د. رغد زعبلاوي

الأجابة

د. رغد زعبلاوي

إن السبب الأساسي للإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم لا زال غير معروف، ولكن ما يقارب 95% من الحالات هي حالات وراثية، كما يؤثر العمر، والجنس، والعرق باحتمالية الإصابة. من مسببات ارتفاع ضغط الدم ما يلي: السمنة. التدخين. تناول كميات كبيرة من الكافيين، مثل الشاي، والقهوة. عدم ممارسة التمارين الرياضية. ومن الجدير بالذكر أن التمارين الرياضية تسبب ارتفاع ضغط الدم بعد ممارستها، ولكنها تساعد على السيطرة على مستويات ضغط الدم على المدى الطويل. اتباع نظام غذائي غير صحي وغني بالأملاح. التوتر والقلق. الإصابة بأمراض مزمنة في الكلى. الإصابة باضطرابات الغدة الكظرية والغدة الدرقية. الإصابة بتوقف التنفس أثناء النوم (بالإنجليزية: Sleep Apnea). للوقاية من ارتفاع ضغط الدم، ينصح بما يلي: اتباع نظام غذائي صحي، ومتوازن، وقليل الملح، وينصح باتباع حمية داش. فقدان الوزن الزائد، والحفاظ على وزن صحي. التقليل من كميات الكافيين المتناولة. الإقلاع عن التدخين. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام. للمزيد: اعشاب تخفض الضغط وعلاج ارتفاع الضغط بالاعشاب نظام غذائي لمرضى الضغط المرتفع

تابع القراءة
د. رغد زعبلاوي

الأجابة

د. رغد زعبلاوي

تقلب ضغط الدم (بالإنجليزية: Fluctuating Blood Pressure)، هو ضغط الدم الذي يتغير بشكل مفاجئ، وتتسبب بعض الأسباب بذلك، مثل: التوتر، والضغط العصبي، حيث أنها يرفعان ضغط الدم بشكل مؤقت. الحركة، مثل ممارسة التمارين الرياضية، أو التحدث، جميعها ترفع ضغط الدم بشكل مؤقت. نوعية الطعام والشراب، حيث أن بعض الأطعمة تتسبب برفع ضغط الدم بشكل مؤقت، مثل: المخللات. الأطعمة المالحة. المشروبات الغنية بمادة الكافيين. متلازمة المعطف الأبيض (بالإنجليزية: White-coat Syndrome)، وهو ارتفاع ضغط الدم الناتج عن التوتر والقلق من موعد الطبيب لقياس ضغط الدم، ولكن تكون القيم طبيعية في المنزل. من الجدير بالذكر، أن الأشخاص الذين يصابون بمتلازمة المعطف الأبيض بشكل عام ليسوا مصابين بارتفاع ضغط الدم، ولكنهم أكثر عرضة للإصابة بالمرض في المستقبل. الأدوية المتناولة أيضاً قد تؤثر على ضغط الدم وتتسبب بارتفاعه، سواء الأدوية المصروفة بوصفة، أو بدون وصفة، مثل أدوية البرد والحساسية. ينصح المرضى في مثل هذه الحالات بما يلي: فقدان الوزن، والحفاظ على وزن صحي. ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وبما لا يقل عن 30 دقيقة يومياً. اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، مثل حمية داش، التي تركز على تناول الحبوب الكاملة، والخضروات، والفواكه، ومنتجات الألبان قليلة الدسم. ومن المهم التقليل من كميات الصوديوم المتناولة، حيث أن الكمية الموصى بها من الصوديوم، بحسب جمعية القلب الأمريكية، 2300 ملليغرام لغير المصابين بضغط الدم، أما المشخصين بالمرض، فإن الكمية الموصى بها هي 1500 ملليغرام. تجنب التوتر، وممارسة تمارين اليوجا، أو تقنيات التنفس، وغيرها من التمارين المخففة للتوتر. التقليل من تناول الكافيين. الإقلاع عن التدخين. اقرأ أيضاً: اعشاب تخفض الضغط وعلاج ارتفاع الضغط بالاعشاب اهم اعشاب تسبب ارتفاع ضغط الدم  

