د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تصفينه يشير إلى أنك ربما قد مررت بنوبة من نوع نوبات الهلع أو نوبة قلق شديدة، وهي حالة قد تحدث فجأة أثناء الاستيقاظ من النوم أو في أي وقت آخر. الأعراض التي وصفتِها مثل الشعور بالتوتر الجسدي (الشعور بالكهرباء)، الطنين في الأذن، تسارع ضربات القلب، الشعور بالحرارة في الجزء الخلفي من الجسم، والشعور بالانهيار أو الموت، هي أعراض شائعة في نوبات الهلع أو القلق. قد تكون هذه الأعراض ناتجة عن تراكم الضغط النفسي أو العصبي، وقد تتفاقم بسبب الإجهاد أو التوتر، حتى إن لم تشعرين بها بشكل متواصل. من المهم أن تتأكدي من أنه لا يوجد سبب جسدي آخر وراء هذه الأعراض مثل اضطراب في القلب أو مشاكل صحية أخرى. وإذا تكررت هذه النوبات أو أثرت على حياتك بشكل كبير، من الأفضل استشارة طبيب مختص لتقييم حالتك بشكل دقيق. نوبات الهلع يمكن أن تكون مؤقتة وتختفي مع الراحة، وتقنيات التنفس العميق، و العلاج النفسي

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

يبدو أن ما تعاني منه قد يكون نوعًا من صعوبة في نطق الأرقام بطريقة صحيحة، رغم أنك تعرفها بشكل جيد. في بعض الحالات، قد يسبب القلق أو التوتر نطق الأرقام بشكل خاطئ أو غير دقيق. عندما تكوني مشغولة بأفكار أخرى أو مشتته، قد يتداخل الأمر ويؤثر على طريقة نطقك للأرقام. قد تكون هناك طريقة معينة تعودتِ على نطق الأرقام بها، حتى وإن كانت غير صحيحة في بعض الأحيان، مما يؤدي إلى تكرار ذلك بشكل تلقائي. قد يتعامل عقلكِ مع الأرقام بشكل مختلف عن طريقة النطق التقليدية، مما يجعلك تنطقها بطريقة غير مألوفة. إذا كان هذا يحدث بشكل متكرر ويؤثر على تواصلك أو عملك، قد يكون من المفيد التدرب على نطق الأرقام بشكل صحيح أو حتى استشارة معالج نفسي إذا كنت تشعرين أن المشكلة تؤثر على حياتك اليومية بشكل كبير.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

من المهم أن تعي أن ما تشعرين به ليس شيئًا غريبًا أو غير قابل للتغلب عليه. يمكن أن تكون عدم الثقة بالنفس والرهاب الاجتماعي مصاعب تؤثر على حياتك اليومية، لكنها ليست مستحيلة التحسن. قومي بتحديد الأشياء التي تميزك وتفاخري بها، حتى لو كانت أمور بسيطة. كرري لنفسك عبارات إيجابية يوميًا، مثل: "أنا قادرة على التعامل مع المواقف الاجتماعية" أو "أنا أستحق النجاح والتقدير". ابدئي بتحدي نفسك تدريجيًا في المواقف الاجتماعية، مثل التحدث مع شخص واحد في البداية، ثم التوسع تدريجيًا. عندما تشعرين أن قلبك يدق بسرعة، حاولي التنفس ببطء وعميق. هذا يساعد في تهدئة الأعصاب. حاولي أن تكوني واعية بالأفكار التي تزعجك، ولا تدعيها تأخذك بعيدًا. يمكنك تحدي هذه الأفكار والتفكير في أفكار أكثر إيجابية. اكتبي أفكارك ومشاعرك. أحيانًا، الكتابة تساعد في تفريغ الضغط النفسي. حاولي أن تنظمي يومك، مثل تخصيص وقت للراحة والنشاطات المفضلة لديك. من المفيد أن تشاركي مشاعرك مع صديق أو أحد أفراد العائلة. في بعض الأحيان، الحديث مع شخص يمكن أن يساعد في تخفيف التوتر. إذا كان اتخاذ القرار يبدو صعبًا، ابدئي بتحديد قرارات صغيرة وسهلة لتتدربي على اتخاذ القرارات بشكل تدريجي. إن كانت هذه المشاعر تؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية، قد يكون من المفيد التحدث مع معالج نفسي، الذي يمكنه مساعدتك في التعامل مع الرهاب الاجتماعي وتطوير استراتيجيات لتحسين الثقة بالنفس.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

الاكتئاب الحاد يمكن أن يكون مؤلمًا للغاية، ولكن من المهم أن تعرفي أنه يمكن علاجه والشفاء منه. إذا شعرتِ أن الاكتئاب يؤثر بشكل كبير على حياتك اليومية أو أنك لا تستطيعين التعامل معه بمفردك، من الضروري أن تتحدثي مع معالج نفسي للحصول على الدعم المناسب. العلاج المبكر يمكن أن يحقق تحسنًا ملحوظًا.

تابع القراءة