د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الوسواس القهري قد يظهر بأفكار مزعجة، مثل الخوف من فقدان السيطرة أو القلق من حدوث شيء سيئ، كما أنك قد تشعرين بقلق وتوتر شديدين، مما يؤدي إلى أعراض مثل الدوار والشكوك المستمرة. من المهم أن تتحدث مع مختص في الصحة النفسية للحصول على تقييم دقيق ومساعدة مهنية. هذه الأعراض يمكن علاجها إذا تم التعامل معها بالشكل المناسب.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الفصام (أو الشيزوفرينيا) هو اضطراب نفسي معقد يؤثر على التفكير والشعور والسلوك. فيما يخص انتقال الفصام من جيل إلى آخر، يمكن القول أن هناك بعض العوامل الوراثية التي قد تزيد من احتمال الإصابة بالمرض، ولكن ليس بشكل قاطع. الفصام ليس مرضًا وراثيًا بنسبة 100%، ولكنه يرتبط ببعض العوامل الوراثية. إذا كان أحد الوالدين مصابًا بالفصام، فهناك احتمال أن يكون الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن لا يوجد لديهم تاريخ عائلي. لكن هذا لا يعني أن الأطفال سيصابون حتمًا به.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يبدو أن ما تمرين به قد يكون نتيجة للتفكير المفرط أو القلق، وهذه مشاعر يمكن أن تؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية. من الطبيعي أن نشعر بالقلق في بعض الأحيان بشأن العلاقات أو المواقف الصعبة، ولكن إذا كنت تجدين نفسك تعودين باستمرار إلى نفس الأفكار بشكل مفرط، فهذا قد يكون علامة على القلق أو التفكير السلبي. من المهم أن تعرفي أن التفكير بهذه الطريقة يمكن أن يزيد من شعورك بالضغط والندم دون أن يغير من حقيقة الوضع. في حالات مثل هذه، من المفيد أن تحاولي التركيز على الحاضر بدلاً من العودة المستمرة إلى ما حدث. بعض التقنيات التي يمكن أن تساعد في التعامل مع هذه الأفكار تشمل: عندما تشعرين بتلك الأفكار السلبية، حاولي أن تتوقفي عن التفكير فيها بشكل واعٍ، وركزي على ما يحدث في اللحظة الحالية. تقبلي مشاعرك من دون أن تحكمي عليها. من الطبيعي أن نشعر بالقلق أو الندم أحياناً، لكن ذلك لا يعني أنه يجب أن نترك هذه المشاعر تسيطر علينا. عند التفكير بطريقة سلبية، حاولي أن تتسائلي عن مدى منطقية هذه الأفكار. هل من الممكن أن تكون هناك طريقة أخرى لرؤية الأمور؟ هل هذه الأفكار مبنية على حقائق أو مجرد افتراضات؟ إذا استمر القلق أو التفكير المفرط في التأثير على حياتك اليومية، قد يكون من المفيد التحدث مع معالج نفسي لعلاج المشكلة من خلال جلسات العلاج النفسي.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يبدو أن ما تصفه قد يكون نوعاً من القلق الاجتماعي أو اضطراب التوتر، وهذا ليس بالأمر النادر. من الممكن أن تكون مشاعرك مرتبطة بالتوتر أو الرهاب الاجتماعي، حيث تشعر بعدم الراحة أو القلق عند التفاعل مع الآخرين، خاصة في المواقف التي تعتبرها مهمة أو جدية. عند التحدث مع الآخرين، قد يؤدي القلق إلى زيادة نبض القلب والشعور بالغصة وصعوبة في الكلام، وهذه الأعراض يمكن أن تحدث نتيجة للتوتر النفسي. هذه الحالة قد تزداد في المواقف التي تركز فيها على شخص ينظر إليك مباشرة. من الجيد أن تستمع إلى مشاعرك وتحاول فهم السبب وراء هذا التوتر. إذا استمرت الأعراض أو أصبحت مؤثرة في حياتك اليومية، قد يكون من المفيد التحدث مع معالج نفسي للحصول على تقييم دقيق ودعم في التعامل مع هذه المشاعر.

تابع القراءة