تابع القراءة
د. رغد زعبلاوي

الأجابة

د. رغد زعبلاوي

بالنسبة لسؤال أعراض ارتفاع ضغط الدم، فعادة لا تظهر أي أعراض على مريض ارتفاع ضغط الدم، ولكن قد تظهر على المريض بعض الأعراض، مثل: رؤية مشوشة. رعاف، أي نزيف في الأنف. ضيق في التنفس. ألم في الصدر. دوخة. الصداع. اضطرابات في ضربات القلب. البول الدموي. عصبية والتوتر. التعرق الشديد. اضطرابات النوم. بقع دم في العين. يجب مراقبة ضغط الدم بشكل دوري، حيث أن لارتفاع ضغط الدم مضاعفات خطيرة في حال عدم علاجه، نظراً إلى أنه قد لا تظهر على المريض أعراض ارتفاع ضغط الدم. من الجدير بالذكر، أن القيمة التي يعد ضغط الدم فيها مرتفعاً هي 140/90 فما فوق، ويحتاج المريض لأدوية المضادة لارتفاع ضغط الدم بعد استشارة الطبيب. أما عن سؤال انخفاض ضغط الدم، فإنها تشتمل على: الدوخة. غثيان. الإغماء. الجفاف والعطش الشديد. قلة التركيز. رؤية مشوشة. شحوب الجلد. سرعة في التنفس. إعياء. اكتئاب. للمزيد: مخاطر انخفاض ضغط الدم وطرق الوقاية ارتفاع ضغط الدم واسبابه

تابع القراءة
د. رغد زعبلاوي

الأجابة

د. رغد زعبلاوي

يعتمد أنسب علاج للضغط على حالة المريض، والأمراض المزمنة المصاب بها، والعمر، وغيرها العديد من العوامل التي تؤثر على علاج ارتفاع ضغط الدم. أما عن الأدوية المتوفرة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، فتشتمل على: مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتينسين، وهي أدوية تسبب توسع الأوعية الدموية في الجسم، نتيجة لمنع تكوين مادة الأنجيوتينسين في الجسم، المادة المسببة لتضييق الأوعية الدموية. من الأمثلة على هذه المجموعة دواء الكابتوبريل (بالإنجليزية: Captopril)، ودواء الليسينوبريل (بالإنجليزية: Lisinopril). قد تسبب مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتينسين بعض الأعراض الجانبية، مثل: السعال الجاف. ارتفاع معدلات البوتاسيوم في الدم. هبوط ضغط الدم. حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين 2، وهي أدوية تعمل على الارتباط بمستقبلات الأنجيوتينسين، وبالتالي تثبيط تضييق الأوعية الدموية، ومن الأمثلة على حاصرات مستقبلات الأنجيوتينسين دواء الكانديسارتان (بالإنجليزية: Candesartan)، الإربيسارتان (بالإنجليزية: Irbesartan). مدرات البول، وهي مجموعة واسعة جداً وتحتوي على مجموعات عديدة. تعمل مدرات البول على تحفيز طرح الصوديوم من الجسم، وبالتالي التخلص من السوائل المتراكمة، مما يساعد في خفض ضغط الدم. غالباً ما يتم دمجها مع أنواع أخرى من الأدوية الخافضة لضغط الدم. من الأمثلة على مدرات البول دواء الهيدروكلوروثيازيد (بالإنجليزية: Hydrochlorothiazide)، ودواء السبرونولاكتون (بالإنجليزية: Spironolactone)، ودواء الفيوروسيميد (بالإنجليزية: Furosemide). تعتمد الأعراض الجانبية لمدرات البول على المجموعة المستخدمة، ولكن بشكل عام تسبب الجفاف والعطش، زيادة احتمالية الإصابة بالنقرس. حاصرات قنوات البوتاسيوم، الأدوية التي تعمل على خفض ضغط الدم من خلال تقليل معدل ضربات القلب، ومن الأمثلة عليها دواء الأملوديبين، ودواء الديلتيازيم. حاصرات بيتا، التي تعمل على تقليل معدل ضربات القلب، وبالتالي خفض ضغط الدم. من الأمثلة على حاصرات بيتا دواء الكارفيديلول (بالإنجليزية: Carvedilol)، ودواء الميتوبرولول (الإنجليزية: Metoprolol). اقرأ أيضاً: اضرار دواء الضغط أفضل وقت لأخذ حبوب الضغط

تابع القراءة