د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تصفه يُشير إلى مزيج من الأعراض النفسية والجسدية المرتبطة بـالقلق العام أو اضطراب الهلع أو الرهاب الاجتماعي، ومن المهم التفريق بينها لتحديد العلاج المناسب. الحلول الممكنة: زيارة طبيب نفسي وهي أهم خطوة، لتشخيص الحالة بدقة (رهاب اجتماعي؟ اضطراب هلع؟ قلق عام؟). قد يصف لك علاج دوائي مؤقت. ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق: مثل التنفس 4-7-8. المشي البسيط في أماكن آمنة حتى تعتاد تدريجيًا.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أود أن أخبرك بأن مشاعرك حقيقية، وأنت لست وحدك في هذا. من الطبيعي أن نشعر في بعض الأوقات أن عبء الحياة أصبح أكثر من طاقتنا، وأنه لا يوجد من يفهمنا أو يشاركنا ما نشعر به. لكن من المهم أن تدركي أنك تستحقين الراحة والدعم، وأنت لست مضطرة لتحمل كل هذا بمفردك. قد يكون من المفيد أن تحاولي التحدث مع شخص قريب منك، حتى لو كان صديقًا أو فردًا من العائلة. أحيانًا، مجرد الحديث عن مشاعرنا قد يخفف عنا العبء. إذا شعرت أنه لا أحد حولك يمكنه أن يقدم لك الدعم المطلوب، قد يكون من الجيد التوجه لمعالج نفسي يمكنه مساعدتك في فهم مشاعرك والتعامل معها. من المهم أيضًا أن تعتني بنفسك، حتى في أصغر الأشياء، مثل أن تحاولي أخذ فترات راحة، أو أن تقومي بأنشطة تهدئك مثل التنفس العميق أو المشي. أحيانًا، حتى القليل من العناية الذاتية يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

إذا كنت تجدين صعوبة في التحدث مع زوجك أو أي شخص آخر حول مشاعرك، ربما يكون من المفيد أن تحاولي التحدث بشكل أكثر وضوحًا عن حالتك. يمكنك أن تختاري لحظة هادئة وتخبرينه بما تمرين به بطريقة صادقة ومباشرة، ربما يحتاج هو أيضًا إلى بعض الإرشاد لفهم حجم الضغوط التي تتحملينها. يمكن أن تساعدك بعض الاستراتيجيات البسيطة مثل تقسيم المهام الكبيرة إلى مهام أصغر لتقليل الشعور بالضغط، أو أخذ فترات قصيرة من الراحة حتى ولو لدقائق قليلة أثناء اليوم. تذكري أن الاعتناء بنفسك لا يعني أنك لا تهتمين بالآخرين، بل هو شيء أساسي لحمايتك النفسية. إذا كان الوضع يزداد صعوبة، قد يكون من المفيد طلب الدعم من متخصص نفسي يمكنه أن يساعدك في إيجاد طرق للتعامل مع الضغوط بشكل أكثر فعالية.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تمرين به ليس نادرًا، بل هو سلوك يعبر عن محاولة لعلاج الخجل والقلق الاجتماعي بطرق ذاتية. من الطبيعي أن يتحدث البعض مع أنفسهم بصوت مرتفع في أوقات مختلفة، خاصة عندما يحتاجون إلى تفريغ مشاعرهم أو تحفيز أنفسهم على تحسين قدراتهم، ولكن إذا كان هذا الحديث يحدث بشكل مستمر طوال اليوم ويؤثر على حياتك اليومية، فقد يكون علامة على أنكِ تستخدمين هذه الطريقة لتخفيف القلق أو الشعور بعدم الثقة بالنفس. التخيل والتحدث مع نفسك قد يساعدكِ في بناء ردود أفعال قوية في المواقف الاجتماعية التي تشعرين فيها بالعجز أو الخوف، وهذا جزء من محاولتكِ تحسين ثقتكِ بنفسك. ولكن إذا كنتِ تجدين أن هذه العادة تؤثر على تفاعلاتكِ اليومية أو على قدرتكِ على التعامل مع الواقع، فقد يكون من المفيد أن تستشيري مختصًا في العلاج النفسي.

تابع القراءة