الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

الوصف الموجود في الشكوى من تورم طري في راس الرضيع يشير غالباً لوجود الحدبة المصلية الدموية (بالإنجليزية: Caput Succedaneum) وهو تجمع دموي يحدث بين عظم الجمجمة وطبقة الجلد نتيجة الولادة فمن الممكن بسبب استخدام الشفاط، أو أدوات سحب الطفل خلال الولادة، أو بسبب تعسر خروج رأس الطفل لبعض الوقت مما سبب تجمع بعض الدم. والتعامل مع الحدبة المصلية الدموية يشمل: يجب استشارة طبيب أطفال لينفي احتمال وجود أسباب أخرى مثل ورم دموي رأسي، أو ورم داخل الدماغ، أو بروز اليافوخ (فتحة الرأس). يجب عدم محاولة عصرها، أو الضغط عليها أو تقليل حجمها. تختفي وتزول خلال عدة أيام لوحدها. في حال كان حجمها كبير يمكن أن تسبب الصفار أو اليرقان لفترة أطول عند المولود. وجود أي أعراض عند المولود من تشنجات، أو صفار شديد، أو بكاء متواصل أو خمول يتطلب مراجعة الطبيب, للمزيد: تزايد حالات الاطفال الذين لديهم شكل غير منتظم للرأس اليرقان عند الاطفال اسبابه وعلاجه

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

يعرف نبض القلب على أنه معدل ضربات القلب أو عدد ضربات القلب في الدقيقة الواحدة. يتراوح معدل نبضات القلب الطبيعي في وقت الراحة من 60-100 نبضة/دقيقة، بينما زيادة ضربات القلب عن الـ100 نبضة/دقيقه يعتبر تسارع بضربات القلب، أما الشعور بضربات القلب فيسمى الخفقان القلبي أو الرفة القلبية. والأعراض الموصوفة بالسؤال ترتبط مع نوبات الهلع أو نوبات القلق والتي تتميز أعراضها بما يلي: الإحساس المفاجئ بالخوف أو القلق. التسارع في ضربات القلب. الخفقان القلبي. الارتجاف. الدوار. التعرق. الخدران وألم الأطراف. الضيق في التنفس. وتحدث هذه الأعراض عند مواقف معينة يمر بها الشخص. إلا أن هذا التشخيص لا يكون إلا بعد استثناء الأسباب العضوية للأعراض المذكورة ومنها: مشكلة في القلب أو صمامات القلب. فقر الدم. مشكلة في الغدة الدرقية. وجود تاريخ عائلي لمشاكل القلب في أعمار صغيرة يستلزم المزيد من الفحوصات. يتطلب الأمر بالضرورة مراجعة الطبيب للوقوف والتحقق من السبب الرئيسي وراء ذلك، أما في حال كنت تعتقد أن ضربات القلب تتسارع لديك فجأة استجابة لأمور عاطفية، أو الإجهاد، أو ربما بسبب عوامل بيئية محيطة فقد يفيدك اتباع الطرق التالية لتقليل معدل ضربات القلب:  ممارسة تقنيات التنفس العميق أو ما يعرف باسم التنفس الصندوقي.  الاسترخاء والبقاء هادئاً. أخذ حمام ماء دافئ.  ممارسة تمارين الإطالة والاسترخاء مثل اليوغا.  اتباع أنماط الحياة الصحية والتي تساعد في خفض معدل ضربات القلب على المدى الطويل والتي تتضمن:  ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة.  البقاء رطباً، وذلك بالإكثار من شرب الماء والسوائل الخالية من السكر والكافيين.  الحد من تناول المنشطات بما في ذلك الكافيين والنيكوتين.  اتباع نظام غذائي صحي غني الخضراوات والفواكه والألياف والبقوليات والمكسرات، إذ يمكن للأطعمة والمكملات الغذائية الغنية بمضادات الأكسدة والدهون الصحية خفض ضغط الدم وتسهيل ضخ القلب للدم.  الحفاظ علة وزن صحي.  أخذ قسط كافي من النوم.  الخروج في الهواء الطلق، كالمشي يومياً في الحديقة ولو لمسافة قصيرة.  للمزيد: الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

