د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

لا بد من استشارة طبيبك المعالج لان هذا الاضطراب بحاجه للتقييم بين حين وآخر ولا يجوز ترك أو التقليل من الادويه دون استشارة المختص النفسي

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

ما تعاني منه قد يكون مرتبطًا بنوبات القلق أو اضطراب الهلع، وهو شعور شائع يواجهه العديد من الأشخاص. يتسم هذا النوع من الاضطرابات بمزيج من الخوف الشديد والتفكير المستمر في الموت، مما يؤدي إلى أعراض جسدية ونفسية، مثل ضيق التنفس والبكاء. إليك بعض النقاط التي يمكن أن تساعدك في فهم حالتك والتعامل معها: فهم ما تمر به: هذه الأفكار والمشاعر ليست مؤشرًا على خطر حقيقي، بل هي استجابة مفرطة للجهاز العصبي نتيجة القلق أو التوتر. لا يعني التفكير في الموت أنك معرضة له فعليًا. إدارة الوقت والوحدة: محاولة ملء الوقت بأنشطة مفيدة أو مريحة يمكن أن تقلل من الأفكار السلبية. مثل القراءة، ممارسة الرياضة الخفيفة، الرسم، أو التواصل مع الأصدقاء. البحث عن الدعم: تحدثي إلى شخص مقرب تثقين به حول مشاعرك. أحيانًا، مجرد التعبير عما نشعر به يخفف من التوتر. طلب المساعدة المتخصصة: إذا استمرت هذه الحالة وأثرت على حياتك اليومية، فقد يكون من المفيد مراجعة أخصائي نفسي أو معالج. قد يساعدك العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو غيره من تقنيات العلاج في تغيير نمط التفكير والتعامل مع القلق. الرعاية الذاتية: احرصي على النوم الكافي، تناول غذاء متوازن، والابتعاد عن المنبهات مثل الكافيين. هذه العوامل قد تساهم في تخفيف القلق. التفكير في الموت شعور مؤرق، لكن من المهم أن تتذكري أنه يمكنك التغلب على هذه الحالة بالدعم المناسب والاعتناء بنفسك.

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

تعتبر هذه الأعراض مرضيه وتعتبر من الهلاوس السمعية أو البصرية وهي بحاجه للعلاج تحت إشراف طبيب نفسي بعد أخذ السيره المرضيه بشكل كامل

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

تعتبر هذه الأعراض المرضيه الحاده مقلقه وبحاجه لاستشارة طبيب نفسي لأخذ السيره المرضيه الشاملة وتشخيصه بشكل دقيق ويعطى في مثل هذه الحالات علاجات فعاله وتكون نتائجها جيده

تابع القراءة