د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تمرّين به من شعور بعدم الكفاية، وعدم الراحة، والخوف من ألا "تلحقي" أو أن الأمور تنفلت منكِ، هو مؤشر لحالة من القلق العام. هذا النوع من القلق يُتعب النفس والجسد معًا، لأنه يسرق منكِ إحساسك بالطمأنينة في الحاضر، ويُبقيك في حالة تأهّب دائمة، وكأن خطرًا سيقع في أي لحظة، حتى لو لم يكن هناك ما يبرّره. ولا تترددي أبدًا في طلب المساعدة المتخصصة إذا شعرتِ أن القلق بات يُعيق حياتك أو يُضعف طاقتك. أحيانًا، جلسة واحدة مع معالجة نفسية تساعدك في إعادة ترتيب عالمك الداخلي.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

أشكر لكِ شجاعتك في التعبير عن مشاعرك ومشاركتك هذه التجربة المؤلمة، فالكثير من الأشخاص يمرّون بمراحل من القلق والخوف، خاصةً عندما يكون هناك تقاطع بين الجانب الديني والعاطفي والنفسي. ما تصفينه من وسواس الموت وما يصاحبه من نوبات هلع وألم في الصدر، هو أمر شائع في إطار اضطرابات القلق الوسواسي. هذه الحالة ليست ضعفًا في الإيمان، بل هي تفاعل بين الأفكار والمشاعر الجسدية والعقلية، ويحتاج إلى التفهّم والرعاية لا إلى القسوة على الذات. عند ورود فكرة الموت، لا تقاوميها بعنف. فقط لاحظيها وقولي لنفسك: "هذه فكرة، وليست واقعًا. سأدعها تمر." مارسي تمارين التنفس العميق مرتين يوميًا: خذي شهيقًا عميقًا من الأنف لثلاث ثوانٍ، احبسيه لثانيتين، ثم أخرجيه من الفم ببطء لست ثوانٍ. ابدئي يوميات صغيرة تكتبين فيها كل مرة شعرتِ بالخوف: ما السبب؟ ما الإحساس؟ هل مرّ بسلام؟ ستساعدك هذه الطريقة في رؤية التكرار والتقدّم. إذا استمرّ التفكير بشكل متكرر ومزعج لدرجة يؤثر على حياتك اليومية، فأنصحك بزيارة معالجة نفسية مختصة في الوسواس ونوبات الهلع. العلاج المعرفي السلوكي فعال جدًّا في هذه الحالات.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تصفينه من هلاوس سمعية وبصرية منذ الصغر، والشعور الغريب عند محاولتك النوم، يدل على وجود تجارب حسية غير معتادة قد تكون مرتبطة بعدة عوامل نفسية وعصبية. أحيانًا، ما نختبره في مرحلة الطفولة من مشاعر خوف، تهديد، أو انعدام أمان، ينعكس في شكل هلاوس أو تجارب حسية في مراحل لاحقة، خاصة عندما لا تتم معالجتها عاطفيًا بالشكل الكافي. بعض الأشخاص الذين مرّوا بتجارب صادمة أو يعانون من قلق مزمن قد يواجهون اضطرابات حسية تشبه ما ذكرتِه، وخصوصًا عند الاسترخاء أو بداية النوم. ضغوط حياتية لم يتم التعبير عنها. تغير في نمط النوم، أو تعاطي بعض الأدوية أو المنبهات. أو بداية تطور لحالة نفسية تستحق المتابعة عن قرب. هذه الإشارات قد تكون وسيلة جسدك وعقلك للفت الانتباه إلى شيء بحاجة لرعاية. كمعالجة، أؤكد لك أن الحديث المنتظم مع مختصة يمكن أن يخفف كثيرًا من ثقل هذه التجارب، ويضعها في سياقها الصحيح.

تابع القراءة
د. زينب ذيب

الأجابة

د. زينب ذيب

ما تصفه يتوافق بدرجة كبيرة مع أحد أنماط الوسواس القهري (OCD)، وتحديدًا ما يُعرف بـ الوسواس القهري المتعلق بالطهارة والعبادات، وهو من الأنواع الشائعة، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يتميزون بالحرص الشديد على أداء العبادات بإتقان. من الناحية النفسية، الوسواس القهري هو اضطراب يُظهر نفسه من خلال أفكار ملحة ومتكررة (وساوس) تدفع الشخص إلى تصرفات قهرية أو مشاعر ضيق، حتى وإن كان يدرك أن تلك الوساوس غير منطقية. ما يحدث لك عند الوضوء أو الصلاة — مثل الشعور بخروج ريح أو اضطرابات جسدية غير مفسرة تحدث فقط في تلك اللحظات — يشير إلى وجود رابط شرطي نفسي بين هذه الطقوس (الوضوء، الصلاة) وبين القلق والتوتر المرتبط بها. أحيانًا، في الحالات الشديدة، يمكن أن يُساعد العلاج الدوائي (بوصفة طبيب مختص) في تقليل حدة الوساوس حتى تتمكن من التعامل معها بفعالية. وكذلك متابعة جلسات علاج نفسي

تابع القراءة