د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ضعف التركيز أثناء الاستماع أو التحدث يمكن أن يكون ناتجًا عن عدة أسباب. إليك بعض العوامل المحتملة التي قد تساهم في هذه المشكلة: عندما تشعر بالتوتر أو القلق، قد يكون من الصعب عليك التركيز في المحاضرات أو أثناء المحادثات. التوتر يستهلك جزءًا من الطاقة العقلية التي تحتاجها للتركيز، مما يؤدي إلى تشتت الانتباه. النوم غير الكافي أو النوم غير الجيد يمكن أن يؤثر بشكل كبير على القدرة على التركيز. عندما لا يحصل الدماغ على راحة كافية، تصبح المهام التي تتطلب تركيزًا، مثل الاستماع أو التحدث، أكثر صعوبة. إذا كنت تجد المحاضرات أو المحادثات غير مثيرة أو غير مشوقة، فقد يبدأ عقلك في التشتت والتفكير في أمور أخرى، خاصةً إذا كنت تشعر بعدم التحفيز. إذا كنت معتادًا على التفاعل مع الهاتف المحمول أو وسائل التواصل الاجتماعي بشكل مستمر، يمكن أن يكون عقلك معتادًا على الانقطاع المستمر، مما يؤدي إلى صعوبة في الحفاظ على التركيز لفترات طويلة. إذا كنت تشعر بالإرهاق العقلي أو العاطفي، فإن قدرتك على التركيز تتأثر بشكل كبير. التفكير المستمر في قضايا أخرى أو الضغط النفسي يمكن أن يؤدي إلى تشتت الانتباه. سأقدم لك بعض النصائح لتحسين الذاكرة: تأكد من الحصول على ساعات كافية من النوم. ممارسة تقنيات التنفس والإسترخاء لتقليل مستويات القلق. حاول تقسيم الأنشطة إلى فترات قصيرة مع فواصل صغيرة لإعادة شحن طاقتك. عندما تكون في محاضرة أو محادثة، حاول الابتعاد عن الهواتف أو أي مصدر آخر قد يشتت انتباهك. إذا استمرت المشكلة وكان لها تأثير كبير على حياتك اليومية، قد يكون من المفيد استشارة معالج نفسي.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الهلع أو الخوف المفاجئ الذي يحدث عند الاستيقاظ من النوم بسبب لمسة جسدية يمكن أن يكون ناتجًا عن عدة عوامل، منها: قد تكون هناك أحلام مزعجة أو كوابيس تجعل الدماغ في حالة توتر عند الاستيقاظ، مما يؤدي إلى رد فعل جسدي سريع مثل الهلع عند الشعور بأي لمس. الجسم قد يكون في حالة "القتال أو الهروب" عند الاستيقاظ فجأة من نوم عميق، حيث يكون الجهاز العصبي في حالة تأهب عالية، ويؤدي أي لمس مفاجئ إلى رد فعل قوي من الخوف. إذا كنت تعاني من مستويات عالية من القلق أو التوتر، قد يكون جهازك العصبي حساسًا لأي مؤثرات خارجية، مما يجعل جسمك يستجيب بشكل مفرط عند الاستيقاظ. لحل هذه المشكلة، يمكن محاولة تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق قبل النوم، أو ممارسة تقنيات التأمل لتقليل التوتر، أو استشارة معالج نفسي إذا استمرت هذه الحالة وأثرت على حياتك اليومية.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من الأفضل أن تستشيري الطبيب المعالج بشأن الأدوية التي تستخدمينها حاليا، وأن تطلبي تقييمًا شاملًا لحالتك النفسية والجسدية. يمكن للطبيب أن يوجهك إلى تغيير العلاج الحالي أو إضافة أدوية جديدة. وكذلك البدء بجلسات العلاج النفسي تساعدك في التعامل مع القلق ونوبات الهلع بشكل أكثر فعالية.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

وعليكم السلام. من خلال ما ذكرته عن ابنك، يبدو أن حالته تحتاج إلى دراسة شاملة من قبل الطبيب النفسي أو المعالج النفسي. لكن سأحاول أن أقدم بعض الأفكار التي قد تساعد في توجيهك بشكل أولي: الخدمة العسكرية قد تترك آثاراً نفسية على بعض الأشخاص، مثل التوتر، القلق، أو الاكتئاب، خاصة إذا مرّوا بتجارب صعبة أو ضغوط نفسية. يمكن أن تؤثر هذه العوامل على التركيز والذاكرة والحالة المزاجية بشكل عام. بما أن ابنك نحيف ولا يشرب مكملات غذائية، فقد يكون هناك نقص في بعض الفيتامينات والمعادن. إذا كان يواجه ضغوطًا نفسية أو اجتماعية بسبب المواقف الحياتية أو العمل، فقد يتسبب ذلك في القلق وفقدان التركيز. إذا كان قد مر بصعوبة في تعلم أشياء جديدة، ربما يكون هناك صعوبة في المعالجة العقلية أو في التركيز، وهو أمر قد يحتاج إلى تقييم شامل من مختص.

تابع القراءة