د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

التوهم المرضي هو اضطراب نفسي يتميز بانشغال الشخص المفرط بصحته واعتقاده بأنه يعاني من مرض خطير، حتى وإن كانت الفحوصات الطبية تؤكد عدم وجود أي مرض عضوي. هذا الانشغال الزائد بالصحة يؤثر بشكل كبير على الحياة اليومية للشخص المصاب ويسبب له الكثير من القلق والتوتر. الأسباب المحتملة: العوامل النفسية: قد يكون التوهم المرضي مرتبطًا بمشاكل نفسية أخرى مثل القلق والاكتئاب. التجارب السابقة: قد تؤدي التجارب السلبية المرتبطة بالمرض في الماضي إلى زيادة الخوف من المرض في المستقبل. العوامل الشخصية: قد تلعب بعض العوامل الشخصية مثل الشخصية القلقية أو الميل إلى الكمال دورًا في تطوير هذا الاضطراب. الأعراض الشائعة: القلق المستمر: يشعر الشخص المصاب بالقلق الشديد بشأن صحته ويتخيل أنه يعاني من أعراض مختلفة. زيارة الأطباء المتكررة: يميل الشخص المصاب إلى زيارة الأطباء بشكل متكرر لإجراء الفحوصات الطبية، حتى لو كانت النتائج سلبية. رفض نتائج الفحوصات: قد يرفض الشخص المصاب تصديق نتائج الفحوصات الطبية التي تؤكد عدم وجود مرض. التأثير على الحياة اليومية: يؤثر التوهم المرضي بشكل كبير على الحياة اليومية للشخص المصاب، حيث يجعله يركز بشكل مفرط على صحته ويتجنب العديد من الأنشطة. العلاج: العلاج النفسي: يعتبر العلاج النفسي هو العلاج الأساسي للتوهم المرضي، حيث يساعد الشخص على فهم أفكاره ومشاعره وتغيير أنماطه السلوكية. العلاج الدوائي: في بعض الحالات، قد يصف الطبيب بعض الأدوية المساعدة مثل مضادات الاكتئاب أو الأدوية التي تخفف من القلق.

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

التفكير الزائد وحديث النفس وجهان لعملة واحدة. التفكير الزائد: هو انشغال العقل بأفكار متكررة ومقلقة، تدور حول مواقف سابقة أو مخاوف مستقبلية. غالبًا ما يكون هذا التفكير غير مُنتج ويؤدي إلى الشعور بالقلق والاكتئاب. حديث النفس: هو تلك الأحاديث الداخلية التي نجريها مع أنفسنا، والتي غالبًا ما تعكس أفكارنا ومشاعرنا. يمكن أن يكون حديث النفس إيجابيًا وداعمًا، أو سلبيًا ومُفككًا. كيف يرتبطان؟ التفكير الزائد يُغذي حديث النفس السلبي: عندما ننغمس في التفكير الزائد، فإننا نميل إلى تكرار أفكار سلبية ومقلقة في رؤوسنا. هذا الحديث الداخلي السلبي يُعزز بدوره مشاعر القلق والاكتئاب، ويجعل من الصعب علينا الخروج من هذه الدورة السلبية. حديث النفس السلبي يزيد من التفكير الزائد: عندما نوجه لأنفسنا انتقادات لاذعة أو نتوقع الأسوأ، فإننا نزيد من حدة القلق والتوتر، مما يدفعنا إلى التفكير أكثر في هذه المخاوف.

