتجاه الركبة بعد الإصابة.  أما بالنسبة لأهم الأسباب المؤدية لوجع الركب دون التعرض لإصابة ما والأعراض المرافقة لكل سبب فهي كما يلي: التهاب المفصل التنكسي (بالإنجليزية: Osteoarthritis): ألم، وتصلب، وتورم في الركبة.  التهاب كيسي (بالإنجليزية: Bursitis): حرارة، واحمرار، وتورم في الركبة، ازدياد الألم مع الركوع أو الانحناء.  نزيف في المفصل: ظهور كدمات، وتورم، وحرارة في الركبة وخصوصاً عند المرضى اللذين يتناولون الأدوية المميعة.  النقرس أو التهاب المفاصل الإنتاني: حدوث نوبات مؤلمة جداً في الركبة مع الشعور بالحرارة الاحمرار فيها.  كما يمكن أن يكون هناك أسباب أخرى غير التي ذكرت، نظراً لكثر الأسباب المؤدية لذلك، ينصح بمراجعة الطبيب وإجراء الفحوصات السريرية والمخبرية اللازمة لمعرفة التشخيص المناسب لوجع الركبة.  للمزيد: ما هي طرق علاج الم الركبة؟ ما العلاقة بين ماء الركبة وتورم الركبة؟

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

على الرغم من أن عملية إعادة بناء الرباط الصليبي من أكثر العمليات الجراحية شيوعاً، إلا أنه لا يشعر معظم المرضى بالرضى التام منها، وذلك لعدم قدرتهم على ممارسة نشاطاتهم كما السابق وخصوصاً فقدان حركة الركبة ومدها أو ثنيها بالكامل. عادة ما يحتاج الأمر من عدة أشهر إلى سنة للحصول على التعافي. يمكن اتباع التعليمات التالية لعلاج وقاية فقدان تمديد الركبة وثنيها بعد عملية الرباط الصليبي:  بدء العلاج الفيزيائي بعد العملية الجراحية بفترة وجيزة، حيث تساعد ممارسة التمارين الإطالة، والعلاج اليدوي، والأجهزة المختصة في ذلك. جعل الساق مستقيمة عند وضعية الاستلقاء أو الجلوس مع وضع وسادة عند الكعب؛ حيث تساعد ذلك على دعم الركبة عند المد. تناول مسكنات الألم، حيث إن الألم يمنع المريض من ممارسة التمارين. تأجيل الأنشطة الرياضية التي تتطلب جهد كبير وعدم إجهاد الركبة، مثل: القفز. الاستمرار في ارتداء دعامة للركبة وخصوصاً عند ممارسة التمارين.  ممارسة رياضة المشي.  لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب والحصول على برنامج لإعادة تأهيل الركبة بعد العملية واستشارته بإمكانية ممارسة التمارين الرياضية. فمن أهم المضاعفات التي تحدث بسبب فقدان مد وثني الركبة ما يلي: ألم مستمر في الركبة الأمامية. ألم في الفخذ الرضفي. ضعف في عضلات الفخذ. عدم القدرة على العودة إلى الأنشطة البدنية.  حدوث العرج الدائم. للمزيد:  اسباب الم الركبة المختلفة احتكاك الركبة

