د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من المثير للاهتمام أن تشعر بتغير كبير في حالتك النفسية بعد فترة طويلة من السهر، إذ يبدو أن السهر يؤثر عليك بطريقة ما. يمكن أن يكون هناك عدة تفسيرات محتملة لهذه الظاهرة: السهر لفترات طويلة قد يؤدي إلى تغييرات في كيمياء الدماغ. عندما تبقى مستيقظًا لفترة طويلة، قد تؤدي قلة النوم إلى زيادة مستويات بعض المواد الكيميائية في الدماغ مثل الأدرينالين، مما قد يعطيك شعورًا مؤقتًا باليقظة والتركيز والثقة، لكن هذا التأثير يكون مؤقتًا وغالبًا ما يختفي بمجرد النوم. بعد السهر لفترات طويلة، قد تشعر بالإرهاق الشديد، ما يجعلك أقل قدرة على التفكير بشكل منطقي أو التحليل المفرط للمواقف الاجتماعية. في بعض الأحيان، يختفي القلق الاجتماعي نتيجة لانخفاض التركيز الزائد على الذات والخوف من الحكم. في بعض الأحيان، يمكن أن يتسبب قلة النوم المزمنة في اضطراب في نظام هرمونات الإجهاد (مثل الكورتيزول) والمزاج، وهذا قد يفسر الشعور بالثقة غير الطبيعية الذي تشعر به أثناء السهر. لكن هذه الحالة قد تؤدي إلى تدهور في الحالة النفسية على المدى الطويل. قد تشعر أيضًا بأنك أكثر ثقة بالنفس أثناء السهر نتيجة لتأثيرات جسدية وعصبية مؤقتة، لكن هذا لا يعكس بالضرورة حالة ثقة حقيقية. عادةً ما تختفي هذه المشاعر بمجرد الراحة الكافية والنوم، ويعود الرهاب الاجتماعي وقلة الثقة بالنفس. من المهم أن تعرف أن السهر لفترات طويلة ليس حلاً مناسبًا للتعامل مع الرهاب الاجتماعي أو قلة الثقة بالنفس على المدى الطويل، ويمكن أن يؤثر سلبًا على صحتك النفسية والجسدية. من الأفضل أن تبحث عن طرق أكثر استدامة لعلاج هذه المشاعر، مثل العلاج النفسي والذي يساعد في تقليل القلق الاجتماعي وبناء الثقة بالنفس.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أنا متفهمة تمامًا ما تشعرين به. الضغط النفسي من الأشخاص المقربين مثل الأهل يمكن أن يكون مؤلمًا جدًا، خصوصًا إذا كنتِ تشعرين أنهم لا يفهمونك أو يزيدون من معاناتك. إذا كنتِ تفضلين العزلة وتجدين الراحة في الوحدة، فهذا قد يكون رد فعل طبيعي عند الشعور بالإرهاق العاطفي من المحيطين بك. لكن العزلة لفترات طويلة قد تؤدي إلى مزيد من الشعور بالوحدة والاكتئاب. لا بد أن تجدين وسيلة للتوازن بين العزلة وبين محاولة التواصل مع من حولك بشكل يناسبك. قد يكون التحدث مع صديقة مقربة أو شخص آخر من العائلة يشعر بك يمكن أن يخفف عنك. حتى لو كنتِ لا تحبين التحدث عن مشاكلك كثيرًا، أحيانًا مجرد الاستماع أو الاعتراف بما تشعرين به يساعد في تخفيف الضغط. إذا كنتِ بحاجة للراحة والتخلص من التوتر، يمكنكِ تخصيص وقت لنفسك بعيدًا عن كل الضغوط. مارسي نشاطًا تحبينه مثل القراءة أو المشي أو الاستماع إلى الموسيقى. إذا كنتِ تجدين صعوبة في التحدث عن ما يزعجك، قد يكون من المفيد أن تكتبي مشاعرك في دفتر خاص بك. الكتابة تساعد في التعبير عن الأحاسيس وتخفيف التوتر النفسي. إذا كان هناك فرصة للتحدث مع أهلك عن مشاعرك وضغوطهم عليكِ، ربما يكون ذلك مفيدًا. يمكن أن تحاولي التعبير لهم عن كيفية تأثير تصرفاتهم عليكِ بشكل هادئ وبدون مواجهات. إذا استمر الضغط النفسي وأدى إلى شعور بالعجز، من المفيد التحدث مع معالج نفسي قد يساعدك في تطوير آليات التكيف وتحسين علاقتك مع نفسك ومع المحيطين بك.