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

شعورك بتحسن ملحوظ في الرهاب الاجتماعي وزيادة ثقتك بنفسك بشكل غير طبيعي بعد البقاء مستيقظًا لمدة 16 ساعة، ثم عودة هذه الأعراض بعد النوم والاستيقاظ، هو أمر مثير للاهتمام ويستدعي التوضيح. سأشرح لك بعض التفسيرات المحتملة لهذه الظاهرة، مع التأكيد على أهمية استشارة متخصص للحصول على تشخيص دقيق: التفسيرات المحتملة: تأثير الحرمان من النوم على المزاج: من المعروف أن الحرمان من النوم، ولو لفترة قصيرة، يمكن أن يؤثر على المزاج والمشاعر. في بعض الحالات، قد يؤدي الحرمان من النوم إلى شعور مؤقت بالنشوة أو الارتفاع في المزاج، والذي قد يُفسر على أنه زيادة في الثقة بالنفس وانخفاض في القلق الاجتماعي. ومع ذلك، هذا التأثير مؤقت وسرعان ما يزول بعد الحصول على قسط كاف من النوم. تغير مستويات النواقل العصبية: يؤثر الحرمان من النوم على مستويات النواقل العصبية في الدماغ، مثل الدوبامين والسيروتونين، والتي تلعب دورًا هامًا في تنظيم المزاج والمشاعر. قد يؤدي التغير المؤقت في هذه المستويات إلى الشعور بتحسن مؤقت في أعراض الرهاب الاجتماعي. تأثير الكورتيزول: يرتفع مستوى هرمون الكورتيزول (هرمون التوتر) في الجسم أثناء الحرمان من النوم. قد يكون لهذا الارتفاع تأثير مؤقت على تقليل القلق الاجتماعي لدى بعض الأشخاص. ومع ذلك، فإن ارتفاع الكورتيزول المزمن له آثار سلبية على الصحة النفسية والجسدية. تشتت الانتباه عن الأفكار السلبية: قد يؤدي التعب الناتج عن الحرمان من النوم إلى تشتيت انتباهك عن الأفكار السلبية المرتبطة بالرهاب الاجتماعي، مما يجعلك تشعر بتحسن مؤقت. تأثير وهمي: قد يكون اعتقادك بأن الحرمان من النوم سيحسن حالتك النفسية سببًا في شعورك بتحسن مؤقت، حتى لو لم يكن هناك تأثير فسيولوجي حقيقي. لماذا تعود الأعراض بعد النوم؟ بمجرد حصولك على قسط كاف من النوم، تعود مستويات النواقل العصبية والهرمونات إلى وضعها الطبيعي، وبالتالي يزول التأثير المؤقت للحرمان من النوم، وتعود أعراض الرهاب الاجتماعي وقلة الثقة بالنفس.   من الضروري استشارة طبيب نفسي أو معالج نفسي لتقييم حالتك بشكل دقيق وتشخيصها ووضع خطة علاج مناسبة.

تابع القراءة
د. يوسف الراعوش

الأجابة

د. يوسف الراعوش

شعورك بالقلق المستمر بشأن الأمراض لمدة ثلاث سنوات، وظهور انتفاخ تحت الإبط مصاحبًا لذلك، بالإضافة إلى الشعور بالإرهاق والخمول، كلها أمور تستدعي الاهتمام والمتابعة. سأشرح لك بعض الاحتمالات وأقدم لك بعض النصائح، مع التأكيد على أهمية استشارة الطبيب: الاحتمالات المحتملة لانتفاخ تحت الإبط: هناك عدة أسباب محتملة لانتفاخ تحت الإبط، معظمها حميد ولا يدعو للقلق، خاصةً في سنك (17 عامًا). من بين هذه الأسباب: تضخم الغدد الليمفاوية: الغدد الليمفاوية هي جزء من الجهاز المناعي، وتوجد في مناطق مختلفة من الجسم، بما في ذلك الإبط. تتضخم هذه الغدد عادةً استجابةً للعدوى (مثل نزلات البرد أو التهابات الجلد) أو الالتهابات. هذا هو السبب الأكثر شيوعًا لانتفاخ تحت الإبط. التهاب الغدد العرقية: قد يحدث التهاب في الغدد العرقية الموجودة في الإبط، مما يسبب انتفاخًا وألمًا. خراج: قد يتكون خراج نتيجة عدوى بكتيرية في بصيلات الشعر أو الغدد العرقية. كيس دهني: هو تجمع دهني تحت الجلد، وعادة ما يكون غير مؤلم. أسباب أخرى أقل شيوعًا: مثل ردود الفعل التحسسية، أو آثار بعض اللقاحات، أو في حالات نادرة جدًا، قد يكون الانتفاخ مرتبطًا بمشاكل أكثر خطورة. لماذا تشعر بالقلق بشأن الأمراض؟ القلق بشأن الأمراض، المعروف أيضًا باسم "الوَهْم المرضي" أو "قلق الصحة"، هو حالة نفسية تتميز بالخوف المفرط من الإصابة بمرض خطير، حتى مع وجود أدلة طبية تطمئن الشخص. قد يكون هذا القلق مصحوبًا بأعراض جسدية حقيقية، مثل الإرهاق والخمول الذي تشعر به.   من الضروري جدًا زيارة الطبيب لفحص الانتفاخ تحت الإبط وتقييم حالتك بشكل عام. سيقوم الطبيب بإجراء الفحص البدني وقد يطلب بعض الفحوصات، مثل فحص الدم أو التصوير بالموجات فوق الصوتية، لتحديد سبب الانتفاخ.

تابع القراءة