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

تعتبر عملية اليزاروف من العمليات الرائدة في مجال العظام والتي تهدف إلى إطالة الأطراف. من أكثر المضاعفات التي قد تحدث بعد إجرائها ما يلي: الإصابة بعدوى في موقع السلك أو البرغي: فقد تظهر الأعراض التالية: تورم، واحمرار، إفرازات صديدية وقيح. ويتم علاجها بالعناية اليومية بموقع البرغي وصف المضادات الحيوية الفموية أو الوريدية. ألم ووجع: ويتم علاجه عن طريق وصف مسكنات الألم للمريض وذلك حسب عتبة الألم لدى المريض.  انتفاخ وتورم الرجل: ويمكن تقليل حدوثه بالتمارين، والعلاج الطبيعي، ورفع الرجل.  المضاعفات العصبية الوعائية: تحدث أثناء إدخال الأسلاك أو البراغي بشكل خاطئ حيث تتلف الأوعية الدموية العصبية، ولكن إن الطبيب الماهر بالطبع هو على علم ودراية بتشريح المنطقة. تقلصات الأنسجة الرخوة: حيث يمكن أن تحدث تقلصات وتر العرقوب أثناء إطالة قصبة الساق، أو انكماش انثناء الركبة أثناء إطالة الفخذ ويمكن التقليل من ذلك عن طريق التجبير المناسب للمفاصل المجاورة والعلاج الطبيعي أو تمديد مثبت خارجي عبر المفصل المجاور، أو إطالة الأوتار جراحياً إذا كان التقلص الثابت. خلع للمفاصل المجاورة: ويمكن منع ذلك بالفحص السريري والإشعاعي المنتظم للمفاصل القريبة والبعيدة من العظم المطول.  مشاكل في عظام الموقع المطول: يحدث إما التئام متأخر وهو أكثر شيوعاً، أو التئام سابق لأوانه، أو عدم التئام بالأصل وهو أقل شيوعاً، يمكن التقليل منها عن طريق إجراءات جراحية لمناسبة ذلك.  هشاشة العظام: تتعرض العظام المطولة والطرف كاملاً لهشاشة العظام وذلك بسبب عدم استخدام الطرف لفترة زمنية.  تشوه زاوي أو كسر في الموقع المطول: ويمكن منع ذلك عن طريق التقييم السريري والإشعاعي الدقيق للموقع قبل إزالة المثبت، وحماية الطرف في قالب أو دعامة بعد الإزالة. ومع ذلك قد تحدث تلك المضاعفات مما يستوجب إعادة تطبيق المثبت الخارجي.  يعتمد التعافي من المضاعفات السابقة على نوعها، فمنها يحتاج أسبوع ومنها يحتاج أشهر للعلاج. ووجب التنويه قد لا تحدث تلك المضاعفات بالأصل وخصوصاً إذا تم إجراء العملية ضمن البروتوكولات المتبعة وكذلك مع التزام المريض بتعليمات طبيبه.  للمزيد:  تقوية عظام الاطفال وتعزيز صحتها متلازمة النفق الرسغي

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعاني بعض المرضى من الهلوسة؛ والتي هي عبارة عن تجربة حسية تبدو وكأنها حقيقية تؤثر على أياً من الحواس الخمس لدى الإنسان، حيث يمكن أن يرى أو يسمع أو يحس المريض بأشياء غير موجودة بالنسبة للآخرين.  تتعد الأسباب المؤدية لذلك، فهي إما بسبب وجود أمراض عقلية، أوجسدية، أو تناول بعض الأدوية. فمن أهم الحالات الطبية التي تؤدي إلى الهلوسة ما يلي:  انفصام الشخصية. اضطراب ثنائي القطب.  الاكتئاب.  اضطراب الشخصية الحدية.  الاضطراب الاكتئابي الحاد. اضطراب ما بعد الصدمة.  الاضطراب الفصامي العاطفي. إدمان المخدرات أوالأعراض الانسحابية لها.  أورام الدماغ. اضطرابات النوم.  اضطرابات التمثيل الغذائي.  الخرف.  الإفراط بشرب الكحول.  التعرض لضغط عصبي شديد.  تناول بعض أنواع الأدوية.  الصرع. الصداع النصفي.  مرض كروتزفيلد جاكوب. مرض الزهايمر والأنواع الأخرى من الخرف.  مرض باركنسون.  الإصابة بارتفاع شديد في درجة الحرارة.  لذا ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لمعرفة السبب وعلاجه بناءاً على ذلك.  للمزيد: ما هو التشخيص المزدوج؟ وما هي طرق علاجه؟ اضطراب الفصام أكثر الأمراض النفسية خطورة

تابع القراءة