الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

يعد الطعام والشراب من الأساسيات التي يحتاجها الإنسان للحياة، لإمداد الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بمختلف الأنشطة اليومية، إلا أنه في بعض الأحيان قد تشعر بالرغبة الشديدة أو بصورة متكررة في الأكل  لأسباب عديدة تتضمن: تناول الأطعمة المليئة بالدهون مثل الحلويات والمخبوزات، حيث يعطي ذلك إحساس مؤقت بالشبع ثم ما يلبث أن يشعر الشخص بالجوع مجدداً على عكس الأغذية الغنية بالبروتين والألياف مثل اللحوم، والخضار، والبقوليات، والمكسرات حيث أن هذه الأطعمة تعطي إحساس طويل بالشبع لأنها تعمل على تحفيز إفراز هرمون الشبع. شرب المشروبات الغازية والصودا بكثرة وهذه المشروبات غنية بالسكر الذي يحفز إفراز هرمون الإنسولين والذي يؤدي إلى حدوث هبوط السكر بالدم وما يرافقه من شعور بالجوع. قلة النوم والتوتر؛ كلاهما يؤدي إلى تغيير هرمونات الجسم. تناول أدوية تزيد من معدل عمليات الأيض في الجسم وتعمل على فتح الشهية مثل الكورتيزون. بذل جهد بدني عالي وبالتالي زيادة حاجة الجسم لمزيد من الطعام. الحمل. فرط نشاط الغدة الدرقية، حيث يحفز عمليات الأيض في الجسم ويزيد من حرق الطاقة وبالتالي يحتاج الشخص ليتناول المزيد من الطعام. وجود مرض السكري. كل سبب من الأسباب السابقة له مجموعة مرافقة من الأعراض وليس فقط الشعور المتكرر بالجوع، وبعضها يحتاج لمراجعة الطبيب والآخر يمكن حله بالانتباه للنظام الغذائي وتعديله  بالإضافة إلى كل مما يلي : مراقبة مستوى السكر في الدم لمرضى السكري. تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والألياف كالخضروات والفواكه والبقوليات والحبوب الكاملة. تناول وجبات خفيفة تكون غنية بالبروتين مثل البيض والسمك والدجاج. الحصول على قدر كاف من النوم. الحفاظ على رطوبة الجسم . تقليل التوتر والقلق. تطبيق أساليب الأكل الصحية. للمزيد:  ما الفرق بين الجوع والشهية أطعمة تزيد الشعور بالجوع هل الإحساس بالجوع له علاقة بالتوتر؟

تابع القراءة
سؤال من أنثى، 29 سنة 2020.3.14
الشعور بالامتلاء وعدم الراحه فقط
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

عندما يشكو أحد من الشعور بالامتلاء وعدم الراحة يجب معرفة بعض التفاصيل الأخرى مثل بداية الشعور بالامتلاء، هل هو مزمن منذ مدة طويلة أم هو أمر جديد؟ وهل يأتي الشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام، ام بعد تناول كمية قليلة، أم دون تناول الطعام؟ وغيرها من الأسئلة التي ستساعد في تحديد السبب. ويجدر الإشارة إذا كان العرض مزمن، ويأتي بعد تناول الطعام فهو غالباً لنوع الطعام، أو وجود إمساك، أو مشكلة في المعدة. ويمكن تجنب ذلك من خلال: تجنب الأطعمة التي تؤدي إلى حدوث غازات مثل العدس، والملفوف، والبروكلي. تجنب منتجات الألبان في حال ملاحظة ارتباط الأعراض بها لأنها يمكن أن تسبب غازات وانتفاخ عند العديد من الأشخاص. تجنب تناول المشروبات الغازية. تقليل الأطعمة المحتوية على محليات صناعية. تناول الخضار والألياف للتخلص من الامساك. ضرورة الابتعاد عن الجلوس لفترات طويلة والحركة، لمساعدة الأمعاء على العمل والتخلص من الغازات.  قد ينجم هذا الشعور فعلياً عن إصابة الشخص بالإمساك الذي يعد من الحالات الشائعة التي تنطوي على صعوبة في إخراج البراز وتقلص في عدد مرات التبرز اليومية. حيث يشعر المريض بعدم القدرة على تفريغ الأمعاء بشكل كامل وعدم الراحة خلال ممارسة الأنشطة المختلفة. غالباً ما يتم تشخيص المريض بالإمساك في حال لم يستطع التبرز لمدة ثلاث أيام متتالية مما يدفعه بالضغط على عضلات قاع الحوض وغيرها من الممارسات الغير صحية التي قد تسبب الضرر له فيما بعد. بشكل عام، يرتبط الإمساك بالحركة البطيئة للبراز داخل الجهاز الهضمي مما يجعله صلباً وجافاً ويصعب التخلص منه، ويعود هذا لعدة أسباب أبرزها: الجفاف (بالإنجليزية:Dehydration): ويتحقق بعدم الحصول على القدر الكافي من السوائل التي يحتاجها الجسم يومياً. الاعتماد على نظام غذائي يفتقر الخضراوات والفاكهة والألياف. الإكثار من تناول منتجات الألبان. قلة النشاط البدني. المشاكل الصحية المتعلقة بالأمعاء. القولون العصبي (بالإنجليزية:Irritable Bowel Syndrome). مشاكل في العضلات والأعصاب المحيطة بالجهاز الهضمي. اضطرابات الأكل المختلفة. تغيير الروتين اليومي. التوتر والقلق. الإصابة بأحد الحالات المرضية الأخرى مثل قصور الغدة الدرقية وفرط كالسيوم الدم ومرض باركنسون أيضاً. استخدام بعض الأدوية مثل: مضادات الأكسدة. الأدوية المدرة للبول. حبوب الحديد. مضادات الإكتئاب. مسكنات الألم. الاستخدام المفرط لملينات الأمعاء (بالإنجليزية:laxatives).  في حال كانت الأعراض جديدة وشعور الاكتفاء متزايد مع أعراض أخرى مثل فقد الوزن، ينصح بمراجعة الطبيب لاستثناء أسباب أكثر جدية وأكثر خطورة. للمزيد: نفخة البطن علاج الإمساك بالطرق الطبيعية والعلاجات الدوائية    

