الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعرف سلس البراز على أنه تسرب عرضي لمحتويات الأمعاء، وتختلف أعراض سلس البراز حسب نوعه كما يلي: سلس البراز الإلحاحي، حيث يعاني فيها الشخص من عدم القدرة على التحكم في مرور البراز قبل الوصول إلى المرحاض. سلس البراز السلبي، حيث يعاني فيها الشخص من خروج البراز أو المخاط من فتحة الشرج دون الشعور بذلك. البراز المائي الرخو. الصعوبة في إخراج البراز. الاضطراب في انتظام حركة الأمعاء. الانتفاخ والغازات. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة من أجل تحديد السبب والعلاج المناسب، مع مراعاة النصائح التالية: تناول 20-30 غرام من الألياف بصورة يومية، من أجل سهولة التحكم بالبراز. تجنب الإكثار من استهلاك الكافيين، لتجنب الإسهال. شرب كميات كافية من الماء، لتجنب الإمساك. تدريب الشخص على التبرز في أوقات منتظمة، مثل بعد الوجبات، وقد يستغرق ذلك بضعة أسابيع إلى أشهر. ممارسة تمارين تقوية قاع الحوض، أو ما يعرف باسم تمارين كيجل. للمزيد: وصفات طبيعية لعلاج الم والتهاب الشرج الإمساك و خطة التشخيص

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يعاني العديد من الأشخاص من مشكلة الإمساك التي ترتبط بالعديد من الأسباب، بما في ذلك النظام الغذائي والحالة النفسية والأدوية المستخدمة وغيرها الكثير. وقد يلجأ بعض الأشخاص في حالات معينة إلى استخدام الأصابع من أجل إزالة البراز يدوياً من المستقيم، إلا أنه لا ينصح باستخدام هذه الطريقة بصورة متكررة لأنها تتعلق بالعديد من مخاطر السلامة العامة، ومنها ما يلي: دفع البراز نحو أعلى المستقيم. تلف الأنسجة الرخوة التي توجد حول فتحة الشرج. تعرض الشرج للإصابة وحصول نزيف. تعرض الأعضاء التناسلية المجاورة للعدوى، مثل القضيب أو المهبل أو مجرى البول. انتشار البكتيريا التي توجد في البراز إلى الوجه، أو الفم، أو الأسطح الأخرى من حولك. تعرض الشخص إلى الوفاة في حال كان يعاني من أمراض القلب، أو يتناول أدوية تؤثر على وظائف القلب. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص لعلاج الإمساك، مع ضرورة مراعاة النصائح التالية: الإكثار من شرب الماء خلال اليوم. الإكثار من استهلاك الألياف ضمن النظام الغذائي. الإكثار من استهلاك الفاكهة والخضروات. الالتزام بروتين تناول طعام منتظم، للحصول على حركة أمعاء منتظمة. الحرص على ممارسة التمارين الرياضية بصورة يومية. الابتعاد عن القلق والتوتر. العمل على إخراج البراز بمجرد الشعور بذلك، وتجنب حبسه. للمزيد: ما هي الطريقة الصحيحة لتنظيف فتحة الشرج؟ وصفات طبيعية لعلاج الم والتهاب الشرج

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

يظهر في التحاليل المرفقة العديد من الهرمونات التي تسمى هرمونات الخصوبة، والتي لا يمكن تفسير نتائجها إلا من خلال تحديد موعد سحب عينة الدم من الدورة الشهرية الخاصة بك، ويمكن تفسير النتيجة بصورة عامة كما يلي: الهرمون المضاد للمولر (بالإنجليزية: anti mullerian hormone)، حيث يتم إنتاج هرمون AMH في الأنسجة التناسلية لكل من الذكور والإناث ويختلف حسب العمر والجنس، وتظهر نتيجة التحليل لديك خصوبة جيدة. الهرمون المنبه للجريب (بالإنجليزية: Follicle Stimulating Hormone)، والهرمون الملوتن (بالإنجليزية: Luteinizing Hormone Test)، حيث تظهر أقل من النسبة الطبيعية في حال تم إجراء الاختبار في طور التبويض وهذا يعني وجود مشكلة في عمل الغدة النخامية أو ما تحت المهاد في الدماغ التي تلعب دور مهم في التبويض. البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin test) أو هرمون الحليب، وتظهر النتيجة ضمن الحد الطبيعي. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب، لاستبعاد أي من أسباب انقطاع الطمث الثانوية والتي تشمل ما يلي: الحمل أو الرضاعة الطبيعية. استخدام أحد وسائل منع الحمل. التعرض للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي. الجراحة السابقة في الرحم. الضغط العصبي والقلق. الاضطرابات في التغذية. التغيرات في الوزن. ضعف المبايض. مشاكل ما تحت المهاد. مشاكل في الغدة النخامية. اضطرابات الغدة الدرقية. للمزيد: سن انقطاع الدورة الشهرية، سن الامل

تابع القراءة
الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

الأجابة

الدكتورة الصيدلانية رناد مراد

قد يصاب بعض الأشخاص بتكرار فكرة واحدة أو عدة أفكار عدة مرات، قد تخص هذه الأفكار مرض معين أو حادثة معينة أو شخص ما وغيرها من الأفكار. وتعتبر حالة تكرار الأفكار وعدم القدرة على نسيان الصداع الذي كان مزمناً أمر خطير على الصحة العقلية، حيث قد يسبب ذلك الاكتئاب ويؤثر على القدرة على التفكير، وقد يكون له دور في التأثير على العواطف وغيرها. ينصح بضرورة مراجعة الطبيب المختص في حال عدم نجاح النصائح التالية: تجربة الانشغال وتشتيت التفكير في أمور أخرى، ويكون ذلك من خلال الحديث مع صديق أو قريب، أو مشاهدة الأفلام، أو ممارسة هواية معينة، أو القيام بالأعمال المنزلية، أو ممارسة الرياضة وغيرها. وضع خطة للتخلص من الأفكار السلبية في الدماغ وأخذ خطوة حقيقية في ذلك، ويكون ذلك بصورة تدريجية. وضع تساؤلات حول الأفكار التي تدور في عقلك، وتحديد مدى دقة أفكارك وحقيقتها حيث أن الصداع الذي كنت تعاني منه قد شفي. وضع أهداف واقعية لحياتك حيث يمكن إنجازها. تعزيز احترام الذات، والتركيز على نقاط القوة. تجربة طريقة التأمل والهدوء. تحديد المواقف والأفكار التي تؤدي إلى البدء بالتفكير في الصداع السابق وعدم القدرة على نسيانه. تجربة التكلم مع صديق أو قريب حول الأفكار التي لا تستطيع التخلص منها، حيث يمكن لشخص آخر أن ينظر للموضوع من منظور مختلف. استشارة الطبيب حول الحاجة للعلاج الدوائي. ضرورة الحصول على قسط كاف من الراحة والنوم بما لا يقل عن 7-9 ساعات أثناء الليل. ممارسة التمارين الرياضية بصورة منتظمة. ضرورة الحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب الماء والسوائل. تجنب تفويب وجبات الطعام الرئيسية. للمزيد: اسباب الصداع ومحفزاته التدليك لعلاج الصداع

تابع القراءة