د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعتبر فيتامين (د) من أهم الفيتامينات الضرورية لجسم الإنسان، فهي تحافظ على صحة العظام، والدماغ، والجهاز المناعي. ويعتبر نقص مستوياته من الأمور الشائعة بين الكثير وذلك لأن التعرض لأشعة الشمس والغذاء غالباً لا يعتبروا كافيين للحفاظ على مستوياته.  على الرغم من أن هناك العديد من الأبحاث التي ربطت ما بين نقص مستويات فيتامين د وزيادة الوزن إلا أنه معظم نتائجها أفادت بأن هذا التأثير ضئيل وغير كافي لإحداث هذه الزيادة. ومع هذا نلاحظ العديد من الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة لديهم انخفاض في مستويات فيتامين (د) في الغالب، يمكن تفسير ذلك بما يلي: يخزن فيتامين (د) في الأنسجة الدهنية، ولهذا يحتاج الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن وخصوصاً الذين لديهم كميات كبيرة من الدهون في الجسم إلى كميات أكبر من فيتامين (د)، وذلك لبقاء مستويات الدم مماثلة للأشخاص ذوي الوزن المنخفض في الجسم. لهذا هناك توصيات طبية بزيادة كميات فيتامين (د) لهذه الفئة مقارنة بغيرهم.  عدم قضاء وقت كافي في الهواء الطلق وأشعة الشمس. عدم تناول كميات كافية من الأطعمة المحتوية على فيتامين (د). غالباً لا يرتبط نقص فيتامين د بأعراض ملحوظة ما لم يكن هناك نقص شديد ولفترات طويلة في مستوياتها، قد يؤدي نقص فيتامين (د) إلى ظهور العلامات التالية:  ألم وتشوهات بالعظام.  الكساح. النوبات.  تشنجات عضلية.  تشوهات في الأسنان.  مشاكل في القلب. وهناك فئات معينة معرضة لنقص فيتامين (د) أكثر من غيرهم، كما يلي: الأشخاص الذين خضعوا لجراحة المجازة المعدية، وذلك لانخفاض قدرتهم على امتصاص فيتامين (د) من نظامهم الغذائي. الأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية: مرض السيلياك، أو متلازمة الأمعاء القصيرة، أو مرض التهاب الأمعاء، أو التليف الكيسي، أو قصور البنكرياس المزمن. كبار السن.  أصحاب البشرة الداكنة.  تناول بعض أنواع الأدوية التي تزيد من تحلل فيتامين (د) في الجسم.  يمكن اتباع التعليمات التالية لتحسين مستويات فيتامين (د)، كما يلي:  زيادة التعرض للشمس.  دعم النظام الغذائي بالأطعمة الغنية بفيتامين د، مثل: سمك السلمون، والسردين، والرنجة، والتونة، ولحم كبد البقر، وصفار البيض، والجمبري، والفطر المعالج بالأشعة فوق البنفسجية، والأطعمة المدعمة، مثل: الحليب، بعض الحبوب ودقيق الشوفان، والزبادي، وعصير البرتقال.  تناول المكملات الغذائية المحتوية على فيتامين (د) تحت إشراف طبي.  لذا يوصى بمراجعة الطبيب المختص لعلاج نقص فيتامين (د)، كما يمكن اتباع التعليمات التالي لإنقاص الوزن:  الابتعاد عن الأطعمة الدهنية، والأطعمة المصنعة، والمشروبات السكرية. شرب الماء قبل الوجبات. ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة معظم أيام الأسبوع. الإكثار من الأطعمة الصحية، مثل: الفواكه، والخضروات، والحبوب. تناول نظام غذائي عالي البروتين ومنخفض الكربوهيدرات وقليل الدهون. للمزيد: انواع فيتامين د المختلفة فيتامين د والسكري  