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

تستخدم حبوب الخميرة (بالإنجليزية: BREWER'S YEAST) كمكمل غذائي لعلاج الإسهال في حالات محددة، لذلك من الممكن عند تناولها حدوث إمساك ولكن ليس عند تركها، لذلك يمكن أن يكون سبب الإمساك سبب آخر. ومع هذا، فإن وجود مشكلة القولون العصبي تعني معاناة المريض من تقلب في حالة القولون، حيث يعاني لفترة من إسهال وأخرى من إمساك مع الشعور بالانتفاخ.  عادةً ما يرافق القولون العصبي إصابة المريض بالعديد من الأعراض تتضمن الإمساك والإسهال المتقلب بالإضافة إلى الشعور بألم في البطن خصوصاً عند التغوط،  إلا أنه لا يسبب حدوث نزيف أو انقاص وزن المريض كالإمساك العادي، بحيث يشتكي %20 من المصابين بهذا المرض من الصعوبة أو الإجهاد عند إخراج البراز إلى جانب الشعور بعدم القدرة على التفريغ بشكل كامل والانزعاج عند خروج البراز أو الريح بالإضافة إلى البراز المصحوب بالمخاط في بعض الأحيان. ويعود سبب حالة التقلب بين الإسهال والإمساك التي ترافق متلازمة القولون العصبي إلى عدد من الأسباب منها: عدوى حادة في القناة الهضمية. مشاكل بالأعصاب المرتبطة بالجهاز الهضمي. وجود الحساسية الغذائية وسوء التغذية. التهاب المعدة والأمعاء. مشاكل في حركة الأمعاء أو ما يعرف باسم التمعج (بالإنجليزية:Peristalsis). لذا من المهم إجراء التقييم اللازم لتمعرفة السبب ومن ثم العلاج الأنسب للحالة.  للمزيد: 15 نصيحة لمن يعاني من القولون العصبي

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

الإسهال هو إحدى المشاكل الصحية الشائعة بين الناس، فقد يوصف الشخص بأنه مصاب بالإسهال عند إخراج براز مائي ورخو لأكثر من ثلاث مرات في اليوم، بحيث تستمر هذه الحالة لفترة قصيرة تتراوح من 1-3 أيام، وفي معظم الأحيان لا تحتاج إلى علاج إلا في الحالات الخطيرة والتي تتطلب إجراء الفحوصات وتشخيص الطبيب.  يحدث الإسهال لأسباب عديدة منها: التسمم نتيجة تناول غذاء ملوث. عدوى فيروسية، وتعتبر السبب الأكثر لحدوث التهاب أمعاء وما يرافقه من ألم في البطن، واسهال، واستفراغ. عدوى بكتيرية، وهي السبب الثاني لالتهاب الأمعاء. أمراض أخرى في وظيفة وبنية الأمعاء مثل تحسس اللاكتوز، والتهاب الأمعاء التقرحي، وغيرها وهي تسبب اسهال مزمن. بعض الأدوية من ضمنها المضادات الحيوية. في معظم الحالات يكون سبب التهاب الأمعاء هو فيروس، وذلك لا يحتاج إلى استخدام مضاد حيوي حيث أن المضاد الحيوي يؤثر على البكتيريا ولا يؤثر على الفيروس. لذلك في حال وجود إسهال بسبب فيروسي فغالباً ما ينتهي خلال 3-4 أيام. أما العدوى البكتيرية فتمتد لوقت أطول. ويجب الانتباه إلى ضرورة مراجعة الطبيب في الحالات التالية: الإسهال الشديد وعدم القدرة على تعويض السوائل، واحتمالية تطور الحالة إلى جفاف. الإسهال المصحوب بدم. وجود طفح جلدي مرافق الإسهال. انخفاض عدد مرات التبول. إصابة الأطفال بالاسهال. يتم إجراء فحص براز، أي زراعة البراز لتحديد السبب ووصف العلاج المناسب. من الخيارات التي يوصى بها لمعالجة الإسهال : تعويض السوائل المفقودة.  أخذ المضادات الحيوية بعد التأكد من وجود العدوى البكتيرية. تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم مثل البطاطا المسلوقة والموز، والأطعمة الغنية بالصوديوم كالشوربات والبسكويت المملح، والأغذية التي تحتوي على الألياف القابلة للذوبان كالشوفان والأرز . اتباع حمية غذائية، وذلك بتجنب الأغذية التي قد تجعل الإسهال أكثر سوءاً المشروبات الغنية بالكافيين، والأغذية التي تحتوي على سكر الفركتوز كالعسل والعنب والمكسرات، ومنتجات اللاكتوز، والدهون. البروبيوتيك (بالإنجليزية:Probiotics) والتي تأتي على شكل أقراص أو أكياس. استخدام الأدوية المضادة للإسهال بما في ذلك لوبيراميد (بالإنجليزية: Loperamide)، وساليسيلات البزموت (بالإنجليزية: Bismuth Subsalicylate)، ومكملات الزنك لتقليل مدة وشدة الإسهال عند الأطفال. للمزيد: الإسهال والجفاف عند الأطفال

تابع القراءة