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أفهم تمامًا ما تمر به، وهذه المشاعر التي تصفها قد تكون مرتبطة بالقلق الشديد والتوتر الاجتماعي أو حتى نوع من الخوف من المسؤوليات والتغيير. من الطبيعي أن يشعر الإنسان ببعض التردد أو القلق قبل اتخاذ خطوة جديدة مثل بدء العمل، خاصة إذا كانت هذه التجربة تحمل في طياتها مسؤوليات أو تغيرات كبيرة في الروتين اليومي. ومع ذلك، إذا أصبحت هذه المشاعر تسيطر على حياتك بشكل مفرط، فقد تكون هناك حاجة للعمل على التعامل مع هذه المخاوف بشكل أكثر صحة. حاول أن تراجع نفسك وتفهم مصدر هذا الخوف. هل هو خوف من الفشل؟ أو من المسؤوليات؟ أو ربما من التفاعل مع الآخرين؟ تحديد السبب يساعدك على التعامل مع هذه المخاوف بشكل أكثر وعيًا. بدلًا من التفكير في العمل بشكل كامل وضخم، حاول تقسيمه إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق. على سبيل المثال، حاول البدء بمواعيد مرنة أو وظائف جزئية حتى تعتاد على العمل تدريجيًا. إذا كانت نوبات القلق تؤثر على جسمك بشكل ملحوظ (مثل اضطراب المعدة)، فتعلم تقنيات التنفس العميق أو التأمل قد يساعدك على تهدئة نفسك قبل أي موعد مهم. حاول تحدي الأفكار السلبية التي تأتيك حول العمل. هل حقًا العمل سيكون مؤلمًا كما تتصور؟ أو ربما سيمنحك فرصًا جديدة وتحديات ستساعدك على النمو الشخصي؟ إذا استمر الشعور بالقلق لوقت طويل وأثر على حياتك بشكل كبير، قد يكون من المفيد التحدث إلى معالج نفسي. من خلال العمل على هذه الجوانب، يمكنك بناء الثقة بالنفس والتقليل من القلق المفرط، مما يسهل عليك الانتقال إلى مرحلة جديدة في حياتك المهنية.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أفهم تمامًا مشاعرك، ومن الطبيعي أن يشعر الشخص بالقلق عندما يلاحظ أي تغيرات في جسمه، مثل الانتفاخ أو الألم في مناطق معينة، خاصة إذا كانت هذه التغيرات جديدة أو مستمرة. ومع ذلك، من المهم أن تعرفي أن التفكير المستمر في الأمراض أو الشكوك حول الأورام ليس بالضرورة دليلاً على وجود مشكلة صحية خطيرة. بخصوص الانتفاخ تحت الإبط، قد يكون هناك العديد من الأسباب غير الخطيرة التي تؤدي إلى ظهور كتل أو انتفاخات، إذا كانت هذه الأعراض مستمرة أو تتسبب في قلقك المستمر، من الأفضل أن تستشيري طبيبًا متخصصًا ليقوم بتقييم حالتك بشكل دقيق. أما بالنسبة للشعور بالتعب والخمول، فقد يكون هذا ناتجًا عن عوامل متعددة، مثل التوتر النفسي المستمر، قلة النوم، أو حتى تأثير التفكير المستمر في الأمراض على حالتك النفسية والجسدية. أوصيك بزيارة الطبيب لإجراء فحص دقيق وطمأنتك، بالإضافة إلى مناقشة مشاعرك بخصوص القلق والتفكير المستمر في الأمراض. أحيانًا يمكن أن يساعد العلاج النفسي، في تقليل القلق وتحسين نوعية الحياة.

تابع القراءة