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعد إفراز اللعاب خلال اليوم أمراً طبيعياً فهو ضروري للحفاظ على رطوبة وصحة الحلق والفم، وتختلف كمية إفراز اللعاب خلال اليوم فغالباً ما يكون في النهار أكثر من الليل. في البداية يعتبر سيلان اللعاب أثناء النوم أمراً طبيعياً في كثير من الأحيان على الرغم من الآثار السلبية التي قد يشعر بها الشخص، حيث يسبب سيلان اللعاب المفرط تشققاً حول الشفاه، والفم، ورائحة الفم الكريهة، والجفاف، والشعور بالحرج. يحدث سيلان اللعاب عندما تفرز الغدد اللعابية الكثير من اللعاب، أو عندما يكون هناك صعوبة في الاحتفاظ باللعاب في الفم، أو عندما يوجد ضعف في البلع. وهناك الكثير من الأسباب المؤدية لسيلان اللعاب أثناء النوم، أهمها ما يلي:  وضعية النوم؛ حيث تزداد كمية اللعاب عند الأشخاص الذين ينامون على الجانب أو المعدة وفمهم مفتوح أكثر من أولئك الذين ينامون على ظهرهم وفمهم مغلق. الإصابة بالالتهابات والحساسية؛ حيث تزيد نزلات البرد، أو التهاب الحلق، أو الحساسية الموسمية، أو التهاب الجيوب الأنفية، والتهاب اللوزتين إلى انسداد مجرى الهواء والتنفس من الفم وسيلان اللعاب أكثر من المعتاد. الارتجاع المريئي المعدي؛ من المعروف أن حموضة المعدة هي من أكثر الأعراض شيوعاً إلا أنه أيضاً يعتبر سيلان اللعاب وعسر البلع من الأعراض الشائعة، حيث يستجيب الجسم في حال تهيج المريء وعسر البلع بإفراز المزيد من اللعاب.  انقطاع التنفس أثناء النوم؛ حيث يؤدي التنفس من الفم أثناء النوم إلى زيادة سيلان اللعاب.  صرير الأسنان أثناء النوم؛ حيث يؤدي التنفس من الفم وبقاء الفم مفتوحاً إلى سيلان اللعاب بشكل أكبر.  الآثار الجانبية لبعض أنواع الأدوية؛ حيث تزيد بعض المضادات الحيوية، والأدوية المضادة للذهان، والأدوية المستخدمة لعلاج مرض الزهايمر. الاضطرابات التنكسية العصبية؛ مرض باركنسون، أو الشلل الدماغي، أو شلل الوجه النصفي، أو التصلب الجانبي الضموري، أو داء هنتنغتون، أو السكتة الدماغية، أو التعرض لإصابات في الدماغ.  إن سيلان اللعاب أثناء النوم أمر طبيعي ولا يتطلب العلاج بالضرورة، ويتم علاجه بناءاً على السبب المؤدي لذلك. ويمكن تقليل سيلان اللعاب بالإجراءات التالية: تغيير وضعية النوم. معالجة التحسس الذي يعاني منه المريض. حقن توكسين البوتولينوم في الغدد اللعابية. ارتداء أجهزة الفك السفلي أثناء النوم. ممارسة بعض التمارين التي تقوي من عضلات اللسان والفك.  وصف بعض الأدوية التي تؤدي لجفاف الفم خصوصاً عند الأشخاص الذين يعانون من اضطراب عصبي.  الاستئصال الجراحي للغدد اللعابية وتغيير قنوات الغدد اللعابية، وتقليل الوصلات العصبية للغدد اللعابية وهو من آخر الخيارات التي يلجأ إليها الطبيب.  للمزيد:  سرطان الغدد اللعابية تشخيص الربو من خلال فحص اللعاب

