د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الأعراض التي ذكرتها مثل الإرهاق المستمر، الشعور بالملل، وفقدان الشغف، بالإضافة إلى الأفكار الانتحارية، يمكن أن تكون علامات على عدة اضطرابات نفسية مثل: الإكتئاب والقلق. من المهم أن تعرف أن الأعراض التي تشعر بها ليست شيئًا يجب تجاهله، بل هي علامات على أنه قد يكون من المفيد البحث عن دعم من معالج نفسي. إذا كنت تفكر في إيذاء نفسك أو لديك أفكار انتحارية، يجب عليك طلب المساعدة فورًا من معالج نفسي أو التواصل مع خط دعم الأزمات. حاول التحدث مع شخص قريب منك تشعر بالراحة معه حول ما تشعر به. أحيانًا مجرد التحدث يمكن أن يكون له تأثير إيجابي.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أفهم مشاعرك تمامًا، وأقدر حرصك على توجيه ابنك بطريقة صحيحة ومناسبة لهذه المرحلة من حياته. في سن المراهقة، يبدأ الأولاد والبنات في استكشاف أجسادهم وتطوير فضولهم حول التغيرات الجسدية والهرمونية التي يمرون بها، وهذا أمر طبيعي جدًا. بالنسبة لابنك الذي يعاني من التوحد الخفيف، قد يكون لديه صعوبة أكبر في فهم مشاعره أو في التعرف على الحدود المناسبة لهذا الاستكشاف. من المهم أن تتحدثي مع ابنك بلغة بسيطة وواضحة تتناسب مع مستواه العقلي والفهم. اشرحي له أن هناك مناطق من جسده يجب احترامها، وأنه يجب أن يكون حذرًا في كيفية التعامل مع هذه المناطق في الأماكن العامة أو في وجود الآخرين. يمكنك استخدام كلمات ومفاهيم تتناسب مع عمره وفهمه. من الجيد أن تعلميه ما هي "الخصوصية" وكيفية التعامل مع جسده. يمكنك أن تشرحي له متى وكيف يكون من المقبول اللمس أو الاستكشاف، وتوضحي له أن هناك أماكن يجب أن تظل خاصة به ولا يجوز الكشف عنها في الأماكن العامة. بدلاً من التركيز على ما يجب عدم فعله، يمكن أن تتركي مجالًا لتعليمه سلوكيات صحية مثل كيفية الاعتناء بالنظافة الشخصية أو كيفية التعبير عن الفضول بطريقة لائقة. قد يكون من المفيد أن تقدم له بعض الأنشطة البديلة التي تساعده على استكشاف جسده بشكل صحي وآمن. بما أن ابنك يعاني من التوحد الخفيف، فقد يحتاج إلى بعض الوقت لتعلم الحدود الاجتماعية وكيفية التحكم في هذه السلوكيات. كوني صبورة ومستمرة في تعليمه دون أن تشعري بالإحراج أو الخوف من الموضوع.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أفهم مشاعرك تماماً، وأريد أن أخبرك أنك لست وحدك في هذا الشعور. أحياناً، قد يشعر البعض بأن مظهرهم أو لون بشرتهم يميزهم بطريقة قد تجعلهم يشعرون بالغربة أو العزلة، خاصة إذا كانوا في بيئة لا يشبهون فيها الآخرين. لكن يجب أن تدركي أن الجمال ليس مقيدًا بلون البشرة أو الملامح. كل شخص فريد بجماله، ويجب أن تفخري بلونك كما هو. ربما يمدحك الآخرون لأنهم يلاحظون جمالك الخاص الذي يختلف عن المعتاد، وهذا لا يعني أنك غريبة أو غير منتمية. بالنسبة للشعور بعدم الانتماء، يمكن أن يكون نتيجة لعدم التقبل الذاتي أو شعور بالتفرد. ولكن الانتماء لا يتعلق فقط بالمظهر، بل بالمشاعر المشتركة والقيم التي تجمعك مع الآخرين. اقبلي نفسك كما أنت، واعملي على بناء علاقات مع من يقدّرونك لشخصك الداخلي وليس فقط لمظهرك الخارجي. كل شخص ينتمي لعدة هويات في نفس الوقت، ويمكنك أن تجد انتماءك من خلال التواصل مع الأشخاص الذين يفهمونك ويشتركون معك في تجارب ومشاعر مشتركة. لا تدعي مظهر جسمك يكون مصدر شكوكك في انتمائك، فالأهم هو كيف تشعرين مع نفسك ومع الآخرين من حولك.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أنتِ تعيشين حالة من الانفصال أو التباعد العاطفي، وهي تجربة قد يمر بها الكثيرون، وقد تكون ناتجة عن عدة عوامل مثل القلق، أو التوتر، أو حتى الشعور بعدم الراحة في بعض المواقف الاجتماعية. هذا الشعور بالانفصال قد يكون نتيجة لضغوطات نفسية أو حتى تجربة سابقة تركت أثرًا في قلبك وعقلك. حاول أن تسألي نفسك عن السبب الذي يجعلك تشعرين بالانفصال رغم أنك تتواجدين مع الآخرين. قد يكون هذا بسبب شعورك بعدم الراحة في محيطك، أو ربما بسبب قلق داخلي يجعل من الصعب عليك الارتباط الكامل مع الآخرين. القلق والتوتر يمكن أن يؤديان إلى شعورك بالابتعاد عن الواقع أو أن هناك حاجزًا بينك وبين من حولك. من المهم أن تتعلمي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق أو التأمل، لتساعدك في تهدئة مشاعرك. حاول أن تكوني حاضرة في اللحظة الحالية، بغض النظر عن البيئة أو الأشخاص المحيطين بك. عندما تشعرين بأنك بعيدة عن الواقع، قد يساعدك التركيز على ما يحدث الآن، مثل الاستماع بتركيز إلى الحديث أو التفاعل بشكل عفوي مع الآخرين. أحيانًا، نقع في فخ محاولة نفي مشاعرنا أو إنكارها. لكن من المهم أن تعلمي أن القلق والخوف جزء من الحياة، وأن قبول هذه المشاعر دون الحكم على نفسك يمكن أن يساعدك في التعامل معها بشكل أفضل. إذا استمر هذا الشعور، قد يكون من المفيد أن تتحدثي مع معالج نفسي. العلاج بالكلام يمكن أن يساعدك في اكتشاف الأسباب العميقة لهذه المشاعر والعمل على معالجتها. تعلُّمي كيفية الاعتناء بنفسك عاطفيًا وجسديًا. عندما تهتمين بنفسك بشكل أكبر، ستشعرين أنك أكثر اتصالًا بالواقع وأنك قادرة على التعامل مع المواقف الاجتماعية بثقة أكبر.

تابع القراءة