يجب توضيح ما المقصود بتسارع ضربات القلب، يعني هل تم قياس ضربات القلب وكانت أكثر من 100 نبضة/دقيقة، أم يتم الشعور بحدوث خفقان في القلب. إذ لا يمكن اعتبار جميع حالات التسارع والرفة في القلب حالات خطيرة أو مرتبطة بأمراض القلب فحسب، حيث يمكن أن تؤدي العديد من المواقف اليومية التي لا تتعلق بمشاكل القلب إلى تسارع ضربات القلب، والتي يمكن أن تشمل أي مما يلي: مشكلة في صمامات القلب وهو ما يظهر في صورة الايكو. مشكلة في شوارد الدم وتحديداً البوتاسيوم. تناول علاج يؤثر على القلب مثل علاجات الربو. تناول الكافيين مثل القهوة. التدخين. فرط نشاط الغدة الدرقية. انخفاض نسبة السكر في الدم أو انخفاض ضغط الدم. حالات التوتر والقلق والضغط ويمكن أن تسبب العديد من الأعراض منها الرفة والتسارع، وضيق التنفس، والتعرق. الحمل أو الحيض.  الحمى والجفاف.  فقر الدم. ففي حال شعرت بأن ضربات القلب لديك تتسارع على غير المعتاد راقب نفسك في تلك اللحظات ، هل أنت متوتر؟ هل قمت بقياس نسبة السكر او ضغط الدم؟ هل تناولت الكافيين أكثر من المعتاد؟ جميع هذه التفاصيل تفيد في تحديد السبب لا سيما أنك قمت بمراجعة طبيب قلب وتم اجراء تخطيط لكهرباء القلب، وصورة إيكو للقلب، وفحص لشوارد الدم، وهرمون الغدة الدرقية، وكانت سليمة. في مثل هذه الحالات، يوصى باستشارة الطبيب لإجراء المزيد من الفحوصات الأكثر تقدماً أو أن السبب يمكن أن يكون ذو منشأ نفسي ويترك ذلك لتقدير الطبيب المعالج لاطلاعه على تفاصيل الحالة بشكل أدق، وفي حال كان المنشأ نفسي فينصح بتجنب الظروف التي تسبب الشعور بالأعراض، أو مراجعة طبيب نفسي لتفاصيل علاج أكثر دقة. للمزيد: تأثير القهوة على عضلة القلب والأوعية الدموية الفرق بين نوبة الهلع والنوبة القلبية

تابع القراءة
الدكتورة رغد جبر

الأجابة

الدكتورة رغد جبر

يستمد جسم الإنسان سكر الدم أو الجلوكوز من مختلف أنواع الأطعمة لا سيما الكربوهيدرات مثل الأرز والبطاطس والخبز، وكذلك من الحبوب والفواكه والخضروات والحليب، فهو المصدر الرئيسي للطاقة في الجسم، وبدون الحصول على كمية كافية منه لا يستطيع الجسم القيام بأداء وظائفه. ويتراوح المعدل الطبيعي للجلوكوز في الدم من 70-100 ملغ/ديسيلتر عندما يكون الشخص صائماً، وعلى مدار اليوم وبصورة طبيعية يختلف مستوى السكر في الدم  اعتماداً على عوامل متعددة زيادةً أو نقصاناً، وعادةً ما يختلف ردة فعل كل شخص على انخفاض نسبة السكر في الدم (يالإنجليزية: Hypoglycemia)، إلا أن هناك علامات شائعة تدل على انخفاض مستوى السكر ويعاني منها الأغلبية، تشمل هذه العلامات:  التعرق والقشعريرة.  الجوع الشدبد.  الشعور بالدوار.  سرعة الانفعال والعصبية.  شحوب الوجه.  الرؤية المشوشة.  تنميل الشفتين واللسان.  الصداع والغثيان.  الخفقان وفقاً لما سبق، فإن الأعراض المذكورة في الشكوى تشير إلى حدوث انخفاض السكر في الدم، إلا أنه يجب تأكيد ذلك عن طريق فحص سكر الدم عند وجود الأعراض، وفي حال كان سكر الدم أقل من 70 ملغ/ ديسيلتر فإن ذلك يؤكد هبوط السكر، ويجب عمل المزيد من الفحوصات إلى جانب المعاينة السريرية لتشخيص السبب. ومن أسباب هبوط سكر الدم: هبوط السكر لمرضى السكري، ويكون بسبب العلاج وتحديداً العلاج بالانسولين. هبوط السكر لغير مرضى السكري ويكون في الحالات التالية: تناول أدوية تسبب هبوط السكر. قصور في الغدة الكظرية. مشاكل في الكبد تؤثر على تصنيع السكر. هبوط السكر بعد الأكل. ورم يفرز الأنسولين. لذلك ينصح بمراجعة طبيب غدد صماء وذلك لأن الأعراض تبدو حادة وينصح بعدم تجاهلها. للمزيد: طرق علاج انخفاض سكر الدم والوقاية منه اربع خطوات تمكنك من السيطرة على مستوى سكر الدم    

تابع القراءة