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

في البداية يجب مراجعة الطبيب لفحص الأسنان والتأكد فيما إذا كان هناك تسوس أم لا، كما يوصى طبياً الأشخاص الذين يرتدون تقويم الأسنان بضرورة العناية بنظافة الفم والأسنان أثناء ارتدائه، لما له من تأثير إيجابي حيث يمنع صبغ الأسنان، ويحافظ على صحة اللثة، ويمنع من ظهور رائحة الفم الكريهة. ينصح باتباع التعليمات التالية أثناء ارتداء التقويم: اتباع نصائح أخصائي التقويم حول العناية بتقويم الأسنان، والمتابعة معة بشكل دوري وعدم تفويت أي موعد للتأكد من مدى تقدم الأسنان.  تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد كل وجبة إذا كان هذا ممكناً، أو على الأقل شطف الفم بالماء أو غسول الفم وذلك لإزالة البلاك وتراكم الطعام.  استخدام فرشاة أسنان بشعيرات ناعمة للوصول إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها. اتباع تعليمات الطبيب حول استراتيجية تنظيف الأسنان. استخدام الخيط الطبي بلطف وعدم الضغط كثيراً على الأسنان والتقويم، وذلك لإزالة أي تراكم للبلاك أو جزيئات طعام العالقة في تقويم الأسنان أو بين الأسنان. تجنب الأطعمة والمشروبات المحتوية على نسبة كبيرة من السكر وذلك لأنها تزيد من تصبغ الأسنان وظهور الرائحة الكريهة. الابتعاد عن عادة قضم الأظافر أو مضغ الأشياء الصلبة، مثل: أغطية القلم عند البعض.  الاهتمام بكيفية تناول الطعام، حيث ينصح بتقطيع الطعام إلى جزيئات صغيرة وتناوله بالمعلقة أو الشوكة بدلاً من قضمة مباشرة.  تناول الغذاء اللين والطري مع تقويم الأسنان، مثل: الخضار المطبوخة، والخبز الطري، واللبن والحليب، والفواكه الطرية، واللحوم المفرومة، وزبدة المكسرات الطرية، مثل: زبدة الفول السوداني.  تجنب بعض أنواع الأطعمة، مثل: الأطعمة القابلة للمضغ (المصاص وقطع الجلي الصلبة)، والأطعمة المقرمشة (رقائق البطاطس والفشار)، والأطعمة اللزجة (العلكة)، والأطعمة الصلبة (المكسرات)، والأطعمة التي تحتاج إلى قضمها بقوة (التفاح الكامل والجزر النيئ والذرة).   للمزيد:  تعرف على جراحة الاسنان واسبابها طرق تنظيف الاسنان الصحيحة

تابع القراءة
د. اسراء حمدوني

الأجابة

د. اسراء حمدوني

يعود سبب حدوث احمرار في العين إلى وجود مشكلة في الأوعية الدموية الدقيقة، حيث تتوسع وتنتفخ على سطح بياض العين، الأمر الذي يجعل ملاحظتها شيء واضح. هناك العديد من الأسباب المؤدية لاحمرار العين أهمها ما يلي: الحساسية: حيث تظهر ردة فعل تحسسي عند التعرض لمحفزات خارجية، مثل: حبوب اللقاح من الأعشاب والأشجار، ووبر الحيوانات الأليفة، والغبار، والعفن. وعادة ما يرافقها أعراض حساسية أخرى، مثل: العطس وانسداد الأنف. جفاف العين؛ وذلك بسبب عدم المقدرة على إفراز الدموع، أو أن قوام الدموع لا يكون بالشكل المطلوب بحيث يتبخر بسرعة، الأمر الذي يؤدي في بعض الأحيان إلى تقرحات في القرنية. التهاب الملتحمة بسبب الإصابة بفيروس أو بكتيريا، حيث يظهر على المريض أعراض اخرى، مثل: دموع، إفرازات بيضاء أو صفراء أو خضراء، قشرة على الجفن والرموش.  التعرض لعوامل خارجية، مثل: الكلور فى حمام السباحة، أو الغبار، أو دخان السجائر، أو العطور.  نزيف تحت الملتحمة، وذلك عندما تتمزق الأوعية الدموية الدقيقة تحت سطح العين، وعادة ما يحدث بعد العطاس، أو السعال، أو الاستفراغ القوي. أحد مضاعفات إجراء عملية جراحية في العين. حالات أخرى، مثل: التعرض لخدش، أو الإصابة بعدوى، أو وجود قرحة في القرنية، أو التهاب القزحية، أو التهاب القرنية.  لذا نظراً لتعدد الأسباب المحتملة لاحمرار العين، وبما أن عمر الطفل أقل من سنة يوصى بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات التشخيصية ووصف العلاج المناسب لحالتها ولعمرها إذا استدعى الأمر.  للمزيد: اسباب تجاعيد العين وطرق علاجها ما هي أفضل قطرة مرطبة للعين؟

تابع القراءة